دوائر التأثير قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
"أقطاي": فض "رابعة" جريمة بحق الإنسانية وأردوغان لن يعترف بالسيسي 
"أقطاي": فض "رابعة" جريمة بحق الإنسانية وأردوغان لن يعترف بالسيسي 
الكاتب: الثورة اليوم

صرّح مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” التركي، “ياسين أقطاي“، أمس السبت، أن فضّ اعتصام ميدان “رابعة العدوية” شرقي العاصمة المصرية القاهرة، “جريمة ارتكبت بحق الإنسانية”. 

جاء ذلك في تصريح أدلى به “أقطاي”، لوكالة “الأناضول”، في إطار مشاركته بفعالية أُقيمت في مركز المؤتمرات بمدينة “إسطنبول” بمناسبة الذكرى السادسة لفض اعتصام “رابعة”.

وشدّد “أقطاي” على أن “العالم يجب عليه أن يشعر بالعار لصمته أمام الجريمة التي ارتكبت بحق الإنسانية”، مُبيّناً أنه “إذا صمتنا على الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية فإننا نصبح شركاء فيها”.

وأشاد بثبات المتظاهرين في ميدان “رابعة” طوال 48 يوماً، معتبراً أن مصر شهدت، في 14 أغسطس 2013، “أعنف وأقسى عملية تدخل لا إنسانية في تاريخها”، مشيراً إلى “عدم محاكمة أي شخص حتى اليوم على تلك الجريمة”.

كما كشف “أقطاي” سر عدم التفات الرئيس “أردوغان” إلى “السيسي” في المحافل الدولية، قائلاً: إن الرئيس التركي بكى على الهواء منذ ٦ سنوات خلال مقابلة تلفزيونية بعد معرفته بفض اعتصام “رابعة”، وعندما سأله المذيع عن السبب فقال: إنه «جرّب الظلم من قبل ويعرف الألم الذي يمر به هؤلاء».

وأكد “أقطاي” أن الرئيس التركي تعهّد منذ هذه الواقعة بعدم الاعتراف أو الالتفات للسيسي «المُنقلب» في أي من المحافل الدولية.

وذكر أن «جريمة فض رابعة لا تغيب عن القلب فهي لم تكن حدثاً سياسياً فقط ولكنه حدث إنساني، فمن لم يتعاطف مع رابعة فلا قلب له».

وأكد “أقطاي” أن بلاده «فتحت ذراعيها للمضطهدين العرب عامة والمصريين خاصة؛ لإيمان تركيا أن الحرية من أعلى القيم التي تناضل الشعوب من أجلها»، مشدداً على قيمة شهداء رابعة لدى بلاده، واصفاً إياهم «بنبراس الصدور».

وأردف أن «تصدّي الشعب التركي لمحاولة الانقلاب العسكري في ١٥ تموز ٢٠١٧ بجسده العاري، كان لمعرفته بويلات الانقلابات والدمار الذي يأتي بعدها، فالانقلاب هو الإرهاب والفساد»."أقطاي": فض "رابعة" جريمة بحق الإنسانية وأردوغان لن يعترف بالسيسي  أقطاي

وطالب “أقطاي” المجتمع الدولي بالتحقيق في ظروف وفاة الرئيس “محمد مرسي”، متهماً «الانقلابيين» بقتله بالبطئ في محبسه على مدار ٦ أعوام، مناشداً المجتمع الدولي بالضغط على السلطات المصرية؛ لوقف انتهاكاتها ضد شعبها والقصاص من القتلة.

وأضاف مستشار الرئيس التركي أنه برغم منع الانقلابيين الصلاة على الرئيس “محمد مرسي” فإنهم لم يتمكّنوا من منعها في تركيا وجميع أنحاء العالم.

وفي 14 أغسطس 2013، فضّت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتصامي أنصار “محمد مرسي”، أول رئيس مدني منتخب، في ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر” بالقاهرة الكبرى.

وأسفرت عملية الفض عن سقوط 632 قتيلاً، منهم 8 شرطيين، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية): إن أعداد القتلى تجاوزت الألف.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هل ينجح مؤتمر شباب اليوم الواحد في وقف فضيحة فيديوهات "محمد علي"؟
هل ينجح مؤتمر شباب اليوم الواحد في وقف فضيحة فيديوهات “محمد علي”؟
الرد على فيديوهات الفساد التي نشرها الفنان والمقاول المصري "محمد علي"، كانت الضيف الحاضر والأول في مؤتمر شباب اليوم الواحد الذي يتحدّث
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم