في اليوم العالمي لمنع الانتحار.. العالم يشهد حالة انتحار كل ٤٠ ثانية!

تزامناً مع اليوم العالمي لمنع الانتحار؛ أصدرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، تقريراً مفزعاً، أشارت فيه إلى أن العالم يشهد حالة وفاة بسبب الانتحار كل ٤٠ ثانية. 

وبحسب تقرير المنظمة فإن الانتحار يأتي في المركز الثاني لأسباب الوفاة في أوساط الشباب (15 و29 عاماً) عالمياً بعد حوادث السير، والسبب الثاني لوفاة المراهقات (15 و19 عاماً) بعد مضاعفات الأمومة المبكرة، والسبب الثالث لوفاة الفتيان (15 و19 عاماً) بعد حوادث السير والعنف.

وجاء في التقرير أيضاً أن العالم يشهد 800 ألف حالة انتحار “قتل النفس عمداً” سنوياً، وهذا ما يعني أن 800 ألف عائلة تعاني الفقدان، وفقاً للتقرير ذاته، الذي أشار إلى أن 79% من حالات الانتحار وقعت في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

بينما جاء عدد الرجال الذين يُقدمون على الانتحار في البلدان مرتفعة الدخل يساوي نحو ثلاثة أمثال عدد النساء، بعكس البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث تتساوى حالات الانتحار بين الرجل والمرأة.

وفي تقرير سابق لمنظمة الصحة العالمية أقرَّت أن محاولة الانتحار السابقة أقوى عامل خطر للانتحار، وأن حالات الانتحار لا تكون متعلقة دائماً باضطراب نفسي (خاصة الاكتئاب والاضطرابات الناجمة عن تعاطي الكحول) مثلما يعتقد البعض، بل هناك حالات انتحار مفاجئة تحدث في لحظة انهيار تام؛ نتيجة عدم القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة أو المشاكل المالية، أو انهيار علاقة ما أو غيرها من الآلام والأمراض المزمنة. في اليوم العالمي لمنع الانتحار.. العالم يشهد حالة انتحار كل 40 ثانية! الانتحار

وعن أساليب الانتحار يتصدَّر الشنق مقدمة القائمة، يليه الأسلحة النارية والتسميم الذاتي بمبيدات الآفات، يذكر أن نحو 20% من حالات الانتحار العالمية تنجم عن التسمم الذاتي بالمبيدات، معظمها في المناطق الزراعية الريفية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وبالنسبة للدول العربية تتصدّر اليمن أعلى معدلات انتحار عربياً، وفقاً لآخر تقديرات منظمة الصحة العالمية (2016)، وتليه جزر القمر والصومال وجيبوتي، فالسودان. في المقابل، تشهد الإمارات أقل معدلات انتحار، تليها عُمان وسوريا وقطر، فمصر.

يشار إلى أن آخر ضحية للانتحار كانت انتحار الطفل اللبناني “تمير” (10 سنوات)، الذي قام برمي نفسه من شرفة منزل عائلته السبت الماضي ٦ سبتمبر؛ بسبب تعرضه للتنمر المدرسي بعد سخرية زملائه منه في المدرسة.

ولا يذكر الانتحار في الدول العربية إلا ويذكر الشاب التونسي “محمد البو عزيزي” مفجر ثورات الربيع العربي، عندما قام بإشعال النار في نفسه عقب سحب ضابط بالبلدية لعربة الخضار التي يقتات عليها، مُحدثاً بذلك احتجاجات وصلت حد الثورة والإطاحة بنظام “زين العابدين بن علي” السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق