السيسي كاذبًا: لم أكن أنوي الترشح للرئاسة.. وشيخ الأزهر يحذر من الظلم

كعادته في دغدغة مشاعر المؤيدين له وإطلاق العديد من الأكاذيب؛ تحدّث قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي” عن “زهده” في السُّلطة، قائلاً: إنه “طلب من عدلي منصور أثناء رئاسته المؤقتة للبلاد، الترشح مرة أخرى، بينما يبقى هو وزيراً للدفاع لكن منصور رفض”, وتناسى “السيسي” أنه جاء على دماء آلاف المصريين, وأنه أعدَّ التعديلات الدستورية الأخيرة لتمديد حكمه حتى 2030. السيسي كاذبًا: لم أكن أنوي الترشح للرئاسة.. وشيخ الأزهر يحذر من الظلم سيسي
وأضاف “السيسي” خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، اليوم الخميس: “لو تصورتم إني كنت جاي طمعان في حاجة بعد 30 يونيو و3 يوليو تبقوا ظلمتم الفكرة، وظلمتم القيم والمبادئ التي وقفنا لأجلها، ده كده أبقى أوحش منهم… لا والله، كثير من الناس تساءلت ليه مش عاوز اترشح، وأنا اتحايلت على الرئيس عدلي منصور شهور قبل الانتخابات في 2014 حتى يترشح، وأظل أنا في مكاني كوزير للدفاع، وربما يزعل هو من هذا الحديث”.
وتابع: “أنا بقول كده عشان تعرفوا إن الكل زاهد في السلطة؛ لأنها تحدٍّ كبير جداً سواء في الدنيا أو في الآخرة عند ربنا يوم القيامة، وهانقول له إيه؟، شهور بقول له: من فضلك سنة عدت واترشح تاني، وأنا أفضل مكاني، واعمل كل اللي ممكن يتعمل لأجل خاطر مصر، ولأجل خاطرك، بس هو قال: لا يمكن كده كفاية… والحكاية مش حكاية رئيس ونظام، ده قضية بناء أمة، والدفاع عنها، وحمايتها”.
وقال سياسيون مصريون، عمل بعضهم في حملة ترشح “السيسي” للرئاسة، في تصريحات صحفية: إن هذا الكلام ليس صحيحاً؛ لأن الإعداد للترشح بدأ مبكراً للغاية، حسب ما أُبلغنا به من “السيسي” شخصياً، ومن مدير مكتبه، الذي قال وقتها: “هناك قرار داخلي بين القيادات العسكرية، وتوافق عربي، في إشارة للسعودية والإمارات، ودعم إقليمي، في إشارة إلى رضا إسرائيلي، على ترشح المشير، والمقصود هنا عبد الفتاح السيسي حين كان وزيراً للدفاع؛ وأن هذه الدوائر تربط دعمها لمصر، بضرورة ترشح شخصية عسكرية قوية”.
وواصل “السيسي” أكاذيبه: “إحنا عايزين مصر تتحطّ في المكان اللي ربنا يقدرنا عليه، وده لأنني لا أنسى مواجهة الشر وأهله، سواء الآن أو من سنوات طويلة سابقة… وطول السنين اللي فاتت الناس اللي تعرفني عارفة إني عمري ما كذبت؛ لأن النبي (ص) كان قائداً ناجحاً بسبب الصلة بينه وبين ربنا، وربنا يجعلنا من أهل هذه الصلة!”.
وزاد في أكاذيبه قائلاً: “عندي إرادة لا تلين في مجابهة الإرهاب والإرهابيين، وهي إرادة من حديد؛ لأني أواجه من أجل خاطر الدين، كل دين؛ لأن ما حدث كان له تأثير سلبي على فكرة الأديان، والاعتقاد في الله سبحانه وتعالى”، مُدّعياً أن “الناس تشكّكت وقالت: إيه الأديان دي اللي بتطلع تقتل وتدمر في الناس بالشكل ده”، في إشارة صريحة منه إلى الدين الإسلامي.

ومن جهة أخرى، أكد شيخ الأزهر، الدكتور “أحمد الطيب”، على ما جاء في خطبة النبي محمد في حجة الوداع، من حرمة الدماء والأموال والأعراض، والتحذير الشديد من الظلم.
وشدّد شيخ الأزهر خلال كلمته، صباح اليوم الخميس، أمام قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي” بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، على أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – حذّر من الظلم 3 مرات في خطبة الوداع، كما حذّر منه عشرات المرات في أحاديث نبوية شريفة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق