بعد منعهم من الزيارة .. تجديد حبس عائشة الشاطر وسمية ماهر 45 يوما

جددت الدائرة 29 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أسامة الرشيدى حبس “عائشة الشاطر” ابنة نائب المرشد العام لجماعة “الإخوان المسلمين”، “خيرت الشاطر” والمحامية الحقوقية، “هدى عبدالمنعم” و4 آخرين 45 يوما على ذمة التحقيق.

وحضر أهالي المعتقلين، صباح امس الأحد، أمام مقر المحكمة في محاولة لرؤية ذويهم والاطمئنان عليهم، خاصة في ظل منع الزيارة عنهم، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

وقال شهود عيان ان بنات المعتقلات اضطررن إلى الجري وراء سيارات الترحيلات في محاولة للنداء على أمهاتهن لإيصال عبارات الاشتياق أو محاولة سماع أصواتهن والاطمئنان عليهن.بعد منعهم من الزيارة .. تجديد حبس عائشة الشاطر وسمية ماهر 45 يوما عائشة

ونشرت “حفصة الشاطر” عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة تجمع بين “نور” ابنه “عائشة الشاطر” وام المعتقله “سمية ماهر معلقة عليها بين ابنة تنادى على امها الأسيرة، وبين ام اخرى تنادى بقلب مخلوع على ابنتها الأسيرة”. بعد منعهم من الزيارة .. تجديد حبس عائشة الشاطر وسمية ماهر 45 يوما عائشة

واضافت “حفصة” ” وقفت في المنتصف لا أعلم ايهم احتضن واخفف الألم،
عن نور ابنة عائشة ووالدة سمية ماهر أتحدث ولم تلتقط الكاميرا صورة امى المكلومه او أبناء عائشة الأخرين ولا سجلت صوت فدوى ابنة خالتو هدى وهى تصرخ منادية على امها على أمل أن تسمع فقط صوتها “.

واردفت ” وحشتينى يا قلب ماما كلمات خرجت من فم ام سمية ماهر المحرومه من زيارتها او رؤيتها تحمل قصة عجز ووحشتينى يا ماما من نور وعبد الله وحمزة الممنوعين ايضا من رؤية امهم تحكى قصة قهر”.

وتابعت ” وقفت ام سمية تحتضن ابنة عائشة علها تجد فيها رائحة ابنتها وتمنح الصغيرة رائحة الامومه ،نشهد الله ونحتسب عنده ما نجد ونقيم الحجة على كل من ساهم في هذا الظلم الواقع علينا والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

بين ابنة تنادى على امها الأسيرة..وبين ام اخرى تنادى بقلب مخلوع على ابنتها الأسيرة..وقفت في المنتصف لا أعلم ايهم احتضن…

Gepostet von Hafsa Khirat am Sonntag, 18. August 2019

واعتقلت قوات امن الانقلاب كلا من “عائشة” و”هدى” وآخرين في الأول من نوفمبر ووجهت لهم تهما بالإنفاق على أسر المعتقلين والانضمام إلى جماعة محظورة.

واختفت كل من “عائشة” و”هدى” بمقرات احتجاز غير قانونية ما يزيد على 21 يوما، قبل أن تظهرا في نيابة أمن الدولة العليا التي أمرت بحبسهما.

بعد ذلك تم نقلهما إلى سجن القناطر للنساء، لكن مع منع الزيارة عنهما والتضييق عليهما بشكل لافت.

وتعرف تلك القضية أصلا باسم قضية الحقوقيين، حيث إن تسريبات تقول إن السبب الحقيقي وراء اعتقال المتهمين فيها هو التواصل مع جهات حقوقية حول أوضاع المعتقلين في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق