دوائر التأثير قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
اللاجئون السوريون.. مَن يطالب بطردهم في مصر وتركيا ولبنان؟
اللاجئون السوريون.. مَن يطالب بطردهم في مصر وتركيا ولبنان؟
الكاتب: الثورة اليوم

تعرّضوا لمرار القصف والقتل والتعذيب والتشريد والموت غرقاً في البحر أثناء الهروب أو الموت عطشاً على الحدود، إنهم السوريون، الذين لم يكتفِ العالم بقتلهم داخل سوريا فأصبح يطاردهم في بلاد اللجوء أيضاً.

فمن لبنان الشقيقة إلى مصر وحتى تركيا، يسعى ممثلو التحالف السعودي الإماراتي المصري ومن خلفهم روسيا والكيان الصهيوني في تشريد السوريين اللاجئين في دول الجوار، وإرجاعهم إلى جحيم ميليشيات “الأسد” مرة أخرى، مرة باصطياد الأخطاء ومرة بالتضييق الأمني وأخرى بالترحيل قسراً.

تضييقات وصلت إلى محاربة مشروعاتهم

قدَّم المحامي الموالي للانقلاب العسكري “سمير صبري”، عام 2018، بلاغاً يطالب فيه بتقنين نشاط المستثمرين السـوريين، موضحاً أن حجم استثماراتهم في البلاد يُقدَّر بـ23 مليار دولار، متسائلاً عن خضوع هذه الأموال للرقابة ولقوانين التصدير والضرائب.

واليوم قامت قوات الشرطة بمحافظة الإسكندرية بغلق مطعم شهير يملكه سـوري بعد استغاثة من سيدة سكندرية بقائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، حرّضت فيها ضد السوريين، فهل يكون هذا الحدث بداية لتقنين طرد السوريين من مصر؟.

وتابع “الثورة اليوم” تفاصيل الواقعة عبر الرابط التالي: 

غضب على مواقع التواصل بسبب إغلاق مطعم سوري بالإسكندرية 

واتهم القيادي السابق بجماعة “الجهاد الإسلامي” “نبيل نعيم” السوريين بتمويل نشاطهم الاقتصادي من جماعة “الإخوان المسلمين” ومن غسيل الأموال.

أثبتوا نجاحهم في السوق المصري وحصلوا على رضا شعبي

يحظى السوريون في مصر بتقدير من جانب المواطنين المحليين؛ كونهم تحوّلوا من فارّين من آلة الحرب إلى أصحاب مشاريع ناجحة، ولم ينتظروا مِنح الأمم المتحدة، ولم يُلقوا بأنفسهم في «قوارب الموت» إلى السواحل الأوروبية، واختاروا أن يؤسسوا مشروعات سرعان ما اتسع نطاقها.

ترحيل مقنن للسوريين من تركيا

قبل عدة أشهر قال “أكرم إمام أوغلو” – مرشح المعارضة – أثناء الدعاية الانتخابية لرئاسة بلدية “إسطنبول” التركية: “سنعمل كل ما بوسعنا لتسهيل عودتهم إلى بيوتهم”.

وأعلنت ولاية “إسطنبول” يوليو الماضي إمهال السـوريين حاملي هويات حماية مؤقتة في محافظات غير “إسطنبول” للمغادرة إلى محافظاتهم قبل 20 أغسطس الجاري.

وأكدت الولاية أنه سيتم ترحيل المخالفين بعد هذا الموعد، مشيرةً إلى استمرار ملاحقة “الداخلين بصورة غير شرعية” إلى البلاد؛ لإخراجهم منها.

وعلّق “مهدي داود” – رئيس منبر الجمعيات السورية – أن “أكثر من 600 سوري” غالبيتهم يحملون بطاقة الحماية المؤقتة اعتقلوا في “إسطنبول” وطُردوا نحو سوريا.

المعارضة التركية الموالية لـ “الأسد” وراء حملات الترحيل

زعيمة “الحزب الصالح” المعارض “ميرال أكشنر” توعدت في خطاب لها لسكان مدينة “مرسين”، بإعادة 200 ألف لاجئ سوري يقيمون في مدينتها إلى بلادهم قبل شهر رمضان عام 2019.

أما “كمال كليتشدار” زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، المعروف داخلياً بمواقفه المناهضة بشدة لحزب “العدالة والتنمية”، والذي يُوصَف بأنه صديق لنظام “بشار الأسد”، وهو ما يردده مراقبون لخلفيته الطائفية “العلوية الشيعية”، وكون حزبه محسوباً عموماً على هذه الطائفة، كما تجمعه علاقة قوية بنظام الحكم في العراق وإيران، فقد استغلّ حملته الانتخابية ضد السوريين.

حيث صرح “كليتشدار” قائلاً: “اذهبوا واعملوا في بلادكم، إذ يكفي ما سببتموه لتركيا على الصعد الاقتصادية والخدماتية، بعد إنفاق 5.5 مليارات دولار، وهي حلال عليكم، ولكن عودوا لبلادكم”.

هدم لمنازل السوريين في مخيمات لبناناللاجئون السوريون.. مَن يطالب بطردهم في مصر وتركيا ولبنان؟ سوري

يعيش في لبنان أكثر من 1.5 مليون لاجئ سـوري، منهم مليون لاجئ مُسجّل لدى الأمم المتحدة، وقرّرت وزارة الداخلية والبلديات في لبنان، هدم وجرف مخيمات لللاجئين السوريين تحوي مساكن “إسمنتية” في بلدة “عرسال” القريبة مِن الحدود مع سوريا.

واضطرت العائلات إلى هدم غرفها بأيديها قبل عشرة أيام؛ امتثالاً لأوامر السلطات، ولكن حتى الآن لم تتسلّم جميع العائلات الخيام القماشية البديلة الموعودة، وتم هدم نحو 80% من الغرف الإسمنتية المُقدَّرة بنحو 1400 غرفة.

وكشف رئيس بلدية “عرسال” أن هذا القرار صدر بذريعة إزالة مخالفات البناء، لكن السبب المخفي هو محاربة التوطين؛ حتى لا يستقرّ النازح السـوري طويلًا في البلاد، مؤكداً أن النازح السـوري لا يستطيع الذهاب إلى مكان آخر؛ لأنه سيلقى الإجراءات نفسها والتضييق نفسه على كامل الأراضي اللبنانية.

منع من العمل في لبنان

وفوق هدم المخيمات زادت الحكومة اللبنانية من التضييق على اللاجئين السـوريين عن طريق دعوة أرباب العمل اللبنانيين إلى طرد السـوريين واستبدالهم بعمال لبنانيين. وهو الأمر الذي أثار سخط بعض أرباب العمل.

وعلى الرغم من أن لبنان يعمل بها عدد كبير من الأجانب، في الدولة التي يبلغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة. فليبينيون وإريتريون في التدبير المنزلي، ومصريون يعملون في محطات الوقود، وسوريون يكدحون في الحقول. ورغم أن الحملة ضد العمالة “غير القانونية” تُؤثّر على الأجانب من جميع الجنسيات، إلا أن خبراء يرون أنها محاولة للضغط على اللاجئين السورييـن من أجل العودة إلى ديارهم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الأمن المائي في خطر.. رئيس "إثيوبيا" يرفض اقتراحات مصر
الأمن المائي في خطر.. رئيس “إثيوبيا” يرفض اقتراحات مصر
كشف مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى أن "أديس أبابا" تتمسك برفضها التام للتصورات المصرية بشأن تشغيل وعدد سنوات ملء خزان السد، موضحاً أن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم