“معتقلي الرأي” يكشف انتهاكات جديدة داخل سجون “السعودية”

كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الثلاثاء، عن المزيد من المعلومات عن الانتهاكات والمعاناة التي يتعرض لها المعتقلين في سجون السلطات “السعودية”.

ونقل الحساب المهتم بنقل ومتابعة أخبار المعتقلين في السجون “السعودية”، عن أسرة أحد المعتقلين قولها إن ما تتداوله وسائل الإعلام السعودية عن الحقوق المكفولة للمعتقلين “كاذبة”.

وأوضح الحساب أنه: “وردته رسالة من عائلة أحد “معتقلي الرأي” القابع في السجون “السعودية” منذ أكثر من 7 سنوات (نتحفظ على ذكر الاسم حرصاً على سلامتهم)”، مشيراً إلى أن العائلة ترد على تصريح ‎أمن الدولة بأن السجناء ليسوا إلا “نزلاء مكفولة حقوقهم وحرياتهم”.معتقلي الرأي يكشف انتهاكات جديدة داخل سجون السعودية معتقل

وقالت الأسرة: إن “أمن الدولة جهاز كاذب وإن أردتم الحقيقة تجدونها داخل الزنازين في سجونهم القذرة، والتي يترأسها ضباط قذرون وانجاس يتحدثون بأقوال من تهجم عليهم بالضرب وتهديد بالأعراض”.

وتابعت: “اذهبوا انظروا إلى أجساد المعتقلين كيف توسمت أبدانهم من الأسواط والركل بأحذية ضباط أمن الدولة (..) أجسادهم بقع من السواد من الضرب، الزنازين تعج بالحشرات الفئران”.

وزادت القول: “يتوجع المعتقل من الآلام ولا اعتبار ولا اهتمام، وإن طلب منهم العلاج وكرر ذلك أرسلوا إليه فرقة من الطوارئ لتتهجم عليه حتى يمتنع”.

وفي السياق، كشفت عائلة “‎لجين الهذلول” مجريات ما يقع مع ابنتهم خلف القضبان السعودية منذ حديث والدها عن التعذيب الذي تعرضت له ابنته.

وقال “وليد الهذلول” شقيق “لجين”: أنه “‏لا جديد، امن الدولة زار لجين في سجن الحائر للتوقيع على موافقة انها تخرج في تسجيل وتقول انها لم تتعرض لتعذيب”، مبيننا ان “الاتفاق معهم ان توقع على تعهد فقط انها لم تتعرض لأي تعذيب ولهذا السبب بقينا صامتين”.

وتابع: “‏عندما طلب ضابط امن الدولة للجين انها توقع على الخروج في تصوير وتنكر التعذيب شققت لجين الورقة وسلمتها له وقالت للضابط انك انت بهذا العمل قاعد تدافع عن سعود القحطاني الي كان خلف تعذيب لجين”.

بدوره، لفت حساب “معتقلي الرأي” إلى أن “ما ورد من أخبار من عائلة ‎#لجين_الهذلول عن رفضها لمحاولة السلطات مساومة حريتها مقابل “تسجيل فيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب” هو تأكيد لما سبق ونشرناه عن استخدام السلطات لهذا الأسلوب الدنيء مقابل حرية المعتقلين وهو مرفوض بشكل قاطع”.

كما أفاد نجل الداعية السعودي “سلمان العودة”، إن والده يتعرض للتنكيل وسوء المعاملة منذ اعتقاله في سبتمبر عام 2017.

وأضاف “عبد الله العودة” في مقال له نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن: “والده محبوس انفرادياً منذ اعتقاله، ويتعرض لإجراءات قاسية، منها تكبيل اليدين، وتعصيب العينين، وتقييده بالسلاسل داخل زنزانته، إلى جانب حرمانه من النوم والعلاج”.

وشدّد على أن والده يواجه الآن خطر الإعدام، لأنه دعا إلى إنهاء الأزمة مع “قطر”، مشيراً إلى أنه: “متهم من قبل السلطات بتهم تشمل نشر الفساد من خلال الدعوة إلى ملكية دستورية، وإثارة الخلاف العام، والتحريض والاستهزاء بإنجازات الحكومة”.

وتأتي هذه المعلومات في وقتٍ تتحدث منظمات دولية وناشطون عن انتهاكات كبيرة يتعرض لها المئات من المعتقلين لدى سلطات المملكة.

والسبت الماضي، توفي الداعية السعودي “صالح الضميري“، في سجن “الطرفية” بمنطقة “القصيم” بالسعودية.

كما سبق أن أعلن ناشطون في يناير الماضي، وفاة الشيخ “أحمد العماري“، عميد كلية “القرآن الكريم” بجامعة “المدينة المنورة” سابقاً، من جراء جلطة دماغية داخل السجن.

ومنذ سبتمبر 2017 أوقفت السلطات “السعودية” دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم “العودة” و”القرني” و”العمري”، وعادة لا تذكر المملكة أعداد الموقوفين لديها. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق