“تونس”.. بعد فرز 27% من الأصوات تقدم المرشح المستقل

أغلقت صناديق الاقتراع، في ثاني انتخابات رئاسية تشهدها “تونس” بعد “ثورة الياسمين” في 2011، بحلول الساعة السادسة من مساء الأحد بتوقيت تونس (17:00 ت.ج)، لتبدأ عملية فرز الأصوات، في حين أشارت نتائج أولية إلى تقدم أربعة مرشحين. 

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات، اليوم الاثنين، عن تقدم المرشح المستقل قيس سعيّد بعد فرز 27% من الأصوات."تونس".. بعد فرز 27% من الأصوات تقدم المرشح المستقل تونس

وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات “نبيل بفون”، في مؤتمر صحفي أمس الأحد، أن نسبة المشاركة تجاوزت 45% داخل البلاد، و19.6% خارجها.

وفي وقت سابق، نشرت وكالة “سيجما كونساي” لسبر الآراء إحصائيات تقديرية تظهر تقدم المرشح المستقل قيس سعيد، بواقع 19.50% من الأصوات.

وجاء نبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس”، والموقوف على ذمة تهم فساد، في المرتبة الثانية 15.5%، ومرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو في المرتبة الثالثة بـ11%.

وفي المرتبة الرابعة، حلّ المرشح المستقل (وزير الدفاع) عبد الكريم الزبيدي بـ 9.4%، ويوسف الشاهد (رئيس الحكومة الحالي) خامسا بـ7.5%.

ونقلت وكالة “رويترز” عن حملة “القروي”، أنه تأهل إلى الجولة الثانية، دون تفاصيل إضافية. في حين أعلنت حملة مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو، رفض نتائج مؤسسات سبر الآراء، وقالت إن النتائج الأولية “مغاير” لما يدور الحديث عنه.

بدورها، أكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في مؤتمر صحفي عقد أمس الأحد، أنها الجهة الوحيدة المخولة بالكشف عن النتائج، مكتفية بالحديث عن نسب المشاركة وأداء لجانها.

وأعلن رئيس البلاد الأسبق، المنصف المرزوقي، هزيمته بالانتخابات، وذلك في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

بلاغ بعد النتائج المخيبة للآمال في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية .وبعد التأكيد على تحمّلي كامل المسؤولية في…

Gepostet von ‎منصف المرزوقي – Moncef Marzouki‎ am Sonntag, 15. September 2019

وأكد رئيس الحكومة التونسية، والمرشح للانتخابات الرئاسية، يوسف الشاهد احترامه لتقديرات نتائج الانتخابات التي أصدرتها مؤسسة “سيجما كونساي”، معتبرا واعتبر أن “نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات الرئاسية مؤشر سلبي على المسار الديمقراطي”، داعيًا إلى “فهم لماذا صوت التونسيون هكذا؟”.

ولفت الشاهد إلى “عدم وجود مرشح من الصف الديمقراطي في الدور الثاني للرئاسيات” مطالبا “العائلة الديمقراطية بالتوحّد خلال الانتخابات التشريعية القادمة: في السادس من أكتوبر المقبل” التي وصفها بـ”المحطة الوطنية المصيرية”.

وكانت مراكز الاقتراع بتونس، قد افتتحت صباح الأحد، في تمام الثامنة بالتوقيت المحلي (07:00 ت.غ)، قبل أن تغلق في السادسة مساء بالتوقيت المحلي (17:00 ت.غ).

ويتنافس على كرسي الرئاسة 24 مرشحاً، ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 7 ملايين و155 ألفاً، مسجلين في كشوف هيئة الانتخابات.

وتعد هذه الانتخابات الرئاسية هي الحادية عشرة في البلاد، منذ استقلالها عن فرنسا في 1956، مروراً بعهدَي الرئيسين الأسبقين الحبيب بورقيبة (حكم من 1957-1987)، والمخلوع زين العابدين بن علي (1987ـ2011)، وصولاً إلى فترة ما بعد الثورة (2011-2019)، وأيضاً هي الثانية بعد الثورة يناير 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق