مصادر حقوقية: ظهور ٥ جثث بها آثار تعذيب وطلقات بمستشفى 6 أكتوبر العام

ضمن حمالات التصفيات الجسدية التي يشنها نظام “السيسي” خلال عنده، أعلنت “التنسيقية المصرية للحقوق و الحريات”، أمس الإثنين، عبر صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن مصدر حقوقي قد كشف لها عن ظهر خمسة جثامين مجهولة الهوية بمستشفي “6 أكتوبر العام”، حاملة آثار تعذيب و طلقات رصاص متفرقة.

ولقد أعلنت “التنسيقية” أن المصدر قال أن الجثامين قد سُلمت من قبل الأمن المصري يوم 24 سبتمبر الماضي، حيث لوحظت آثار التعذيب الشديد علي أجسامهم، وانحصرت أسباب الوفاة في إصابات بالرصاص الحي في أماكن متفرقة في الجسم.

وأشارت التنسيقية المصرية للحقوق و الحريات أن المصدر أكد أن الجثامين تم تسليمها دون أسماء و فقط مرقمة بأرقام .

ظهور 5 جثامين مجهولة الهوية إلى مستشفى 6 أكتوبر العام كشف مصدر حقوقي عن ظهور 5 جثامين مجهولة الهوية في مستشفى 6 أكتوبر…

Gepostet von ‎التنسيقية المصرية للحقوق والحريات‎ am Montag, 7. Oktober 2019

ورجحت ” التنسيقية ” العلاقة بين تلك الجثامين وبين إعلان وزارة الداخلية عن قيام عناصر من جهاز الأمن الوطني بتصفية 6 أشخاص وصفهم البيان المقتضب بأنهم أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” وخلا البيان من ملابسات عملية قتلهم أو اسمائهم

مصرع عدد 6 من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية فى تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة أثناء مداهمة وكرهم بمدينة 6 أكتوبر .. كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.

Gepostet von ‎الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية‎ am Dienstag, 24. September 2019

ويرى مراقبون أن عمليات التصفية الجسدية والقتل خارج إطار القانون، بدأت منذ تولي “السيسي”، مقاليد الحكم في مصر عبر انقلابه العسكري في يوليو 2013، لكنها أخذت منحىً مرعباً للغاية بحلول عام 2016، بعد تصفية خمسة مواطنين، ادعى النظام  وقتها أنهم قد قتلوا الطالب الباحث الإيطالي “جوليو ريجيني” في 25 يناير 2016، ثم كشفت التحقيقات الدولية أنه قد قتل و على جسده آثار تعذيب تشير لتورط أجهزة اﻷمن المصرية في اختطافه وتعذيبه وقتله.مصادر حقوقية: ظهور ٥ جثث بها آثار تعذيب وطلقات بمستشفى 6 أكتوبر العام تعذيب

وكانت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في “بريطانيا” قد أصدرت تقريرا بعنوان “خمس سنوات من القهر والإخضاع” رصدت فيه مقتل 3110 أشخاص خارج إطار القانون منذ أحداث الثالث من يوليو 2013 وحتى يوليو 2018.

للإطلاع على التقرير كاملاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق