مذبحة “ماسبيرو” في ذكراها الثامنة.. العسكر يحاولون محو جرائمهم

9 أكتوبر 2011 نزفت مصر من دماء 28 من أبنائها الأقباط، قتلهم أفراد الشرطة والجيش أمام منبر إعلام الوطن “ماسبيرو“، حيث خرجت المظاهرة سلمية حاملة فقط لمطالب مشروعة.

"مذبحة ماسبيرو" في ذكراها الثامنة.. العسكر يحاولون محو جرائمهم ماسبيرو

فوُوجهوا بالضرب بالعصي، ثم لاحقتها طلقات رصاص حي تحصد أرواحهم، وصعدت أرواح الأبرياء لخالقها تشكو له ظلم العسكر.

ولم يتوقف بطش العسكر لهم حتى اليوم، حيث طالب أمن “السيسي” الكنيسة منذ أيام بإزالة النصب التذكاري للضحايا، بسبب غضب “الأمن الوطني” من اتهام الجيش بقتلهم؛ وهي محاولة بائسة لمحو جرائمهم وإخفائها من سجلات التاريخ.

ولكن تبقى حقيقة أن المصريين لن ينسوا دماء أبنائهم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق