بعد العمل بقانون الإرهاب..مركز حقوقي يرصد حالات الإخفاء القسري للأطفال

رصد مركز “بلادي” للحقوق والحريات في تقرير له أن عامي 2016 و2017 شهد أكبر عدد من حالات “الإخفاء القسري” بواقع 85 و52 حالة على الترتيب، وذلك في أعقاب إقرار العمل بقانون “الإرهاب”.

ورصد التقرير 27 حالة اختفاء قسري بحق الأطفال في الفترة ما بين يناير 2019 وحتى يوليو 2019.

وقال المركز ان 225 حالة إخفاء قسري بحق الأطفال في الفترة مابين بداية يوليو 2013 وحتى نهاية يونيو 2019.

واضاف المركز “منهم 198 حالة في الفترة من يوليو 2013 وحتى ديسمبر 2018. حيث تنوعت ظروف وقائع الاختفاء ما بين منشآت خاصة وكمائن أمنية ومنشأت تعليمية ومقرات احتجاز”.بعد العمل بقانون الإرهاب..مركز حقوقي يرصد حالات الإخفاء القسري للأطفال الإخفاء القسري

وجاءت محافظة “الشرقية” في بداية ترتيب انتهاك “الإخفاء القسري” بعدد 39 حالة اختفاء، تليها محافظة “الإسكندرية” 26 حالة.

ثم محافظة “شمال سيناء” بـ21 حالة، و”القاهرة” بـ18 حالة اختفاء، وتوزعت باقي الانتهاكات على المحافظات المختلفة.

واستحوذ شهر مارس من عام 2019 على النسبة الأكبر من عدد الأطفال الذين تعرضوا للإخفاء القسري في أعقاب حادث حريق “محطة مصر” في 27 فبراير 2019.

حيث تعرض 23 طفلاً للإخفاء القسري بالقاهرة والأسكندرية والشرقية ومحافظات أخرى على خلفية دعوة لاحتجاجات بالصفافير والأواني كانت قد سبقت الحادث.

واردف التقرير أنه لم توقع الدولة المصرية على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من “الإخفاء القسري” التي تم اقرارها في ديسمبر عام 2006، وقد أغفل التشريع المصري ذكر “الإخفاء القسري” باعتباره جريمة في “الدستور المصري”، حيث لم يحدد نصوصًا واضحة تمنع جريمة الإخفاء القسري وملاحقة ممارسيه.

وطالب المركز؛ الدولة المصرية بالتوقيع على “الاتفاقية الدولية للحماية من الاختفاء القسري” والتي دخلت حيز التنفيذ في عام 2010.

كما طالب بإلغاء القانون 94 لسنة 2015 والمعروف باسم قانون “الإرهاب”، لتشريعه للإخفاء القسري ولعدم وضوح نصوصه فيما يتعلق بتعريف الإرهاب الأمر الذي يجعلها تهم فضفاضة قابلة للمط والتنكيل بمعارضين سلميين وبالمهتمين بالشأن العام.

بالاضافة الى التوقف عن القبض على الأطفال وإخفائهم قسرياً ووضع نص تشريعي واضح يحول دون ذلك ونصاً آخرًا يسمح بمساءلة وملاحقة المسؤولين في أجهزة الأمن الذين يقومون بإصدار الأوامر بممارسة هذا الانتهاك بحق الأطفال.

للاطلاع على التقرير كاملا عبر الرابط من هنا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق