في ثالث أيام العيد.. قتلى ونزوح ودمار شامل في “إدلب” و”حماة” السوريتين

قُتل 3 مدنيين وأُصيب آخرون، اليوم الثلاثاء؛ إثر قصفٍ جوي روسي استهدف مدينة “خان شيخون” جنوبي “إدلب” بشمال غربي سورية. 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنّ طائرة حربية روسية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة “خان شيخون” بعدّة صواريخ، ما أدَّى إلى مقتل 3 مدنيين، بينهم امرأة، وإصابة أربعة آخرين.

وأضاف أنّ قصفاً مماثلاً طاول بلدة “حيش”، فيما قصفت طائرات مروحية بالبراميل المتفجرة قرية “النقير”، واقتصرت الخسائر على المادية.

على هذا الصعيد، استهدفت طائرات قوات النظام السوري، أمس الإثنين، تجمعات سكانية في ريف “إدلب” الجنوبي بقنابل مسمارية، ما أدَّى إلى إصابة مدنيين، بينهم أطفال.

وكان الدفاع المدني السوري قد وثّق مقتل مدني وإصابة 15 آخرين؛ نتيجة القصف الجوي الذي استهدف قرى وبلدات ريف “إدلب” الجنوبي، أمس الإثنين.

ملخص أحداث يوم الإثنين 12-8-2019 في إدلب :شهيد و15 مصاب بقصف جوي على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي استشهد مدني في بلدة…

Gepostet von ‎Civil Defense Idlib الدفاع المدني سوريا-محافظة ادلب‎ am Montag, 12. August 2019

وفي السياق، ذكرت قناة “الجزيرة” أن القصف المستمر تسبَّب في دمار هائل في مساحات واسعة في ريفي “إدلب” و”حماة”، في حين تحوّلت بلدات مثل “خان شيخون” و”كفرزيتا” و”كفرسجنة” إلى مناطق خاوية على عروشها بعد أن كانت تؤوي عشرات الآلاف من السكان والنازحين.

وأوضحت أن الحملة المتواصلة من النظام السوري والقوات الروسية تسبَّبت في نزوح جديد لعشرات الآلاف، وانضمامهم إلى نحو 730 ألف نازح عند الحدود مع تركيا. في ثالث أيام العيد.. قتلى ونزوح ودمار شامل في "إدلب" و"حماة" السوريتين إدلب

وقالت منظمة “منسقو الاستجابة السورية”: إن القصف المستمر على مناطق سيطرة المعارضة، تسبَّب في تدمير أكثر من 230 منشأة خدمية، من مستشفيات ومراكز طبية ومدارس.

كما أشار إلى أنّ أعداد المنشآت والبنى التحتية المستهدفة بلغت 15 منشأة خدمية وتعليمية، مبيناً أنّ قوات النظام وروسيا سيطرت على أكثر من 7 مناطق مشمولة ضمن اتفاق المنطقة منزوعة السلاح.

ووثّقت المنظمة مقتل 25 مدنياً، بينهم ستة أطفال، في محافظتي “إدلب” و”حماة”، على يد قوات النظام وروسيا، منذ تجديد اتفاق وقف إطلاق النار، في الأول من أغسطس الجاري.

وأوضح، في تقرير، الإثنين، أنّ النظام وروسيا مستمران بحملة القصف، وقد بلغ عدد النقاط المستهدفة من قبل القوات الجوية 49 نقطة، ومن قبل السلاح الأرضي 46.

وأضاف أنّ أعداد النازحين المغادرين من المنطقة عقب خرق الاتفاق بلغت 5428 عائلة، تتوزّع على 35173 نسمة، وتشمل العائلات التي عادت بعد توقيع الاتفاق.

Statement on breaking the truce in NW Syria#Resposne_Coordination_Groupبيان بشأن خرق إيقاف اطلاق النار في شمال غرب سوريا#منسقو_استجابة_سوريا

Gepostet von ‎منسقو استجابة سوريا‎ am Montag, 12. August 2019

وكانت الأمم المتحدة قد قالت أواخر شهر يوليو الماضي: إن قوات النظام السوري ارتكبت مذبحة في “إدلب” طوال ثلاثة شهور، مُتسبِّبةً بسقوط 450 قتيلاً.

وطالبت روسيا بتوضيحات عن سبب استهداف المستشفيات والمدارس بالرغم من تقديمها تفاصيل عن إحداثياتها للجانب الروسي لمنع استهدافها، لكن المندوب الروسي أصرَّ خلال الجلسة على تبرير القصف بزعم أنه يستهدف “الإرهابيين”.

وأثار الهجوم في الشمال الغربي لسوريا تحذيرات من الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة من أزمة إنسانية جديدة، بعدما فَرَّ مئات الآلاف من الاشتباكات؛ بحثاً عن ملاذٍ آمنٍ على الحدود مع تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق