إطلاق سراح مواطني الأردن والسودان بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب في مصر

بعد احتجازهم وتعرضهم للانتهاكات، تم الإفراج عن المواطنين الأردنيين “عبد الرحمن الرواجبة” و”ثائر مطر” ، مساء أمس الأربعاء، وكذلك الطالب السوداني “وليد عبد الرحمن”، الذين تم القبض عليهم علي خلفية أحداث مظاهرات 20 سبتمبر. 

حيث صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردني السفير “سفيان القضاة” مساء أمس؛ بأن السلطات المصرية أطلقت صراح المواطنين “عبد الرحمن الرواجبة” و”ثائر مطر”. إطلاق سراح مواطني الأردن والسودان بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب في مصر الأردن

حيث قال أنه تجسيداً لروح العلاقات الأخوية بين المملكة الاردنية وجمهورية مصر العربية الشقيقة؛ قررت السلطات المصرية الإفراج عن المواطنين الاردنيين .

وأضاف “القضاة” في تصريحه أن سفارة المملكة الأردنية في القاهرة تقوم الآن بإجراء ترتيبات عودتهم إلى أرض الوطن الليلة”.

ويذكر أن “عبد الرحمن” تم إلقاء القبض عليه من المنزل يوم 23 سبتمبر حسب رواية أحد أصدقائه ، و تم تعذيبه و إجباره علي تسجيل فيديو بإعترافات ملفقة .

حيث عرض إعلامي الإنقلاب ” عمرو أديب ” فيديو له ، يظهر أنه يعترف بالتخطيط للمظاهرات و الحشد لها .

كما أعلنت السفارة السودانية بمصر أيضاً أنها تأكدت أن السلطات المصرية قد أطلقت سراح مواطنها “وليد” وجاري ترتيب عودته للسودان.

كما تم اجبار الطالب السوداني “وليد عبد الرحمن حسن” للإعتراف بنفس الإعترافات و إذاعتها أيضاً .

وكانت “الداخلية المصرية” قد ألقت القبض عليهم علي خلفية الأحداث التي انطلقت يوم الجمعة 20 سبتمبر؛ وشهدت مصر فيه حراكاً شعبياً  ضد قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” مطالباً برحيله.

وبذلك تعمدت الأذرع الإعلامية للسيسي نشر الأكاذيب وتضليل الشعب بمعلومات مزيفة، لمحاولة إيقاف الحراك ضد السيسي.

إقرأ أيضاً حول الموضوع:

* “الخرطوم” تستدعي السفير المصري بعد اعتقال طالب سوداني بالقاهرة

* المفوضية المصرية تعلن عن اعتقال 1573 شخصا و 76 حالة اختفاء قسري 

* سلطات الانقلاب تعتقل ثلاثة طلاب أتراك من القاهرة

* رداً على بيان الامم المتحدة.. الخارجية المصرية تنفي وجود معتقلين

* استغاثة من أسر الشابيين الأردنيين المعتقلين بمصر لسرعه الإفراج عنهم

* منظمات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على مصر لوقف موجة القمع الجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق