“الأورومتوسطي” يطالب بمحاكمة المتورطين بمهاجمة مركز للمهاجرين في ليبيا

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، مجلس الأمن باتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل ضمان محاكمة الجهات المتورطة بالهجوم الجوي على مركز لاحتجاز المهاجرين في ليبيا، مع ظهور أدلة جديدة تُشير إلى تورط طائرة حربية تابعة لدولة أجنبية بشن ذلك الهجوم المُروّع.
"الأورومتوسطي" يطالب بمحاكمة المتورطين بمهاجمة مركز للمهاجرين في ليبيا  الأورومتوسطي
وقال المرصد الأورومتوسطي, ومقره “جنيف”, في بيان له، اليوم الخميس: إنّه ينبغي على مجلس الأمن دعوة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق فوري، والعمل الجاد من أجل تحديد هوية الدولة المتورطة في تنفيذ ذلك الهجوم الشنيع؛ كون أن تلك الممارسات تدخل ضمن إطار جرائم الحرب التي تحرّك المسئولية الجنائية الدولية بحق مرتكبيها.
وخلص محققون أمميون إلى أن القصف الدموي لمركز “تاجوراء” للمهاجرين في ليبيا يوليو الماضي، نُفّذ بطائرة حربية تابعة لدولة أجنبية تدعم قوات “الجيش الوطني الليبي” التابع للواء المتقاعد “خليفة حفتر”.
وجاء هذا الاستنتاج في تقرير عرضته لجنة التحقيق التابعة لمجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، على المجلس، يضم نتائج تحقيقها في الحادث الذي أودى بأرواح 53 شخصاً من نزلاء المركز.
وأشار التقرير إلى أن عدداً لا يُعرَف من المقاتلات من طراز “ميراج 2000-9” فرنسية الصنع كانت تُقلع من قاعدتي “الخادم” و”الجفرة” في ليبيا بالتزامن مع استهداف المركز.
وتابع التقرير أنه من المُرجّح أن القصف نُفّذ بواسطة صواريخ موجهة عالية الدقة من قِبل مقاتلة تملكها وتشغلها دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم دعماً مباشراً لقوات “الجيش الوطني” بقيادة المشير “خليفة حفتر”.
وامتنع التقرير عن إلقاء اللوم على أي دولة محددة، مؤكداً أن المحققين لا يزالون يجمعون الأدلة.
كان الهجوم المذكور هو الأكبر من حيث عدد الضحايا، منذ بدء الحملة العسكرية التي تشنّها قوات اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر” ضد حكومة الوفاق الليبية في “طرابلس”، المعترف بها دولياً.
وتقول حكومة الوفاق الوطني: إن الهجوم شنّته طائرة حربية تابعة لدولة الإمارات, وكانت قوات “حفتر” قالت في البداية: إنها استهدفت هدفاً مشروعاً، ولكنها نفت فيما بعدُ استهداف المركز.
ونقلت “بي بي سي”، ومقرها لندن، عن مصدر وصفته بالعليم بالتحقيق قوله: إنّ الأدلة بالتحقيق ركّزت على تورط دولة الإمارات العربية المتحدة التي لم تعلّق على الموضوع رغم مخاطبتها رسمياً.
ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد “طرابلس”، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنّت قوات “حفتر” هجوماً للسيطرة عليها، وسط استنفار لقوات “الوفاق”.
وأجهض هجومُ “حفتر” على “طرابلس” جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع. الأورومتوسطي الأورومتوسطي الأورومتوسطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق