عمال “يونيفرسال” يكذبون إعلام النظام ويواصلون اعتصامهم لليوم السابع

عمال "يونيفرسال" يكذبون إعلام النظام ويواصلون اعتصامهم لليوم السابع عمال

واصل عمال شركة “يونيفرسال”، اليوم السبت، اعتصامهم بمصنع الفرن، بمدينة السادس من أكتوبر، لليوم السابع على التوالي؛ اعتراضاً على تأخير صرف رواتبهم وحوافزهم، مكذِّبين ما أذاعه إعلاميون محسوبون على النظام بشأن انتهاء إضرابهم، معلنين استمرار الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم. 
وواصل نحو 3000 عامل وموظف ومهندس بمصانع “يونيفرسال” إضراباً مفتوحاً بمقر مصنع الأفران الرئيسي بالمنطقة الثانية بمدينة 6 أكتوبر؛ للمطالبة بصرف رواتبهم والحافز الذي تأخرت إدارة الشركة عن صرفه لنحو ثلاثة أشهر، عقب فشل جميع مساعي حل الأزمة.
ويتقاضى العمال القدامى، والذين وصلت مدة خدمتهم أكثر من 10 سنوات، متوسط أجور لا يتجاوز 1500 جنيه شهرياً، في حين أن بعض زملائهم ممن يتم تعيينهم حديثًا تصل مرتباتهم إلى أكثر من 2000 جنيه، إضافة إلى تراجع الإدارة عن وعدها للعمال بزيادة نسبة العمال من الأرباح السنوية وإعادة هيكلة الأجور لتحقيق العدالة حسب مدد خدمة العمال.

وأعلنت دار الخدمات النقابية والعمالية، عن تضامنها مع مطالب عمـال شركة “يونيفرسال” المشروعة، وأكدت في بيان لها، أن تحرك عمال الشركة لم يأتِ من فراغ، حيث إن الإدارة قد تعوّدت طوال السنوات السابقة على صرف علاوة واحدة ثابتة للعمال تُصرَف في شهر يناير، بواقع 10% من أساسي الراتب الذي لا يتجاوز 500 جنيه، متجاهلةً ما ينص عليه القانون بصرف العلاوة الدورية في شهر يونيو بواقع 7% إضافة إلى العلاوة الاجتماعية التي تقرّها الحكومة بشكل سنوي، وكذلك صرف شهرين ثابتين فقط كنسبة من الأرباح، متجاهلةً ما ينص عليه القانون بصرف 10% من إجمالي الأرباح السنوية.

عمال "يونيفرسال" يكذبون إعلام النظام ويواصلون اعتصامهم لليوم السابع عمال

ورغم التضييق الكبير على حرية الاحتجاج العمـالي في مصر خلال السنوات الأخيرة جراء حزمة من القوانين والإجراءات التي قد تُكلّف العامل المُحتجّ سنوات يقضيها في غياهب السجون، لم يمنع ذلك الكثير منهم من التعبير عن رأيه مهما كلّفه الأمر، في ظل أوضاع يصفها البعض بـ “القاتلة”.

وفي الستة أشهر الأولى من العام الحالي 2019 نجح عمـال مصر في تنفيذ 299 احتجاجًا، بمتوسط 33 احتجاجًا في الشهر، وفقًا لتقرير مؤسسة مؤشر الديمقراطية التابع للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فيما وصلت في بعض الأشهر إلى 62 احتجاجًا كما في أبريل الذي يُعدّ الأكثر سخونة، تلاه يونيو بـ 60 احتجاجًا.

القطاعات الأكثر حضورًا في مجال الاحتجاج كانت القطاعات العمـالية، التي تمحورت في 10 قطاعات، على رأسها شركات الغزل والنسيج، والقطاعات الصناعية المملوكة للدولة مثل الحديد والصلب والقومية للأسمنت، وقطاع النقل والمواصلات، والتعليم والصحة، والهيئات الحكومية، والأعمال الحرة، والصحافة والإعلام، والرياضة والزراعة، والقطاع القانوني.

عمال "يونيفرسال" يكذبون إعلام النظام ويواصلون اعتصامهم لليوم السابع عمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق