اعتقال الصحفية “إسراء عبد الفتاح” ومراسل وكالة “أسوشيتد برس”

اعتقلت قوات الأمن، مساء أمس السبت، الناشطة “إسراء عبد الفتاح“، وذلك حسبما أعلن مرافقون لها قالوا: إنه تم اختطافها من الشارع، كما اعتقلت الصحفي “مصطفى الخطيب” مراسل وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية, في الساعات الأولى من اليوم الأحد من منزله بالقاهرة.

وأكد عضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين، “عمرو بدر“، خبر الاعتقال، وعلّق فجر الأحد عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلًا: إن “الإصلاح بدأ بخطف الزميلة إسراء عبد الفتاح بشكل مرعب وفج ومن غير سبب، وبالقبض على الزميل مصطفى الخطيب مراسل أسوشيتد برس في مصر من بيته”.

الإصلاح بدأ بخطف الزميلة إسراء عبد الفتاح بشكل مرعب وفج ومن غير سبب.. وبالقبض على الزميل مصطفى الخطيب مراسل أسوشيتدبرس في مصر من بيته .. مش عارفين نقول الحرية لمين ولا لمين! الحرية لإسراء ومصطفى!!

Gepostet von Amr Badr am Samstag, 12. Oktober 2019

وقال الصحفي “محمد صلاح“: إنه كان بصحبة “إسراء عبد الفتاح”، بعدما تقابلا في السابعة مساء بتوقيت القاهرة، وبعد نصف ساعة من تحركهما شاهد سيارتين بهما رجال يرتدون زيًا مدنيًا، ويحملون أسلحة نارية وأجهزة لاسلكي، يعترضون سيارتها.

وأضاف أنه تم اقتياد “إسراء” في إحدى السيارتين، واقتادوه هو الآخر في سيارة أخرى، وعصبوا عينيه واعتدوا عليه بالضرب، ثم ألقوه بعد ساعة من السيارة على طريق سريع.

في الساعه السابعة مساء اليوم قابلت اسراء عبد الفتاح وبعد ما اتحركنا بحوالي نص ساعة تعرضت سيارتين بهما رجال أمن يرتدون…

Gepostet von Mohamed Salah am Samstag, 12. Oktober 2019

وفي المقابل، أكد المحامي الحقوقي “كريم عبد الراضي“، أن “إسراء عبد الفتاح” مختفية ومحتجزة في مكان غير معلوم.

و”إسراء عبد الفتاح”، صحافية مصرية وناشطة سياسية، ومن مؤسسي حركة “6 أبريل”، مواليد عام 1978.

اعتقلت عدة مرات في عهد الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، وتم إلقاء القبض عليها يوم 6 أبريل 2008، واقتيدت إلى قسم قصر النيل للتحقيق ووجّهت لها السلطات المصرية تهمة التحريض على الشغب. وظلّت محتجزة حتى تم الإفراج عنها في 14 أبريل 2008، لكن وزير الداخلية وقتها أصدر قراراً باعتقالها مرة أخرى بدون أسباب، وتم الإفراج عنها في 23 أبريل من العام نفسه.

واعتقلتها قوات الأمن المصرية، ثانية، في 15 يناير 2010 عندما كانت تؤدّي واجب العزاء لضحايا مذبحة “نجع حمادي”.اعتقال الصحفية "إسراء عبد الفتاح" ومراسل وكالة "أسوشيتد برس" إسراء عبد الفتاح

كما أنها واحدة من الناشطين السياسيين الممنوعين من السفر، وإحدى المتهمات في قضية التمويل الأجنبي، ففي صباح يوم 13 يناير 2015، أقدم ضباط الشرطة بمطار القاهرة الدولي على منع “عبد الفتاح” من ركوب الطائرة المتوجهة إلى ألمانيا، وأبلغوها بأنها محظورة من السفر بقرار قضائي، إلا أن “إسراء عبد الفتاح” لم تتلقَّ أي إخطار مسبق بهذا الحظر.

وفي ديسمبر 2015، رفضت محكمة جنايات جنوب القاهرة التظلمات المقدمة من “أحمد محمد غنيم” و”حسام الدين علي” و”إسراء عبد الفتاح” و”أسماء محفوظ” نشطاء ثورة 25 يناير 2011، على قرار النائب العام بمنعهم من السفر على ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار “تامر فرجاني” في القضية المعروفة إعلامياً بـ “قضية تمويل منظمات المجتمع المدني”.

وبدأت “إسراء عبد الفتاح” عملها في مجال حقوق الإنسان في العام 2008، عندما شاركت في تأسيس حركة “6 أبريل“، وقد عُرفت بجهودها في تعزيز حقوق العمال والديمقراطية. وسبق لها أن سُجنت في سجن النساء في القناطر في عام 2008 لعدة أسابيع؛ بسبب أنشطتها في مجال حقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، أفاد صحفيون باعتقال قوات الأمن المصري لـ”مصطفى الخطيب” أحد مراسلي وكالة أنباء الأمريكية “أسوشيتد برس” من منزله غربي القاهرة، مساء السبت، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد نشرت خبرًا مفصلًا عن مغادرة 8 طلبة من جامعة “إدنبرة” البريطانية لمصر، وإنهاء فترة التبادل الجامعي الخاصة بهم في منتصف المدة، بعد إيقاف طالبين بريطانيين من قِبل أجهزة الأمن المصرية.

انفراجة دي تبقي خالتك اختطاف الصحفية اسراء عبدالفتاح وبعدها اعتقال الزميل مصطفي الخطيب مراسل اسوشيتد برس من منزله

Gepostet von Eman Mohamed Ouf am Samstag, 12. Oktober 2019

وتشهد مصر هذه الأيام موجة اعتقالات بحق ناشطين وصحفيين، على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في 20 سبتمبر الماضي؛ استجابةً لدعوة الفنان والمقاول المصري “محمد علي” للتظاهر والمطالبة برحيل قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق