شاهد: الفلسطينيين الموقوفين لدى السعودية يتعرّضون لشتى أنواع التعذيب

كشفت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان “شاهد” عن أسماء وظروف فلسطينيين موقوفين لدى السلطات السعودية، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم. 

وأصدرت “شاهد” تقريراً مفصلاً عن الموقوفين الفلسطينيين والأردنيين لدى السلطات السعودية، أمس الاثنين، قائلا أن “عشرات الموقوفين يعانون ظروفاً إنسانية بالغة السوء ويتعرضون فيها لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي”.

(شاهد) تكشف أسماء وظروف فلسطينيين موقوفين لدى السلطات السعودية وتطالب بالإفراج الفوري عنهمأصدرت *المؤسسة الفلسطينية…

Gepostet von ‎المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد"‎ am Montag, 23. September 2019

وذكرت “شاهد” أن: “حملة الاعتقالات الواسعة يقوم بها جهاز أمن الدولة السعودي، الذي يرأسه اللواء عبد العزيز الهويريني، والتي طالت العشرات من المواطنين الفلسطينيين والأردنيين، المقيمين في المملكة العربية السعودية منذ عقود، على خلفية قيام بعضهم بتقديم مساعدات مالية لعائلات شهداء وأسرى في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة كما أفاد ذوو الموقوفين لـ (شاهد)”.

وبحسب التقرير “فإنها وعلى الرغم من أن الحملة بدأت بشكل مكثف في شهر شباط الماضي، إلا أنها تريثت في الإعلان عنها نتيجة شح المعلومات من ناحية، وامتناع بعض أسر الموقوفين عن الإدلاء بشهاداتهم من ناحية أخرى خوفاً من انتقام السلطات السعودية منهم”.

ونشرت المؤسسة قائشاهد: الفلسطينيين الموقوفين لدى السعودية يتعرّضون لشتى أنواع التعذيب الفلسطينيمة تضم 48 اسماً لمقيمين فلسطينيين في المملكة، هم من تم التحقق من اعتقالهم لدى السلطات السعودية خلال الأشهر الماضية.

وأوضحت أن الاعتقالات ضد المقيمين الفلسطينيين في المملكة طالت أكثر من 50 شخصية من الأكاديميين والأطباء ورجال الأعمال، كما أن عدداً آخر منهم يتعرض حالياً للتهديد وتم منعه من مغادرة البلاد.

وقالت “شاهد”: “أرسلنا منذ شهور مذكرات للجهات السعودية الحكومية المعنية نطلب كشف مصير المعتقلين الفلسطينيين لديهم، ولم نتلقَ حتى تاريخ 23 سبتمبر 2019 أي رد من أية جهة”.

وطالبت “شاهد” في تقريرها السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين الذين أوقفوا دون تهم واضحة بحقهم والتعويض عليهم.

كما طالبت المنظمات الدولية بالتحرك العاجل للضغط على السلطات السعودية التي تمارس أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ضد الموقوفين.

كما طالبت كل من رئيس السلطة الفلسطينية والملك الأردني بالتدخل العاجل لدى السلطات السعودية لإيقاف هذه المعاناة الإنسانية والإفراج عن الموقوفين.

يشار إلى أن الفلسطينيين المقيمين داخل أراضي السعودية يتعرضون منذ فترة لحملات اعتقال وتهديد وملاحقة هي الأكبر والأخطر التي تنفذها قوات الأمن السعودية بصورة سرية، ودون أي تدخلات أو تحركات تذكر من قبل السفارة الفلسطينية في الرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق