المرصد الأورومتوسطي: أوضاع السجناء الفلسطينيين في السعودية “صعبة جداً”

يعاني المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون السعودية من عزلهم عن العالم الخارجي دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص، ولم يسمح لهم بالاتصال بأقاربهم أو التواصل مع محاميهم، بالإضافة إلى جانب من الممارسات والانتهاكات وأساليب التعذيب التي يتعرّضون لها من المحققين والسجانين. 

وذكر “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” في تقرير له, أن السجانين السعوديين يحرمون المعتقلين من النوم أو الحصول على أي علاج طبي، رغم أن بعضهم من كبار السن ويحتاجون إلى رعاية خاصة.

وأضاف المرصد, أن السجانين السعوديين يقدمون الطعام للفلسطينيين داخل السجن بطريقة مُهينة، وأحياناً في أكياس، كما يحرص السجانون على إبقاء المعتقلين مقيدين حتى داخل زنازين السجن.

وأوضح المرصد الحقوقي الدولي أن السلطات السعودية صادرت أموال المعتقلين وهدَّدت أفراد عائلاتهم، ومنعتهم من مغادرة الأراضي السعودية؛ خشية فضح عملية اعتقال ذويهم.

وبعد مرور أشهر على حملة الاعتقالات, خرجت حركة “حماس” عن صمتها وأكدت اعتقال السعودية لعشرات الفلسطينيين من بينهم قيادات بالحركة.

وكشف قيادي بحركة “حماس” – رفض ذكر اسمه – في تصريحات صحفية, أن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، “صعبة جداً”، مُنوّهاً أن الحالة الصحية للقيادي “الخضري” “صعبة أيضاً، والتعامل معه من قبل السلطات السعودية كان وما زال سيئاً”.

وأوضح القيادي أن “السعودية لا تسمح للمعتقلين بالاستفادة من مدخراتهم، كما أن حساباتهم المالية محتجزة، في حين لا تقدم لهم السلطات السعودية ولذويهم أي مقابل”. يعاني المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون السعودية من عزلهم عن العالم الخارجي دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص، ولم يسمح لهم بالاتصال بأقاربهم أو التواصل مع محاميهم، بالإضافة إلى جانب من الممارسات والانتهاكات وأساليب التعذيب التي يتعرّضون لها من المحققين والسجانين.    وذكر "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" في تقرير له, أن السجانين السعوديين يحرمون المعتقلين من النوم أو الحصول على أي علاج طبي، رغم أن بعضهم من كبار السن ويحتاجون إلى رعاية خاصة.    وأضاف المرصد, أن السجانين السعوديين يقدمون الطعام للفلسطينيين داخل السجن بطريقة مُهينة، وأحياناً في أكياس، كما يحرص السجانون على إبقاء المعتقلين مقيدين حتى داخل زنازين السجن.    وأوضح المرصد الحقوقي الدولي أن السلطات السعودية صادرت أموال المعتقلين وهدَّدت أفراد عائلاتهم، ومنعتهم من مغادرة الأراضي السعودية؛ خشية فضح عملية اعتقال ذويهم.    وبعد مرور أشهر على حملة الاعتقالات, خرجت حركة "حماس" عن صمتها وأكدت اعتقال السعودية لعشرات الفلسطينيين من بينهم قيادات بالحركة.    وكشف قيادي بحركة "حماس" - رفض ذكر اسمه - في تصريحات صحفية, أن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، "صعبة جداً"، مُنوّهاً أن الحالة الصحية للقيادي "الخضري" "صعبة أيضاً، والتعامل معه من قبل السلطات السعودية كان وما زال سيئاً".    وأوضح القيادي أن "السعودية لا تسمح للمعتقلين بالاستفادة من مدخراتهم، كما أن حساباتهم المالية محتجزة، في حين لا تقدم لهم السلطات السعودية ولذويهم أي مقابل".    وأكد أن "كل الوساطات رفضتها الرياض ولم تنجح في حل القضية والإفراج عن المعتقلين"، لافتاً إلى أن "هناك إصراراً عجيباً ومعادياً جداً، مع العلم أن أي نشاط للمعتقلين لم يتجاوز القانون وبعلم السلطات السعودية، وهو موجه لخدمة الفقراء والأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية".    وأكدت "حماس"، الإثنين الماضي، أن جهاز "مباحث أمن الدولة" السعودي، أقدم في 4 أبريل 2019، على اعتقال القيادي الدكتور "محمد صالح الخضري" مسؤول إدارة العلاقة مع السعودية مع آخرين.    ووصفت الحركة في بيان لها، الخطوة السعودية بـ "الغريبة والمستهجنة"، منوّهةً أنه تم أيضاً "اعتقال نجله الأكبر هاني، بدون أي مبرر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية".    وأكدت أن "جهود الوسطاء لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن"، مطالبةً السعودية "بإطلاق سراح الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة". السعودية

وأكد أن “كل الوساطات رفضتها الرياض ولم تنجح في حل القضية والإفراج عن المعتقلين”، لافتاً إلى أن “هناك إصراراً عجيباً ومعادياً جداً، مع العلم أن أي نشاط للمعتقلين لم يتجاوز القانون وبعلم السلطات السعودية، وهو موجه لخدمة الفقراء والأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية”.

وأكدت “حماس”، الإثنين الماضي، أن جهاز “مباحث أمن الدولة” السعودي، أقدم في 4 أبريل 2019، على اعتقال القيادي الدكتور “محمد صالح الخضري” مسؤول إدارة العلاقة مع السعودية مع آخرين.

ووصفت الحركة في بيان لها، الخطوة السعودية بـ “الغريبة والمستهجنة”، منوّهةً أنه تم أيضاً “اعتقال نجله الأكبر هاني، بدون أي مبرر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”.

وأكدت أن “جهود الوسطاء لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن”، مطالبةً السعودية “بإطلاق سراح الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق