في ثاني أيام التشريق.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات في “مِني”

يواصل حجاج بيت الله الحرام، اليوم الثلاثاء، رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، حيث يجوز بعدها للمُتعجّلين من الحجاج الخروج من “مِنى”.

ويكون خروج المُتعجّلين قبل غروب الشمس، حيث يتوجّهون منها إلى مكة؛ للنفرة الأولى وطواف الوداع والانتهاء من الحج.

أما من تأخر في الخروج من “منى”، فعليه أن يقضي ليلته فيها، ويرمي الجمرات في ثالث أيام التشريق.

وخلال أيام التشـريق، يرمي الحجاج الجمرات الثلاث؛ الصغرى ثم الوسطى والكبرى، أو ما تُعرَف بـ “جمرة العقبة“، بعد الزوال، وكل جمرة يرميها الحاج بـ 7 حصيات، وبعد أن ينتهى الحجاج من رمي الجمرات ومغادرة مشعر “مِنى” يمكنهم الخروج من مكة والعودة إلى بلدانهم بعد الانتهاء من طواف الوداع.في ثاني أيام التشريق.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات في "مِني" أيام التشريق

ووفقًا لفتوى الشيخ “عبد العزيز بن باز” – مفتي المملكة العربية السعودية السابق – كما جاء في موقعه الرسمي؛ فإن الله جل وعلا – وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة – شرع للمسلمين رمي الجمار في الحج تأسيًا بنبيهم عليه الصلاة والسلام؛ لأنه لمَّا حَجَّ حجة الوداع رمى الجمار يوم العيد بسبع حصيات، رمى جمرة العقبة فقط، وهي الجمرة التي تلي مكة بسبع حصيات، يُكبّر مع كل حصاة.

وقال في معرض الفتوى: ثم رمى الجمار في الأيام الأخيرة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، رماها بعد الزوال، كل واحدة رماها بسبع حصيات، يُكبّر مع كل حصاة، ويقول عليه الصلاة والسلام عند أداء النسك: “خذوا عني مناسككم” يعني: يأمر الأُمّة أن يتعلّموا منه، وأن يعملوا بما يشاهدون من عمله عليه الصلاة والسلام وما يسمعون من قوله، فهذا هو الدليل على رمي الجمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق