غضب على مواقع التواصل بسبب إغلاق مطعم سوري بالإسكندرية

فجَّرت مُسنّة مصرية أزمة بعد نشرها ما سمته استغاثة ضد صاحب مطعم “عروس دمشق” السوري بمحافظة الإسكندرية، مما أدى إلى قيام سلطات الانقلاب بإغلاق المطعم وتشميعه نهائياً، وهو مما سبَّب غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي. غضب على مواقع التواصل بسبب إغلاق مطعم سوري بالإسكندرية سوري

بدأ الأمر عبر نشر سيدة مُسنّة فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تناشد فيه قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” باتخاذ إجراءات ضد صاحب المطعم السوري الكائن أسفل منزلها، وذكرت السيدة خلال الفيديو أنها تحب “السيسي”، وأنها قامت بانتخابه مرتين، وشاركت بانتخابات مجلس الشعب.

وحرّضت ضد السوريين قائلةً: “إحنا السوريين يطردونا من بيتنا؟”.

وبعدها ظهر فيديو آخر لصراخ بين سيدتين من شرفة منزلهما مع “صلاح الطحاوي” مالك المطعم، يشتكون فيه من وجود بوتاجاز ١٠ شعلة أسفل شرفتهما، ورد عليهما صاحب المطعم بأنه يقوم بغسل البوتاجاز وليس تشغيله في هذا المكان.

ووفق الفيديو المتداول، طالب صاحب المطعم السيدتين بالدخول قائلاً: “خشي جوا هاتولي راجل، هاتولي راجل أكلمه، عايز راجل”، وهو الأمر الذي اعتبرته السيدة إهانة لها.

وبعد انتشار الفيديو ومطالبات البعض بإغلاق المطعم وطرد صاحبه، قامت قوات الأمن بالإسكندرية بقيادة اللواء “محمد عبد الوهاب” – السكرتير العام المساعد للمحافظة – بغلق المطعم السوري نهائياً وتشميعه بالشمع الأحمر، بعد أن تبيَّن وجود عدة مخالفات جسيمة عليه.

ليظهر بعد ذلك “صلاح الطحاوي” مرة أخرى، ولكن هذه المرة في فيديو عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل “فيس بوك”، ليعلن اعتذاره للسيدة وأنه لم يقصد إهانتها، قائلاً: إن بنات السيدة السكندرية هُنَّ مَن أسأن إليه، وفي المقابل رد عليهنّ قائلاً: “أنا عايز راجل أتكلم معاه”.

وأوضح “الطحاوي” أنه حين طلب منها التحدث إلى رجل، فإنه لا يُقلّل من قيمة أي امرأة، ولكن وفقاً للعادات والتقاليد العربية يرغب الرجل في التفاوض مع رجل مثله.

وواصل كلامه قائلاً: “أنا قصدي أتكلم مع العيلة من غير غلط، وهي بتكلمني قولت لها: كفاية افتراء”، موضحاً أن البوتاجاز الذي أحضره كان لغسله وليس استخدامه.

وأشار إلى أن السبب الحقيقي وراء تلك الأزمة هو أن الأُسرة عرضت عليه بيع الشقة بثمن غالٍ جداً أكثر من ثمنها الفعلي بـ 4 مرات، مردفاً “مستحيل أغلط في واحدة بمكانة أمي، وباعتذر للجميع، أنا لا عمري أغلط في ست مصرية ولا راجل مصري”، متابعاً “باحترم السيدات المصريات”.

https://youtu.be/0dqxtNjRyCc

أما على مواقع التواصل الاجتماعي؛ سَادَ الغضب من قرار الإزالة والتشميع الكثير من التعليقات، حيث غرَّد الإعلامي والحقوقي “هيثم أبو خليل“: “‏النظام الهش المهزأ… فجأة تذكر ان المطعم السوري غير مستوفي للشروط وقام بإغلاقه! طيب ممكن بالمرة لو سمحتم تخطفوا رجليكم على البحر وتشوفوا تعديات كافتيريات وفنادق وشواطيء العسكر بطول الكورنيش وعرضه وإحتلال للارصفة وبناء أسوار خرسانية.. وأكيد مش مستوفية الشروط …!‎ #يوم_الجمعة“.

وغرّدت الكاتبة “مي عزام“: “‏ضيق بعض المصريين بالسوريين .. ليس ضيق رزق ولا تنافس عليه.. لكنه ضيق أفق من لا يقدر على الحمار يضرب البردعه تطبيق القانون واحترامه ومحاربة الفساد والمحسوبية هي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على حق المواطن وحق المقيم…ومصر تتسع للجميع..”.

وكتب “زكريا علام“: “‏بعد ما المطعم السورى اتقفل مش المفروض المحامي سمير صبري يرفع قضيه على المحليات إللى كانوا سايبينه شغال مخالف ولا هو تخصص فنانات وبس “.

وقال حساب “ابن سيناء“: “طب ما تيجوا نستغيث بالسيسي يمكن يبطلوا يطلقوا رصاص طائش في المدنيين في شمال #سيناء ، يمكن الإستجابة تكون سريعة زي غلق المطعم السوري بالاسكندرية عشان بيرفع درجة حرارة شقة المدام اللي اشتكت ،، نحن نستعين ونستغيث بالله ان يخرجنا ويخارجنا مما نحن فيه ومش عايزين حاجة من عبيده”.

https://twitter.com/albiady31/status/1162468116741414913

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق