“تويتر” تعلن حظر مقاطع وحسابات بصورة كاملة.. ونشطاء: لا لتكميم الأفواه

أعلنت شبكة التدوين المصغر “تويتر”، اليوم الثلاثاء، عن إجراءات جديدة ستتخذها؛ من أجل ما وصفته بـ “مكافحة المحتوى المزيف”. 
ونشرت “تويتر” بياناً عبر مدونتها، تعلن فيه عن الإجراءات الجديدة، التي ستجعل عدداً من مقاطع الفيديو ممنوعة تماماً من الظهور عبر الشبكة.
وقالت “تويتر”: “سنجري بعض التغييرات في سياسات النشر؛ من أجل منع مواد ذات محتوى مُزيّف أو مُضلّل، أو تحتوي تشويهاً يخلق انطباعاً خاطئاً تجاه شيء ما أو شخص ما”.
وتابعت: “أبرز تلك المواد التي سيتم حظرها، ما يُطلَق عليها مقاطع الفيديو التي تعتمد على تقنية ديبفيكي (التزييف العميق)”.

وجاء في بيان “تويتر”: “نقوم دائمًا بتحديث قواعدنا وفقًا لكيفية تغيُّر السلوك على الشبكة. نحن نعمل على وضع سياسة جديدة لحل مشكلة استخدام المواد المركبة، والتي يتم التلاعب بها عبر تويتر”.
وأردفت: “لكننا نريد أولاً أن نستمع إليكم، وإلى أي مقترحات المشاركين في التطبيق”.
وأشارت “تويتر” إلى أن الحديث يدور حول مواد “تم تعديلها أو إنشاؤها بشكل كبير بحيث يتغير معناها/ غرضها الأصلي، أو لإظهار أن بعض الأحداث قد حدثت، على الرغم من أنها في واقع الأمر لم تحدث”.
جدير بالذكر أن “تويتر”، قد شهد أخيراً، شكاوى عدة تتحدّث عن التلاعب بقائمة الأكثر تداولاً لحذف وسوم معارضة، وحذف حسابات ناشطين معارضين، مقابل الإبقاء على حسابات “ذباب إلكتروني” لحكومات، واختفاء وسوم شهيرة، خصوصاً مع اشتعال حروب الوسوم، تزامناً مع حراكات يشهدها الشارع العربي.

"تويتر" تعلن حظر مقاطع وحسابات بصورة كاملة.. ونشطاء: لا لتكميم الأفواه تويتريذكر أن شبكة “تويتر”، التي تأسّست عام 2006، من قبل “جاك دورسي” و“نوح غلاس” و“بيز ستون” و“إيفان ويليامز”، حظت بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم. وبحلول عام 2012، تجاوز عدد مستخدمي الموقع الـ 100 مليون مستخدم ينشرون أكثر من 340 مليون تغريدة يوميًا، فيمَا وصلت خدمة استعلامات البحث إلى 1.6 مليار في اليوم الواحد.
وأعاد ناشطون مصريون وعرب إطلاق حملةٍ ضدّ سياسات موقع “تويتر” في الشرق الأوسط، منتقدين غلق مكتبه (مقرّه في دبي) حسابات لناشطي “الربيع العربي”، وكذلك حذف وسوم ضد أنظمة بعينها في المنطقة، رغم أعداد التغريدات الهائلة عليها، خصوصاً أنّ دولة الإمارات – الموجود فيها المكتب الإقليمي – معروفة بعدائها لحرية الرأي والتعبير، وتدخّلاتها السوداوية في الدول العربية.
وغرَّد الناشطون في الحملة على هاشتاح “#هنتكلم” و“#wewillspeak”، اللذين تصدّرا قائمة الأكثر تداولاً في مصر، أمس الإثنين، قبل أن يختفيا سريعاً، ما اعتبره الناشطون تدخلاً من إدارة “تويتر” ضدهما.
وكتب الفنان المصري “عمرو واكد”: “لأن تويتر يخسر مصداقية عندما يترك مكتبه الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحدد معايير مزدوجة ليسهل غلق حسابات المعارضين للدكتاتورية في المنطقة”.

وأضاف الصحفي “عمرو خليفة”: “لا لدكتاتورية تويتر لا لتكميم أفواهنا, غلق حسابات النشطاء والكتاب والمعارضة في العموم مرفوضة تماماً”.

وغرّدت” بطوطة”: “نعترض على حذف حسابات النشطاء المعارضه للأنظمة الديكتاتورية ومع حرية التعبير للجميع . نحن نقاوم تكميم أفواهنا”.

ودوَّن “أحمد”: “مينفعش إننا نتعامل في المكان ده على إننا أطفال قاعدين في فصل مدرسة واللي ينطق بكلمة يتطرد برة ويتقفل حسابه”.

وتساءل “أحمد عامر”: “أين الحرية بعد مجاملة تويتر للأباطرة العرب #هنتكلم”.

وكتب حساب “عسل أسود”: “لا لغلق الحسابات المعارضة لا لتكميم الافواه اوقفوا هذه الممارسات ضد الأصوات الحرة #هنتكلم”.

وأضافت “آمارلس”: “#هنتكلم ملعون أبوك يا سكوت .. أنا حلمي مش هيموت

لو سلسلوا خطوتي .. أنا لسة فيا الصوت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق