مسئول يمني: لدينا أدلة على علاقة الإمارات بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”

اتهم وزير النقل اليمني “صالح الجبواني”، اليوم الأربعاء، الإمارات بأنها على علاقة مع تنظيمي “القاعدة “و”داعش” في جنوب اليمن.

جاء ذلك في تغريدة لـ”الجبواني”، عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقال الجبواني: “‏لدينا كل الدلائل على علاقة الإمارات بتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن وبالأسماء”.

وتابع: “هي (الإمارات) تستخدم هؤلاء الإرهابيين في ضرب تعزيزات الجيش اليمني بطريق محافظتي شبوه أبين (جنوب)”.

وأضاف الجبواني: “آن لأبناء محافظتي شبوة وأبين وقبائلها في هذه المناطق تحديد موقف من الإمارات وإرهابييها، قبل أن يقع الفأس برأس الكل بجريرة هذه الجرائم”.

ولم يصدر تعليق فوري من قبل الإمارات، الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على تصريحاته “الحبواني”.

وكشفت وكالة الصحافة اليمنية، في يناير الماضي، عن وجود تنسيق عالي المستوى بين الإمارات وتنظيم القاعدة في جنوب اليمن، مشيرة إلى أن أبوظبي استعانت بالتنظيم في معاركها داخل اليمن بمختلف الجبهات وسلمتهم معسكرات وعتاداً حربياً ضخماً.مسئول يمني: لدينا أدلة على علاقة الإمارات بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإمارات

والأحد الماضي ، دعا وزير النقل اليمني مع وزير الداخلية “أحمد الميسري” ونائب رئيس مجلس النواب “عبد العزيز جباري”، إلى إنهاء دور الإمارات في التحالف العربي باليمن.

ودان بيان صادر عنهم الضربات الجوية التي نفذتها مقاتلات إماراتية، في أغسطس الماضي، في مدينة أبين جنوب اليمن، والتي خلفت مئات القتلى والجرحى من قوات الجيش اليمني.

وقبل أكثر من أسبوعين، سيطر انفصاليو الانتقالي الجنوبي على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني، ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.

وأقرت الإمارات، عقب ذلك، بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن، وهي التبريرات التي رفضتها الحكومة اليمنية ووصفتها بـ“الزائفة”.

وكانت الحكومة اليمنية طلبت رسمياً من مجلس الأمن مقاضاة الإمـارات على خلفية تلك الغارات، في حين حمّلها الرئيس اليمني، “عبد ربه منصور هادي”، مسؤولية الانقلاب في عدن، في 10 أغسطس الماضي، تخطيطاً وتمويلاً.

وسبق أن أكدت الحكومة حق اليمن في مقاضاة الإمـارات على خلفية الغارات الجوية ضد قوات الشرعية في عدن وأبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق