رغم المخالفات و١٢ طفلاً متهماً..إعدامات ومؤبدات بقضية “فندق الأهرامات”

قضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، اليوم السبت، بالإعدام على ٦ أشخاص، كما قضت بمعاقبة 8 آخرين بالسجن المؤبد.

كما عاقبت 12 آخرين “حدث” بالسجن 10 سنوات، وألزمت المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد بالمصروفات الجنائية، في القضية المعروفة إعلامياً بـ “الهجوم على فندق الأهرامات”.

عقدت المحكمة برئاسة المستشار “محمد ناجي شحاتة”، وعضوية المستشارين “محمد محمد النجدي“، و”أحمد عبد الحكم“، وأمانة سر “أحمد صبحي عباس“.

صدر الحكم حضوريًا على كل من:

محمد عبد العال، وأحمد محمد حسن، وحسن إبراهيم، ويوسف عبد العال، وموسى دسوقي، وعبد الرحمن عاطف، بالإعدام شنقًا.

كما قضت بمعاقبة كل من:

كريم منتصر، وأحمد خالد، ومصطفى محمود، ومحمد خلف، وأحمد بدوي، ومحمود مصطفى، وأحمد صالح، ومحمود عبد القادر، بالسجن المؤبد وإلزامهم بالمصروفات الجنائية.

كما قضت بمعاقبة 12 حدثًا، وهم:رغم المخالفات و١٢ طفلاً متهماً..إعدامات ومؤبدات بقضية "فندق الأهرامات" إعدام

أسامة سيف، ومصطفى خالد، وأحمد محمد قاسم، وعبد العزيز أمين، ومحمد مصطفى، وكريم حميدة، وآسر محمد عبد الوارث، ويوسف صبحي، وعلي عاطف، ويوسف محمد، وبسام أسامة، وعبد الرحمن سمير، بالسجن لمدة 10 سنوات.

وكانت المحكمة بالجلسة السابقة قد أصدرت قراراً بإحالة أوراق 6 متهمين إلى مفتي الانقلاب؛ لأخذ الرأي في إعدامهم.

وكانت النيابة قد أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات، وزعمت في أمر الإحالة بأن المتهمين في الفترة من منتصف 2015 وحتى 13 فبراير 2016، قادوا جماعة أُسّست على خلاف القانون وأمدوهم باسلحة وأموال، وهاجموا فندق “الأهرامات الثلاثة“، وحازوا أسلحة نارية وذخائر، فضلاً عن ارتكاب جرائم التجمهر واستعمال القوة مع الشرطة وتخريب الممتلكات.

وكانت حملة “ضد الإعدام“، قد نشرت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، في ٢٩ يوليو الماضي، أن القضية تحمل انتهاكات قانونية تطعن في مصداقية المحاكمه منها:

١- انتهاك حقوق الطفل:

فمن بين المحالين للمفتي الطفل “كريم حميده علي”، حيث كان عمره وقت الاعتقال تحت السن القانوني، وهو ما يعد مخالفة صريحة للقانون حيث تنص المادة 11 من قانون الطفل على “عدم جواز الحكم بالإعدام أو السجن المؤبد على من لم يتجاوز الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجريمة”، وأن المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل تقضي بـ “عدم جواز معاقبة طفل بالمؤبد أو الإعدام على جريمة ارتكبها”.

2- تعرُّض المتهمين لفترات من الاختفاء القسري:

“كريم حميده” وقت اعتقاله لم يكن يتجاوز السابعة عشر عاماً، حيث كان في الصف الثاني الثانوي، فوجيء يوم 11/ 1/ 2016 باقتحام قوة من الأمن منزله ليتم اعتقاله ويدخل في دوامة الاختفاء القسري والتعذيب، وظلّ “كريم” قيد الإخفاء القسري لمدة 42 يوماً.

3- تعرُّض المتهمين للتعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية للاعتراف بالتهم الموجهه لهم:

– تذكر أسرة “كريم” أنه عندما سأله القاضي عن التهمة الموجهة له، أكد أنه لم يرتكب أي فعل، وعندما واجهه بتوقيعه على الاعترافات، أكد أنه وقّع تحت التعذيب، وكشف للقاضي عن آثار التعذيب بالكهرباء والضرب، وطالب بتوقيع الكشف الطبي عليه لإثبات الحالة، لكن القاضي “ناجي شحاتة” رفض.

– قال الدكتور “عبد العال عبد الفتاح“: نعم كنا معصوبي الأعين، ومكلبشين خلفي، وتعرّضنا للتعذيب النفسي والبدني، والتهديد والوعيد طوال شهر فترة الإخفاء، وخلال تلك الفترة لم يتم التحقيق معي في أحداث تلك القضية، ولا أعرف تفاصيلها، فكيف اصبح المتهم الأول فيها؟.

يذكر أن نجل الدكتور “عبد الفتاح” معتقل معه في نفس القضية وتم إحالة أوراقهما للمفتي.

تجاهلت المحكمة نداءات المتهمين وشهاداتهم على ما تعرّضوا له من تعذيب، وعم واقعية التهم الموجهه لهم، ورغم عدم وجود أدلة أو شهود تم إصدار أمر الإحالة.

ساعات تفصلنا عن الحكم في قضية "فندق الأهرامات الثلاثة" بعد إحالة أوراق سبعة للمفتي تنظر غداً محكمة جنايات الجيزة…

Gepostet von ‎ضد الإعدام – Against The Death Penalty‎ am Montag, 29. Juli 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق