ناشط إماراتي يضرب عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازه القاسية

قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، أمس الأربعاء، أن الناشط الحقوقي الإماراتي “أحمد منصور” (49 عاماً)، ينفذ إضراباً عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع؛ احتجاجاً على ظروف سجنه؛ إثر إدانته بـ”نشر معلومات مغلوطة، وإهانة الإمارات ورموزها”.

وأفادت المنظمة: إن “أحمد منصور مُضرب عن الطعام لأكثر من ثلاثة أسابيع؛ احتجاجاً على ظروف سجنه ومحاكمته الجائرة”.

وفي وقت سابق، قالت مديرة البحوث للشرق الأوسط في المنظمة “لين معلوف“، أنه “من الواضح أن السلطات الإماراتية لم يكفها إدانة أحمد منصور والحكم عليه ظلماً بالسجن 10 سنوات. بل يبدو أنها تريد قمعه أكثر بجعل حياته في السجن لا تطاق، بما في ذلك عن طريق إبقائه قيد الحبس الانفرادي منذ اعتقاله قبل عامين”.ناشط إماراتي يضرب عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازه القاسية إمارات

وأضافت “بصفته مدافعًا عن حقوق الإنسان، تم اعتقاله لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير، كان لا ينبغي محاكمة أحمد منصور وسجنه أصلاً، وإننا نشعر بالقلق البالغ من أن إضرابه الطويل عن الطعام سيؤدي إلى تدهور حالته الصحية”.

وتابعت معلوف “فجريمة أحمد منصور الوحيدة هي التعبير عن آرائه السلمية على وسائل التواصل الاجتماعي. إنه أمر مشين أن السلطات تنتقم منه بشدة، خاصة بعد اعتبار عام 2019 “عام التسامح”. ويجب إطلاق سراحه فوراً ودون قيد أو شرط. “

وأكدت على أنه “وإلى أن يتم الإفراج عنه، يجب على سلطات الإمارات العربية المتحدة ضمان تحسين ظروف احتجاز أحمد منصور بما يتماشى مع المعايير الدولية، وأن يكون لديه إمكانية الاتصال الفوري والمنتظم إلى أسرته وتلقي أي رعاية صحية قد يحتاجها”.

وفي 2018، حُكم على “منصور” بالسجن عشر سنوات، لإدانته باتهامات عديدة، أبرزها “نشر معلومات كاذبة على منصات التواصل الاجتماعي، وإهانة مكانة دولة “الإمارات” ورموزها، وإلحاق الضرر بسمعة البلاد في الخارج”.

ومنصور من أبرز ناشطي “حقوق الإنسان” في “الإمارات”، وهو أيضاً مدون، ونال جائزة “مارتن إينالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان عام 2015.

وأوقفت السلطات الإماراتية “منصور” في مارس 2017، وجرت محاكمته في مايو 2018، وسط إدانات محلية ودولية.

وتعليقاً على أنباء إضراب “منصور” عن الطعام، في مايو الماضي، قالت “الإمارات” إنه ليس مضرباً عن الطعام، ويخضع بشكل دوري للفحوص الطبية اللازمة، ويتمتع بصحة جيدة، على حد قولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق