“الحرس الثوري” الإيراني يحذر: دول جنوبي الخليج لن يبقى لديها ماء للشرب

حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، من كارثة بيئية قد تحدث في الخليج العربي في حال “تعرَّضت بوارج أو غواصات أجنبية تعمل بالوقود النووي لأي حادث”. 

وقال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري “علي رضا تنكسيري“: إن “الدول الواقعة جنوبي الخليج التي تمتلك محطات لتحلية المياه، لن يبقى لديها ماء للشرب وستموت من العطش في حال وقوع أي حادثة في مياه الخليج”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

وأوضح” تنكسيري” أن “الخليج بمساحة 250 ألف كيلومتر مربع هو خليج مغلق، وفي حال تعرَّضت أي من البوارج أو الغواصات الأجنبية فيه التي تعمل بالوقود النووي لأي حادث فستتعرض دول المنطقة لمشكلة تمتد لسنوات”.

وأشار إلى أن “إيران أوصلت رسالة سلام وصداقة وأمن واستقرار إلى الدول الواقعة جنوبي الخليج”، مشدداً على أن “دول الـ 7+1 قادرة على ضمان أمن الخليج”.

وجدَّد “تنكسيري” مهاجمة وجود الولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الخليج، وقال: إنه “يجلب زعزعة الأمن والاستقرار”.

وتابع أن “طرق الإمدادات في الخليج وسواحل خليج عمان والجزر الإيرانية في الخليج تتمتع اليوم بالأمن”.

وفي السياق، التقى وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”، اليوم الأحد، خلال زيارته للكويت، بكل من ولي العهد الشيخ “نواف الأحمد الجابر الصباح”، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ “صباح خالد الحمد الصباح”.

"الحرس الثوري" الإيراني يحذر: دول جنوبي الخليج لن يبقى لديها ماء للشرب إيرانوبحسب بيان للخارجية الإيرانية، فقد أكد الشيخ “نواف جابر الصباح” لـ “ظريف” أن “مصالح المنطقة أعلى وأهم من أي شيء آخر”، معلناً استعداد بلاده “للتعاون والحوار”، معتبراً ذلك “في مصلحة المنطقة وأمنها واستقرارها”.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن أمير دولة الكويت “أحد القامات الحكيمة في المنطقة”، متمنياً “الشفاء العاجل له”، بعد أن نقل البيان عن ولي العهد الكويتي أن الأمير لم يتمكّن من مقابلة “ظريف”؛ بسبب المرض.

ووصف علاقات بلاده بالكويت بأنها “علاقات أخوة وصداقة”، داعياً إلى تعزيزها وتطويرها، مخاطباً ولي العهد الكويتي بالقول: “نحن وأنتم باقون في المنطقة، لكن الأجانب سيرحلون”.

كما أعلنت الخارجية الإيرانية أن مباحثات “ظريف” مع نظيره الكويتي الشيخ “صباح خالد الحمد الصباح”، اليوم الأحد، تناولت

“مختلف أبعاد العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، مثل سورية واليمن والأوضاع الراهنة في الخليج وأهم القضايا الدولية”.

وفي ختام مباحثاته مع المسؤولين الكويتيين، غرّد وزير الخارجية الإيراني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلاً: إنه أكد خلال زيارته إلى الكويت على مقترح بلاده حول الحوار والتوقيع على اتفاقية عدم الاعتداء مع دول الخليج في مواجهة السياسات الأميركية.

وتصاعد التوتر مؤخراً بين إيران من جهة، والولايات المتحدة ودول خليجية حليفة لها من جهة أخرى؛ على أثر تخفيض طهران بعض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المتعدد الأطراف المبرم في 2015، بعد انسحاب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” منه.

وتصاعدت التوترات إثر وقوع هجوم على أربعة ناقلات نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق “هرمز”، واحتجاز حكومة مضيق “جبل طارق” التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية، بينما ردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية عند مضيق “هرمز”، قبل الإفراج عنها قبل أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق