لليوم التاسع.. إسراء عبد الفتاح مستمرة في الإضراب وتؤكد: “مش هسيب حقي”

لليوم التاسع.. إسراء عبد الفتاح مستمرة في الإضراب وتؤكد: "مش هسيب حقي" إسراء

أعلن كل من أسرة الناشطة المعتقلة “إسراء عبد الفتاح” ومحاميها، اليوم الاثنين، أن “إسراء” مستمرة في إضرابها عن الطعام ومتمسكة بالدفاع عن حقوقها و اعتراضها على ما تتعرض له من انتهاكات منذ اعتقالها.

جاء ذلك عقب زيارة أسرتها اليوم لها في محبسها بسجن “القناطر” بعد استخراج تصريح من النيابة بالزيارة، حسب ما أعلنت أسرتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.

ونشرت صفحة “freeEsraa” نقلاعن أسرتها: “الزيارة رقم 1لإسراء، مستمرة في الإضراب و”مش هسيب حقي” ، النهارده كان فيه زيارة استثنائية لإسراء عبدالفتاح في سجن القناطر، بعد استخراج فريق الدفاع تصريح من النيابة”.

وأضافت: “إسراء مستمرة في إضرابها عن الطعام لحد النهارده، وكانت بدأته من مساء السبت 12 أكتوبر، بعد القبض عليها بساعات، ومكملة فيه حتى فتح تحقيق مستقل وشفاف في وقائع تعذيبها خلال ال 24 ساعة اللي سبقت عرضها”.

وأضافت: “أخيرا.. لما أختها حاولت تضغط عليها عشان تفك الإضراب خوفا على صحتها، كان ردها”أنا مكملة ومش هسيب حقي”.

وقال المحامي”خالد علي” عبر صفحته : “إسراء عبد الفتاح مازالت مضربة عن الطعام منذ تاريخ القبض عليها بسبب ما تعرضت له من اعتداء وتعذيب، وأضاف “وكنا بجلسة استكمال التحقيق معها يوم الأربعاء الماضي الموافق ١٦ أكتوبر ٢٠١٩ طلبنا كفريق دفاع عنها نقلها لإحدى المستشفيات العامة أو الخاصة على نفقتها لمتابعة حالتها الصحية أثناء الإضراب وحتى عدولها الاختياري عنه”.
وذكر “علي”: “أن هيئة الدفاع تقدمت ببلاغ اليوم للسيد النائب العام برقم ٤١٤٩٣ لسنة ٢٠١٩ عرائض المكتب الفنى للنائب العام، بطلب نقل اسراء إلى مستشفى عام أو خاص على نفقتها لأنها مازالت مضربة عن الطعام لمدة تجاوزت الأسبوع وذلك طوال مدة استمرارها في الإضراب أو عدولها الاختياري عن الإضراب،لتكون تحت الملاحظة والرعاية الطبية اللازمة”.

إسراء عبد الفتاح مازالت مضربة عن الطعام منذ تاريخ القبض عليها بسبب ما تعرضت له من اعتداء وتعذيب، وكنا بجلسة استكمال…

Gepostet von Khaled Ali am Montag, 21. Oktober 2019

واعتقلت قوات الأمن “إسراء” مساء يوم الثاني عشر من أكتوبر الحالي، بعد اختطافها من الشارع من قبل أفراد الأمن الوطني حسبما أعلن مرافقون لها، وتم وضعها على ذمة القضية رقم 488 لعام 2019 حصر أمن الدولة العليا، و اتهامها بالانتماء لجماعة “إرهابية” و نشر أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

ونشر نشطاء وقائع التعذيب التي تعرضت إليها “إسراء” بعد اعتقالها قالوا إنها رسالة من إسراء نفسها، وقالوا إنه “بعد وصول إسراء لمقر احتجازها غير القانوني بجهاز الأمن الوطني، طلب منها أحد ضباط الجهاز إعلامه بكلمة السر الخاصة بهاتفها الشخصي فرفضت، ومن ثم بدأت خطوات تعذيب نفسي بتهديدات جسدية، ثم حدث الاعتداء الجسدي لمدة ثماني ساعات بعد تمسكها بالرفض”.

وقائع استهداف وتعذيب ثلاثة من المدافعين عن حقوق الانسان: علاء عبد الفتاح، محمد الباقر، اسراء عبد الفتاح29 سبتمبر 2019…

Gepostet von Mona Seif am Montag, 14. Oktober 2019

والجدير بالذكر أن الناشطة “إسراء عبد الفتاح” ممنوعة من السفر منذ 13 يناير 2015 لاتهامها في قضية تعرف باسم “التمويل الأجنبي” لمنظمات المجتمع المدني المصرية. وكانت إسراء قد مُنعت من مغادرة البلاد عبر مطار القاهرة الدولي عندما كانت تنهي إجراءات السفر إلى ألمانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق