بلا جريمة.. أسرة الصحفي “عادل صبري” ترصد معاناته خلال 550 يوم اعتقال

أصدرت أسرة الكاتب الصحفي “عادل صبري” – رئيس تحرير موقع “مصر العربية” – اليوم الإثنين، بياناً بمناسبة مرور 550 يوماً له في السجن بلا جريمة.

وجاء في البيان الذي تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “غدًا الثلاثاء، تنتظر أسرة عادل صبري، رئيس تحرير موقع مصر العربية، عرضه على نيابة أمن الدولة العليا لحضور جلسة تجديد حبسه على ذمة القضية 441 لسنة 2018”.

وأضاف “أكثر من 550 يوم قضاها، بين جدران السجن، بلا أي جريمة، ودون أي تحقيق جاد في أيّ من التُهم الموجهة إليه”.

وذكّرت أسرة “صبري” الجميع بأن الأزمة وقعت عندما فرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام غرامة مالية على موقع “مصر العربية” قدرها 50 ألف جنيه، في 1 أبريل 2018، على خلفية تقرير ترجمه الموقع عن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بشأن الانتخابات الرئاسية المصرية 2018.بلا جريمة.. أسرة الصحفي "عادل صبري" ترصد معاناته خلال 550 يوم اعتقال عادل صبري

وبعد يومين فقط، في 3 أبريل، داهمت مباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية موقع “مصر العربية”، واقتادت رئيس تحريره إلى قسم الدقي؛ بحجة إدارة الموقع بدون ترخيص بالمخالفة للقانون، وهو ما تم نفيه بالمستندات في حينه.

وأضافت الأسرة “في البداية توقعنا الإفراج عن عادل صبري سريعًا بمجرد إظهار الحقيقة، غير أنه ظلّ يتعرّض لسلسلة من تجديدات الحبس على ذمة تهم أخرى مثل إذاعة أخبار كاذبة؛ في إشارة إلى التقرير الذي ترجمه الموقع عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الرشاوى الانتخابية، والذي تضمّن بالمناسبة رد الهيئة الوطنية للانتخابات بنفي وجود أي رشاوي، وتضمّن كذلك آراء نواب البرلمان في العملية الانتخابية”.

وتابع البيان “أي أن تقرير “مصر العربية” نشر خبر “نيويورك تايمز” وفي المقابل نشر أيضًا رد الهيئة الوطنية للانتخابات، وهذه هي المهنية التي اتسمت بها دائمًا صحافة عادل صبري”.

وأردف البيان “محطات كثيرة مَرَّ بها رئيس التحرير الخمسيني خلال فترة احتجازه التي تنقَّل خلالها لعدة مراكز احتجاز، مستقرًا في إحدى زنازين سجن القناطر”.

وفي 4 أغسطس 2018، أثقل كاهله الحزن على فقد شقيقته؛ بسبب موتها وعجزه عن إلقاء نظرة الوداع عليها أو حضور جنازتها؛ إذ قرَّرت نيابة أمن الدولة رفض الطلب المُقدم من دفاع “صبري” بالخروج لتلقّي واجب العزاء في وفاة شقيقته.

وبعد شهرين فقط، فقَدَ “عادل صبري” والدته التي كان يتمنّى أن يُمضي آخر الأيام إلى جوارها، وتقدّم دفاعه بطلب لخروجه من محبسه بسجن “القناطر”؛ لتلقّي العزاء في والدته، لكن الطلب تم رفضه كسابقه.

وفي 3 أبريل الماضي، وبمناسبة مرور عام على حبس “عادل صبري”، وقّع ما يقرب من 300 صحفي نقابي على بيانٍ أعربوا فيه عن تضامنهم الكامل مع رئيس تحرير موقع “مصر العربية”، ودعم حقه المستحق في نيل الحرية، وحثّ نقابة الصحفيين على بذل كافة الجهود؛ للإفراج عن زميلهم رئيس التحرير المحبوس.

وبعد 550 يوماً من الحبس الظالم، تتساءل أسرة “عادل صبري”: “ما الجُرم الذي ارتكبه رئيس التحرير الذي يشهد له الجميع بالمهنية ليتم حبسه طيلة هذه الفترة؟”.

وحمّلت الأسرة نقابة الصحفيين مسؤولية الدفاع عن “عادل صبري” والسعي الحثيث نحو إخلاء سبيله، باعتباره رئيس تحرير محبوس على ذمة (قضية نشر)، داعيةً جميع السلطات لإنهاء معاناته داخل السجن والإفراج عنه.

550 يوم في السجن بلا جريمةغدًا الثلاثاء، تنتظر أسرة عادل صبري، رئيس تحرير موقع مصر العربية، عرضه على محكمة الجنايات…

Gepostet von ‎Adel Sabry عادل صبرى‎ am Montag, 14. Oktober 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق