حرب قذرة.. جريدة رسمية تشهّر بالناشطة “إسراء عبد الفتاح” وتخوض بعرضها

حرب قذرة.. جريدة رسمية تشهّر بالناشطة "إسراء عبد الفتاح" وتخوض بعرضها إسراء

طالب عدد من الحقوقيين بتقديم بلاغ للنائب العام ضد جريدة “الجمهورية” الرسمية؛ لنشرها خبراً عن الصحفية والناشطة السياسية “إسراء عبد الفتاح” احتوى تهماً ملفقة وقذفاً وسبّاً لِعِرضها، بحسب تعبيرهم. 
ونشرت جريدة “الجمهورية” خبراً عن “إسراء” بعنوان: “ليالي الأُنس في بيت إسراء عبد الفتاح”، وأضافت في المتن: “الناشطة تشعل مواقع التواصل بسهرات الفرفشة حتى الفجر”.
وتعليقاً على صورة الجريدة طالب الناشط وعضو حزب “الدستور” “قاسم البرادعي”: “نطالب بتقديم بلاغ للنائب العام ضد جريدة الجمهورية عن هذا العدد عن كل كلمه نشرها عن إسراء عبد الفتاح”.

وطالب المحامي “خالد العوضي”: “يا سيادة الرئيس؛ هناك امراة مصرية حبيسة الآن خلف القضبان، تَكالب عليها بعض ممن يدعون انهم رجالك وخاضوا في عرضها بالباطل واستباحوا الحرمات، فزلزلت الأرض زلزالها واشتكت السماء لربها،، فماذا أنت فاعل؟؟؟”.

يا سيادة الرئيس ؛ هناك امراة مصرية حبيسة الان خلف القضبان ،، تكالب عليها بعض ممن يدعون انهم رجالك وخاضوا في عرضها…

Gepostet von Tarek Elawady am Dienstag, 15. Oktober 2019

وقالت المذيعة “سلمى الدالي”: “ليالي الأنس في بيت اسراء عبدالفتاح، طب مش الأولى الصحافة تكتب عن ليالي انس الظابط، ليالي الأنس في زنزانة اسراء عبد الفتاح، حيث استمتع الظابط بممارسة أمراضه النفسية واستطاع تفريغ شحنة عجزه وهو يحاول خنقها للحصول على كلمة السر مما اصابه بنشوة عظيمة فقرر يعلقها من أيدها طول الليل”.

وأضافت “عايدة سيف الدولة” – مدير مركز “النديم” لمناهضة العنف والتعذيب – “بعد ما رئيس الجمهورية يشبه ثورة يناير بواحدة ست كشفت كتفها وعرت ضهرها في استعارة “بلاغية” للتقليل من قدرها وتوعد الشعب بالمزيد.. لا عجب أن تلجأ الجرائد الصفراء إلى محاولة تشويه الصديقة إسراء عبد الفتاح والتشهير بها باستخدام أقدم وأشهر الاتهامات على الاطلاق التي يستخدمها المفلسون ضد النساء”.
وتابعت: “يعني واحدة اتخطفت من الشارع واتغمت وانضربت واتكلبشت في الحيطة ولم يتمكنوا من فتح هاتفها المحمول سوى بعد تكتيفها واستخدام بصمتها عنوة لفتحه.. واتهددت بالمزيد من التعذيب لو قالت أي حاجة من الحاجات دي قدام النيابة ومع ذلك تروح النيابة وتعلن إضرابها عن الطعام وتحكي كل اللي حصل مخاطرة بمزيد من البهدلة والتعذيب”.
وأكملت: “تفتكروا شابة بالقدر ده من الشجاعة هيفرق معاها أو مع أصحابها أو أهلها أو أقاربها أو جيرانها أو أي حد عرفها أي كلام حقير يتكتب أو يتقال عنها في أي جريدة أو برنامج؟ الحرية ليكي يا إسراء ولكل زميلاتك في المعتقلات ويا جبل ما يهزك ريح.. فلما بالكم لو كان ريحاً صادرة عن جهاز الصرف الصحي”.

بعد ما رئيس الجمهورية يشبه ثورة يناير بواحدة ست كشفت كتفها وعرت ضهرها في استعارة "بلاغية" للتقليل من قدرها وتوعد الشعب…

Gepostet von Aida Seif Elldawla am Dienstag, 15. Oktober 2019

وعلّق المحامي الحقوقي “خالد علي”: “من ٢٠٠٨ وإسراء عبد الفتاح، واحدة من أكثر البنات اللي تعرضن لحملات الاغتيال المعنوي على كافة الأصعدة، تلفيق وتزوير ونهش في السيرة والأعراض، حملات غير أخلاقية يقودها مجموعات من المرضى، طوال ١١ سنة وما زالت صامدة وقادرة على مواجهتهم وفضح أكاذيبهم وقبحهم واستبدادهم”.

وأردفت “بهية”: “الصحافة اللي بتخوض حرب قذرة مع الخصوم “كالعادة”.. لا مهنية ولا صدق ولا ضمير بس مش جديد عليهم، آخر تشويه حصل كان ضد عبد الله مرسي الله يرحمه وقبله وقبله وقبله”.

وأوضح الصحفي “عمرو خليفة”: “يا نظام قواد نساء مصر خط أحمر. شعرة واحدة من إسراء أنضف من جميع أفراد نظامكم المنحط.#اسراء_عبد_الفتاح_فين”.

وقرّرت نيابة أمن الدولة العليا حبس الصحفية والناشطة السياسية “إسراء عبد الفتاح” 15 يوماً، على ذمة التحقيق معها في اتهامات تتعلّق بالانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة.
وتضم القضية التي يتم التحقيق فيها مع “إسراء” بعض النشطاء والمعارضين الآخرين، ومن بينهم المحامية الحقوقية “ماهينور المصري”، والقيادي بحزب “الدستور” الصحفي “خالد داوود”، والأكاديميَّيْن “حسن نافعة” و”حازم حسني”.
وأُحضرت “إسراء عبد الفتاح” مساء أول أمس الأحد؛ للمثول أمام نيابة أمن الدولة العليا بعد ساعات من اختفائها، وقالت أمام النيابة: إنها تعرَّضت لـ “الاختطاف” من جانب قوات الأمن، وتعرَّضت للضرب وسوء المعاملة من قِبل قوات الاحتجاز.
وتعتبر “إسراء عبد الفتاح” من رموز ثورة يناير 2011، وهي من مؤسسي “حركة 6 إبريل” المعارضة، كما أنها ممنوعة من السفر؛ لاتهامها في قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق