تونس.. “النهضة” تنتظر تكليفها بالحكومة.. والقضاء يبت بطعون الانتخابات

أصدرت الجلسة العامة القضائية، اليوم الإثنين، عدة أحكام تتعلق بنتائج القضايا الاستئنافية المتعلقة بمرحلة التقاضي الثاني لنتائج الانتخابات التشريعية التونسية، وينتظر أن تعلن هيئة الانتخابات نهاية الأسبوع الجاري عن النتائج النهائية.

تونس.. "النهضة" تنتظر تكليفها بالحكومة.. والقضاء يبت بطعون الانتخابات تونسو أعلنت “الهيئة” عن ٢٥ حكماً بما يتعلق بالطعون المقدمة في الإنتخابات التشريعية التونسية، والتي بموجبها بعد الإنتهاء من النتائج النهائية، تتوجب تكليف رئيس الجمهورية لحركة النهضة بتشكيل الحكومة الجديدة خلال أسبوع كأقصى تقدير.
وقال الناطق الرسمي باسم المحكمة الإدارية بتونس “عماد الغابري” في تصريح إعلامي إن “الجلسة العامة القضائية أصدرت اليوم خمسة وعشرين حكما بخصوص القضايا الاستئنافية التي تعهدت بها في نطاق طور التقاضي الثاني لنزاعات النتائج للانتخابات التشريعية التي جرت الشهر المنقضي”.
وأكدت “الغابري” أن “المحكمة قضت بالإبقاء على النتائج الأولية التي أعلنت عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بالنسبة للدائرة الانتخابية بألمانيا والدائرة الانتخابية بالقصرين دون تغيير”.
وأضاف “الغابري” أن “المحكمة الإدارية قضت بإجراء تعديل جزئي لنتائج الانتخابات بدائرة محافظة بن عروس من خلال إرجاع مقعد لحزب “الرحمة” من حصة حركة “الشعب”.
و أوضح أنه “تم رفضها جميعها أما الأحكام الأخرى والبالغ عددها 11 حكما و إن الأحكام المتبقية سيتم الإعلان عنها يوم الأربعاء المقبل”.
بدوره قال نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات “فاروق بوعسكر” إن “الهيئة ستعلن عن النتائج النهائية الرسمية يومي ٧ ،٨ من نوفمبر الحالي”.
و الجدير بالذكر أنه يتوجب بعد إعلان هيئة الانتخابات للنتائج النهائية الرسمية علي رئيس الجمهورية “قيس سعيد”، تكليف حركة النهضة الحزب الفائز بتشكيل الحكومة الجديدة.
وكانت النتائج الأولية قد أظهرت فوز حركة النهضة بالمرتبة الأولى بـ 52 مقعدا يليها حزب قلب تونس 38 مقعدا والتيار الديمقراطي ب 22 مقعدا، ثم ائتلاف الكرامة 21 مقعدا والدستوري الحر 17 مقعدا حركة الشعب 16 مقعدا وحركة تحيا تونس 14 مقعدا ومشروع تونس 4 مقاعد والاتحاد الشعبي الجمهوري 3 مقاعد ونداء تونس 3 مقاعد حزب الرحمة والبديل التونسي 3 مقاعد والبقية من المستقلين مع الإشارة إلى أن البرلمان التونسي يتألف من 217 مقعدا.
و في مطلع أكتوبر الماضي، توجه الشعب التونسي ثورته بإنتخاب رئيس مدني غير محسوب علي السلطة القديمة، في مشهد حافل شهده العالم كله ، ليفوز الأستاذ الجامعي “قيس سعيد” بمنصب رئيس الجمهورية لأكثر من 72% من الأصوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق