لإنقاذ “راجح” من المشنقة.. غضب واسع من محاولات “الداخلية” طمس القضية

لإنقاذ "راجح" من المشنقة.. غضب واسع من محاولات "الداخلية" طمس القضية راجح

يبدو أن وزارة الداخلية قرّرت أن تسبك القضية المتهم فيها “محمد راجح” بقتل شهيد الشهامة “محمود البنا”، وذلك بعد أن تحوّلت القضية لـ “الأحدَاث” بدلاً من أن تتحوّل للجنايات, وقامت بمحاصرة منزل الشهيد والحي الذي كان يسكن فيه؛ لكتم أي صوت ينادي بإعدام القاتل.
كما قامت قوات الأمن بمسح عبارات التضامن اللي كُتبت على الجدران بشوارع الحي؛ لطمس أي معالم تنادي بإعدام القاتل؛ وذلك تمهيداً لطمس القضية وإغلاقها.

حراسات وأمن وقوات وتجهيزات في المنوفية أدام بيت محمد راجح القاتل، وقبل كده قوات تنزل مخصوص تمسح عبارات التضامن اللي…

Gepostet von Ebrahim Riyad am Montag, 14. Oktober 2019

وأثار ذلك غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدّر هاشتاج “#اعدام_محمد_راجح” قائمة الأكثر تداولاً في مصر لعدة أيام؛ للتنديد بتسبيك القضية لصالح القاتل وضياع حق الشهيد، فكتب “محمد قنديل”: “سِنّه معدّي السن القانوني المفروض تبقا جنايات مش احداث ي جدعاان ف ايه الهاشتاااج بيقع وحق محمود بيضييع انتو فين يلااا فعلو الهاشتاج وبلاش الرغي ع الفاااضي يلااا بالله عليكو”.

وطالب “عبد الرحمن”: “فعلوا الهاشتاج عشان سمعت انه مش هيتعدم وانهم بيحاولوا يزوروا الورق عشان يخلوا راجح 18 سنة الا شهر عشان ما يتعدمش وكمان شالوا الهاشتاجات من علي حيطان المنوفية وبيحاولوا يمسحوا كل الهاشتاجات من تويتر وفيسبوك يا ريت تعمل ريتويت ديه روح بني ادم مش هزار”.

وتهكّمت “فاطمة الزهراء”: “الي ع اليمين اعدموه عادي وهو ١٩ سنه وبعد ماتعدم هو والي معاه المحكمه برئتهم !! والي ع الشمال ده قاتل ومتصور فيديو ومع سبق الاصرار والترصد وصعبان عليهم يتعدم مع انه نفس السن بس عشان عندوا معارف مهمين !”.

وغرّد “عبد الرحمن”: “مش قولتلكم قبل كدا مش هياخد اعدام وكمان هو سنه معدي السن القانوني المفروض تبقا جنايات مش احداث ولا علشان ابن اشرف راجح وجده مين وخالو اي مش هيتعدم وحرقه قلب ام محمود دي هتولع تاني وكمان القانون بقا مع الفلوس والسلطه والغلابه ليهم ربنا وم الاخر لو طلع تلا كلها هتخرب”.

وأضاف “مصطفى”: “مش هتحب في يوم تسمع أن مراتك اتقتلت وولادك اتيتمو عشان كانت بتدافع عن شرفها من عيل مجابش ١٨ سنه وفالاخر مش هياخد ١٠ سنين على بعض! عشان خاطر حق محمود وحق ست اللي ماتت لازم نقف كلنا ونحاول عالاقل محاوله لتعديله”.

وكتبت “سما”: “لما مواطن يجدد بطاقته سنة 2018 المفروض قبلها ب 7 سنين كان عنده 16 سنة (يعني راجح كان عنده 16 سنة في 2011) والآن المفروض عنده 24 سنة، يبقا إزاي مواليد 2001 ويجدد البطاقة 2018 يعني كان معاه بطاقة وهو عنده عشر سنين معقول!؟ اقبضوا على السجل المدني وحاكموهم #اعدام_محمد_راجح”.

https://twitter.com/SamaEma50161784/status/1183725013607862273?s=20

وعلّقت “تيسير”: “بقى الحيوان ده طفل ومحمود ما كنش طفل واتقتل لا راجح طفل وحرام يتعدم ومحمود طفل وحلال قتله فعلا مافيش عدل حسبي الله ونعم الوكيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق