تيار الكرامة يهدد بتجميد نشاطه.. ويثير ردود أفعال الأحزاب والسياسيين

وصف المستشار “وليد شرابي” موقف السياسي المصرية “حمدين صباحي” رئيس حزب “تيار الكرامة” بالشجاع عقب إعلان الحزب تهديده بتجميد نشاطه السياسي في بيان له أمس الاربعاء.

وغرد المستشار “وليد شرابي” عبر موقع التواصل تويتر معلقاً: “‏في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها مصر يجب ألا أخفي اعجابي بالموقف الشجاع الذي اتخذه حمدين صباحي !!!”

وجاءت ردود أفعال الأحزاب السياسية الموالية للانقلاب العسكري رافضة للبيان حيث وصف حزب “المصريين الأحرار” البيان بأنه : “ضجيج بلا طحين” مضيفاً:

“التاريخ لن ينسى من فاوض على ركام الوطن مع جماعة إرهابية مقابل مقاعد برلمانية وقتما كان الشعب والأحزاب الوطنية جنباً إلى جنب للحفاظ على الدولة والهوية المصرية من الاختطاف والإبادة على يد الإخوان وأتباعهم”.

ووصف حزب “مستقبل وطن” الانقلابي موقف “تيار الكرامة” بالخائن قائلاً عبر بيان له: “إن كان ما يحتويه بيان ذاك التيار لا يستحق عناء الرد عليه، فإن علينا جميعا أن نذكركهم بمن أتى بالإرهاب يوما ليحكم مصر، ونذكرهم أيضا بمن تحالف مع الإرهاب على مصر، وإن ما فعلوه اليوم هو حلقة من حلقات خيانتهم للوطن وتآمرهم عليه”.تيار الكرامة يهدد بتجميد نشاطه.. ويثير ردود أفعال الأحزاب والسياسيين الكرامة

وكان حزب “تيار الكرامة” المصري، الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق “حمدين صباحي” قد أصدر بياناً أمس الأربعاء، قال فيه “إنه سيبحث مع شركائه في “الحركة المدنية، والتيار الديمقراطي، فكرة تجميد النشاط الحزبي، وإعلان موقف جماعي، وذلك في حال استمرار السياسات الاستبدادية التي يمارسها النظام الحالي ضد القوى المدنية والسياسية”.

وجاء في البيان الصادر: “لن يقبل أن يتحوّل إلى قطعة ديكور لتزيين مشهد عبثي وتجميل وجه نظام يفقر الناس ويقمعهم ويؤمم المجال العام”، مستنكرا بشدة ما وصفها بممارسات “السلطة القمعية، والتضييق على الأحزاب ومحاصرتها والقبض على أعضائها بتهم مُلفّقة”.

وأشار البيان إلي المعتقلين السياسيين في القضية المعروفة إعلامياً بقضية “تحالف الأمل“: “خمسة عشر يوماً جديدة تضاف إلى ثلاثة أشهر تضيع ظلماً في سجون الاستبداد من عمر مجموعة من الشباب كانت كل جريمتهم (الأمل) في غدٍ أفضل، وهم لم يُضبَطوا إلا بالعمل عبر المسارات الدستورية والشرعية”.

وأردف البيان: “خمس سنواتٍ مرت منذ وصول “السيسي” لرأس السلطة، يعاني فيها المصريون ومعهم كافة الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والنقابات المهنية والمستقلة، والاتحادات الطلابية، والمؤسسات الصحفية، ومعهم كل صوتٍ مختلف، من تضييقٍ غير مسبوق على الحريّات العامة والخاصة”.

وتابع البيان : “غلق صحف وحجب مواقع إلكترونية وحبس صحفيين ومعارضين سياسيين، مع شهادات عن تعذيب وإهمال طبي داخل السجون، وسط مناخٍ مشحونٍ بالاستقطاب والقمع والكراهية؛ بينما الذريعة المُعَدّة سلفا، ودائما، هي مواجهة الإرهاب والتطرف مع أنّ الإرهاب لم يزل مستمرا، والاستبداد أيضا، فكل منهما يُغذي الآخر”.

وأضاف: “غلق صحف وحجب مواقع إلكترونية وحبس صحفيين ومعارضين سياسيين، مع شهادات عن تعذيب وإهمال طبي داخل السجون، وسط مناخٍ مشحونٍ بالاستقطاب والقمع والكراهية؛ بينما الذريعة المُعَدّة سلفا، ودائما، هي مواجهة الإرهاب والتطرف مع أنّ الإرهاب لم يزل مستمرا، والاستبداد أيضا، فكل منهما يُغذي الآخر”.

وبناء علي ذلك أكد البيان على أن: “أعضاء “التيار المدني” عاجزين عن دفع تلك المخاطر عن شعبنا ووطننا، ما قد يدفعهم إلى إعلان تجميد النشاط الحزبي”.

وأشار البيان إلي “عدم القدرة علي العمل العام في ظل إصرار النظام الحاكم على التنكيل بكل معارضيه، وسعيه لإسكات كل الأصوات الحرة، ومصادرة كل مساحات العمل العام السلمي؛ ذاك المناخ الذي قد يقودنا -إذا لم تعدّل السلطة مسارها- إلى نتائج شديدة الخطورة تهدد الدولة والسلطة نفسها؛ وهو خطأ في حق الدولة المصرية العريقة وتاريخها، ووصمة عار في جبين هذا النظام”.

وطالب البيان في ختامه بإعمال الدستور الذي أقرّه أغلبية المصريين مؤكدا انه إذا كان سعي الناس لنيل حريتهم في بلادهم جريمة في نظر النظام الحالي: “فإنه لشرف عظيم لنا أن نكون شركاءهم في هذه التهمة، وسنستكمل معهم الطريق نحو العيش والحرية والكرامة والاستقلال الوطني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق