بيان حول توقيف الشاعرة أمينة عبد الله واختفاء الروائي محمد علاء الدين

أصدر مجموعه من الكُتاب والمثقفين؛ بياناً حول إخفاء الروائي “محمد علاء الدين”، وعدم العثور على مكان احتجازه منذ 24 من الشهر الجاري، وكذلك الشاعرة “أمينة عبد الله” منذ 21 سبتمبر الجاري أيضاً. 

وجاء في البيان: “فوجئنا يوم السبت الماضي الموافق 21 سبتمبر، وفي غمرة الأحداث المتلاحقة التي تمر بها البلاد، بذيوع أنباء عن توقيف الشاعرة أمينة عبد الله، أثناء مرورها بجوار منزلها بمنطقة وسط البلد”.بيان حول توقيف الشاعرة أمينة عبد الله واختفاء الروائي محمد علاء الدين أمينة عبد الله

وأضاف البيان: “وبعد ثلاثة أيام فوجئنا بأنباء أخرى تؤكّد اختفاء الكاتب الروائي محمد علاء الدين، بمجرد نزوله من بيته بمنطقة الدقي. ورغم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمعرفة مصير كل منهما، إلا أن الأجهزة المعنية لم تقدّم أية إفادات”.

وطالب الموقعين على البيان ” من كتاب مصر ومثقفيها، الجهات المختصة بالكشف الفوري عن مكان تواجد الروائي محمد علاء الدين والشاعرة أمينة عبد الله، وتوفير كل الضمانات التي تكفل لهما حريتهما، وحقهما في التعبير عن الرأي، كما نطالب نقابة اتحاد كتّاب مصر، ووزارة الثقافة بالقيام بالدور المنوط بهما في حماية الكتّاب والمثقفين”.

وأشار البيان إلى أن: “الكتّاب والمثقفين وقادة الرأي، هم طليعة الأمم، ومشاعل ضوئها، وعلى الدولة أن تكفُل لهم، كافة السبل للتعبير عن الرأي بحرية تامة، بعيدا عن أي تهديد أو تقييد أو تضييق إعلامي، فإنّ كبت حرية التعبير تحت أي ذريعة، لن يصبّ إلا في مصلحة الجماعات المتطرفة، التي تتحيّن الفرصة للانقضاض على مقدرات الدولة وتقويض مؤسساتها، فالفكر وحده هو القادر على التصدي للتطرف ومحاربة أقطابه”.

بسم الله الرحمن الرحيمبيان للكتاب والمثقفينفوجئنا يوم السبت الماضي الموافق 21 سبتمبر، وفي غمرة الأحداث المتلاحقة التي…

Gepostet von Alaa Farghaly am Samstag, 28. September 2019

“محمد علاء الدين” كان قد أصدر العام الماضي رواية “الأعراف” التي تدور في عوالم فانتازية تحكي فيها أم لابنها كيف أنها كانت قطة قبل أربعين عاماً، كما صدرت له ست روايات من بينها: “اليوم الثاني والعشرون”، “الصنم”، “القدم”، “كلب بلدي مدرب”.

وإلى جانب أعماله الروائية له أربع مجموعات قصصية هي: “الضفة الأخرى”، و”الحياة السرية للمواطن م”، و”الصغير والحالي”، و”موسم الهجرة لأركيديا”.

يذكر أنه خلال الأيام الماضية، شهدت مصر حالة سعار مارسها الأمن المصري ضد المتظاهرين الذي تتراوح أعمارهم ما بين 18 عاماً (هناك من يقول باعتقالات لمن هم أصغر عمراً)، إلى جانب معتقلين تجاوزوا الستين.

ومن بين المعتقلين أكاديميون أبرزهم حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، وناشطون وحقوقيون مثل المحامية ماهينور المصري وصحافيون مثل خالد داوود، وما زالت القاهرة تعيش حالة من الترقب والذعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق