“ترامب”: السعودية وافقت على الدفع مقابل كل ما نفعله لمواجهة إيران

كشف الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن سابقة جديدة في إطار التعاون بين المملكة العربية السعودية وأمريكا، موضحاً أن “الرياض” أعلنت استعدادها لفتح الخزانة السعودية أمام أمريكا لمواجهة إيران.

وقال “ترامب”: إن الولايات المتحدة ستُرسل مزيداً من القوات للسعودية التي وافقت بدورها على الدفع مقابل كل ما تفعله الولايات المتحدة لها، مشيراً إلى أن السعودية اشترت من الولايات المتحدة بضائع بمئات المليارات من الدولارات، ليس على مستوى المعدات العسكرية فقط.

وأوضح “ترامب” خلال تصريحاته للصحفيين: “نحن نرسل قوات وأشياء أخرى إلى الشرق الأوسط لمساعدة السعودية، والسعودية بناء على طلبي وافقت على أن تدفع لنا لكل شيء نفعله، وهذا يعني توفير ملايين الوظائف”، واصفاً المملكة بالحليف الجيد واللاعب المُهم في الشرق الأوسط.

وتأتي تصريحات “ترامب” في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، أمس الجمعة، أنها تُخطّط لإرسال عدد كبير من القوات الإضافية والمعدات للسعودية، والتي تشمل دفاعات جوية وطائرات مقاتلة."ترامب": السعودية وافقت على الدفع مقابل كل ما نفعله لمواجهة إيران السعودية

وأعلن “البنتاجون” في بيان له أن وزير الدفاع “مارك إسبر” وافق على نشر ثلاثة آلاف جندي إضافي ومعدات عسكرية، بينها صواريخ “باتريوت” ومنظومة “ثاد” في السعودية، في خطوة لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة لمواجهة التوترات الإقليمية.

وفي محاولة لحماية السعودية بشكل أفضل، قال “البنتاجون“: إنه سيُرسل بطاريتين من طراز “باتريوت” فضلاً عن منظومة “ثاد” الدفاعية.

وتفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ مايو 2018 عندما انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من الاتفاق النووي المُبرَم في 2015 مع “طهران” لتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.

وفي حين أعاد “ترامب” فرض العقوبات الأمريكية، مما زاد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، كانت هناك سلسلة من الهجمات التي ألقت واشنطن وحلفاؤها المقربون باللوم فيها على إيران، بما في ذلك الهجوم على أكبر منشأة لمعالجة النفط الخام في العالم. وتنفي إيران مسؤوليتها.

ولم يتضح ما إذا كانت القوات التي تم الإعلان عن نشرها ستحلّ محل أي قوات أمريكية أخرى ربما تنتقل من موقع آخر في المنطقة في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

ولم يعلن “البنتاجون” بعد على سبيل المثال إنْ كان سيُرسل بديلاً لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية عندما تنهي مهمتها في الشرق الأوسط.

وامتنع “إسبر” عن قول ما إذا كان سيتم استبدال الحاملة التي تضم آلاف القوات وقوة نيران ضخمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق