الصرف الصحي بالقاهرة: نفقد 5500 غطاء بالوعة سنويًا بخسارة 20مليون جنيه

علق المهندس “عادل حسني” رئيس شركة الصرف الصحي بالقاهرة، على ظاهرة سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي بمحافظة القاهرة.

وقال “حسني” خلال مداخلة هاتفية مع “شريف عامر” في برنامج “يحدث في مصر” المذاع عبر فضائية “mbc مصر”، إن ظاهرة سرقة أغطية البالوعات منتشرة، مطالبًا بتضافر الجهود في المجتمع من أجل القضاء عليها.

وكشف حسني عن كمية أغطية البالوعات التي يتم سرقتها سنويًا، مشيرًا إلى أنها تصل لـ5500 غطاء سنويًا في القاهرة وحدها بمعدل سرقة 15 غطاء بالوعة يوميًا.

ولفت “حسني” إلى أن ظاهرة سرقة أغطية البالوعات كانت منتشرة في الأماكن الموجودة على أطراف القاهرة، مشيرًا إلى أن الأماكن الراقية داخل القاهرة الآن أصبحت تعاني من سرقة البالوعات.

وأكد رئيس شركة الصرف الصحي بالقاهرة أن الغطيان من مادة الزهر ولذلك يتم سرقتها، مشيرًا إلى أن الشركة لجأت لعمل غطيان من الأسمنت ومن مواد أخرى غير قابلة للبيع، مشددًا على عدم قدرة الشركة على استبدال كل الأغطية الموجودة في القاهرة نظرًا لأنها تزيد عن 350 ألف غطاء وتحتاج لميزانية ضخمة، مؤكدًا أن قيمة الغطاء الواحد تصل لـ5000 جنيه.الصرف الصحي بالقاهرة: نفقد 5500 غطاء بالوعة سنويًا بخسارة 20مليون جنيه الصرف

وكانت النائبة “أنيسة حسونة” عضو مجلس النواب، تقدمت بطلب إحاطة الشهر الماضي لكلا من رئيس مجلس الوزراء ووزيري الإسكان والتنمية المحلية، بشأن سرقات أغطية بالوعات الصرف الصحي دون اتخاذ الحكومة إجراءات لحمايتها.

وقالت “حسونة”: إنَّ “عدد كبير من الأطفال لقوا مصرعهم سقوطًا في بلاعة صرف صحي”، معربة عن صدمتها جراء ذلك، متابعة “السبب الحقيقي وراء مصرع الأطفال هو سرقة غطاء البلاعات، ما يجعلنا جميعا معرضون للموت خلال المرور أعلى بلاعة صرف صحي للسقوط”.

ونوهت بأنّ كل عملية سرقة هي إعداد فخ للسقوط المميت الذي يهدد حياة الآلاف من المارة خاصة الأطفال، بالإضافة إلى الخسائر المالية وإهدار المال العام وإتلاف الممتلكات الخاصة المتعلقة بتعرض السيارات للتلف عند سقوطها في هذه البلاعات.

وتساءلت النائبة: “أين الحكومة من هذه الكوارث، أبسط الأشياء لا نستطيع حمايتها كيف نأتمنها على حياتنا، لماذا لا توجد دوريات لرصد حالات السرقة، لماذا لا تطلق الحكومة خط ساخن للإبلاغ عن سرقات بالوعات الصرف الصحي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق