“إسرائيل” تبرئ ذمتها بعد إعلان إثيوبيا استعدادها للحرب لأجل سد النهضة

"إسرائيل" تبرئ ذمتها بعد إعلان إثيوبيا استعدادها للحرب لأجل سد النهضة إسرائيل

تزامناً مع إعلان رئيس وزراء دولة إثيوبيا استعدادهم للحرب من أجل “سد النهضة”؛ علّقت سفارة الاحتلال “الإسرائيلي” في مصر، اليوم الثلاثاء، على ما أُثير حول وجود نظم دفاعية “إسرائيلية” تُستخدم لحماية السد في إثيوبيا.
ونشرت السفارة بياناً عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” جاء فيه: “مؤخراً أثيرت بعض الشائعات عن استخدام نظم دفاعية إسرائيلية لحماية سد النهضة في أثيوبيا”.
وأضافت السفارة “على الرغم من العلاقات الجيدة التي تجمعنا بدولة إثيوبيا، إلا أن هذه مجرد شائعات، مؤكدين أن دولة إسرائيل تقف على مسافة واحدة من الجميع”.

وأكملت “العلاقات مع مصر في أفضل حال، ويوجد بعض المصادر الصحفية في مصر التي أعلنت أنه يوجد دولة أخرى هي التي باعت منظومة دفاعها إلى إثيوبيا”.
واختتمت السفارة البيان: “نتمنى في دولة إسرائيل أن تحلّ المسألة المتعلقة بسد النهضة بين الجانبين المصري والإثيوبي”.

وتزامن ذلك البيان مع تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا، “آبي أحمد”، الذي قال: إنه إذا اضطرت بلاده إلى خوض حرب بشأن “سد النهضة”، فيمكنها حشد الملايين من أجل المواجهة.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة استجواب في برلمان بلاده، بشأن أزمة “سد النهضة”، ونقلتها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.
جدير بالذكر أن موقع “ديبيكا” الاستخباراتي “الإسرائيلي”، قد كشف في تقرير له، يوليو الماضي، عن وجود توتر حاد في العلاقات بين “إسرائيل” ومصر، في أعقاب انتهاء ثلاثة طواقم تابعة للصناعات العسكرية “الإسرائيلية” من العمل على نصب أنظمة دفاعية جوية لصواريخ “Spyder-MR” حول “سد النهضة” الإثيوبي، وفق ما نقل موقع “i24” العبري.
وأوضحت مصادر عسكرية واستخباراتية لموقع “ديبكا”، أن “نصب أنظمة الدفاع الإسرائيلية حول المشروع الضخم بدأ في شهر مايو الماضي وانتهى هذه الأيام بعد مرور شهرين ونصف”.
ولفت التقرير، إلى أن طواقم من شركة “رفائيل” للصناعات العسكرية “الإسرائيـلية”، عملت على نصب أنظمة دفاعية من طراز “PYthon and DERby”، بينما وحدة الصواريخ التابعة للصناعات الجوية “الإسرائيـلية” وفّرت الشاحنات التي تم بواسطتها تركيب هذه الأنظمة، فيما قدّمت شركة “التا” أنظمة الرادار للنظام.
وذكر أن “إثيوبيا قرّرت شراء هذه الأنظمة في أعقاب التوتر العسكري بين الهند وباكستان قبل خمسة أشهر في منطقة كشمير”.
ونوّهت ذات المصادر “الإسرائيـلية”، إلى أن مكتب رئيس الإنقلاب “عبد الفتاح السيسي”، “أجرى في الفترة الأخيرة مشاورات عاجلة حول كيفية إقناع إسرائيـل التوقف عن المساعدة بإقامة هذه الأنظمة الدفاعية”، موضحاً أنه “تم رفض توجهات مباشرة وغير مباشرة من السيسي إلى رئيس الحكومة الإسرائيـلية بنيامين نتنياهو”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق