مسئول بمكتب “دلتارس”: تشغيل “سد النهضة” وملء خزانه سيزيد فقر المصريين

أوضح “إكو فان بيك” – المسئول بالمكتب الاستشاري الهولندي “دلتارس” – أن تشغيل “سد النهضة” الإثيوبي وملء وإعادة ملء بحيرة التخزين في حالات الجفاف سيُؤثّر على بحيرة “ناصر” خلف السد العالي في مصر.

مسئول بمكتب "دلتارس": تشغيل "سد النهضة" وملء خزانه سيزيد فقر المصريين النهضةوكشف “فان بيك”، خلال فعاليات أسبوع للمياه، عرضاً لدراسة فنية أجراها الاستشاري الهولندي بشأن “سد النهضة”، يوضح أن نقص المياه الواردة إلى مصر بفعل السد الإثيوبي سيؤدّي إلى استبعاد بعض من الرقعة الزراعية، بما يُؤثّر على الإنتاج، ومن ثَمَّ استيراد كميات أكبر من الغذاء، بما يعادل 430 مليون دولار، فضلاً عن أسعار السلع في السوق المصرية.
وقال مسئول “دلتارس”: إن عملية الملء قد تتراوح بين 5 و10 سنوات، على أن تجرى بأسلوب يتسم بالمرونة والتعاون، وتحديد كمية التدفقات السنوية.
وأضاف أنه لابد من الاتفاق مع إثيوبيا على حالات الملء في فترات الجفاف، التي أشار إلى أنها قد تمتد حتى 25 سنة، حتى لا تتعرّض مصر لآثار جسيمة.
وأكد “فان بيك” أن عدم التعاون يضير الأطراف كلها حتى في فترات الأمطار، وسيظهر تأثيره على مصر في نقص الكهرباء المولدة من السد العالي، وعلى الثروة السمكية، وعلى الوظائف.
وأضاف أنه بإمكان التعاون التخفيف من وطأة تشغيل السد، كما شدَّد على أن بناء إثيوبيا المزيد من السدود سيُؤثّر على مؤشر الفقر في مصر.
ورفضت إثيوبيا، الشهر الماضي، اقتراحاً لمصر بشأن تشغيل “سد النهضة”, ولم تذكر “أديس أبابا” حجم تدفق المياه الذي تريده، لكن مصر تريد تدفق ما لا يقل عن 40 مليار متر مكعب من مياه السد سنوياً.
ونقلت وكالة أنباء إثيوبيا عن وزارة المياه والري والطاقة القول: إن “اقتراح مصر الجديد بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير أصبح نقطة خلاف بين البلدين”.
وتقول إثيوبيا: إنها تهدف من بناء “سد النهضة” الكبير إلى تأمين 6 آلاف ميغاوات من الطاقة الكهرومائية، ولا تهدف إلى تخزين المياه أو إلحاق الضرر بدول المَصبّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق