“سوزان مبارك” بالعناية المركزة وتكتم شديد حول السبب ومكان العلاج

أعلن “علاء مبارك” نجل الرئيس المعزول “محمد حسني مبارك”، اليوم الخميس، أن حالة والدته “سوزان مبارك” حتى الآن مستقرة، بعدما تواردت أنباء حول دخولها العناية المركزة مساء أمس الأربعاء. 

وأوضحت عضو حركة “أبناء مبارك”، “صافي الحناوي“، اليوم، أن آخر ما قاله الأطباء: إن حالتها مستقرة، وإنها دخلت العناية المركزة؛ بسبب آثار جانبية للجراحة التي أجرتها في شهر أغسطس، بحسب صحيفة “الوطن”.

وأشارت “الحناوي” إلى أن الأطباء منعوا الزيارة عن “سوزان مبارك”، بما في ذلك أبناؤها، الذي يتابعون حالتها الصحية.

ورفضت “الحناوي” الكشف عن مكان المستشفى الذي تتلقّى فيه “سوزان مبارك” العلاج، قائلةً: “لا يجوز أن أُعلن إلا لو صرَّح مصدر موثوق بهذا”.

وفي آخر تحديث بشأن حالتها الصحية، طمأن “علاء مبارك” متابعيه على حالة والدته “سوزان مبارك”، بعد دخولها العناية المركزة.

وكتب علاء، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “نشكر كل من سأل للاطمئنان على صحة والدتي، وندعوا الله أن يتم شفائها على خير، وأن تعود إلى بيتها في القريب العاجل”.

وفي بداية الشهر الجاري، نشر شخص يُدعَى “حسن الغندور“، وهو أحد مؤسسي رابطة “أبناء مبارك”، على حساب له على “فيس بوك” صورةً لـ “سوزان مبارك”، وعلّق عليها: “الهانم أم المصريين ألف سلامة عليكي يا أمي”.

الهانم ام المصريين الف سلامه عليكى يا امى

Gepostet von ‎حسن الغندور‎ am Dienstag, 5. November 2019

جدير بالذكر أن “سوزان” مرَّت بأزمات صحية متعددة منذ أن كانت سيدة مصر الأولى، وسط تكتم دائم عن تفاصيل حالتها الصحية. وفي أغسطس نشر “علاء مبارك” صورة تجمع والديه، بعد إجراء عملية لوالدته “سوزان مبارك”.

يذكر أنه عقب ثورة يناير 2011 قرّر جهاز الكسب غير المشروع حبس “سوزان مبارك” لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي أُجريت معها بمعرفة الجهاز؛ لاتهامها بتحقيق ثراء غير مشروع، مُستغلّةً في ذلك الصفة الوظيفية لـ “حسني مبارك” كرئيس سابق للبلاد. "سوزان مبارك" بالعناية المركزة وتكتم شديد حول السبب ومكان العلاج سوزان مبارك

وأُخلي سبيلها بعد إلغاء القرار بحبسها احتياطياً، مقابل تنازلها عن كل أموالها وحساباتها المصرفية لصالح الدولة، وبعدما أثبتت عدم ملكيتها دارة فخمة، كما ورد في تحريات الجهات الرقابية حينها.

وُلدت “سوزان” في مدينة “مطاي” بمحافظة المنيا (صعيد مصر) عام 1941، وكان والدها الطبيب “صالح ثابت” يدرس في بريطانيا، وتعرَّف على والدتها المُمرضة البريطانية “ليلى ماي بالمز” وتزوّجا.

تخرَّجت “سوزان” في الجامعة الأميركية بالقاهرة، حيث درست علم الاجتماع، وعندما تم تعيين زوجها نائباً للرئيس عام 1977 حصلت على درجة الماجستير من الجامعة نفسها.

وتزوّجت من “حسني مبارك” عام 1959، وفي 1961 أنجبت ابنها الأول “علاء”، وبعد عام ونصف أنجبت الابن الثاني “جمال”.

وتفرّغت للعمل الاجتماعي في مجال حقوق المرأة والطفل ومجال تعزيز القراءة ومحو الأمية، خلال حكم زوجها، وترأست المركز القومي للطفولة والأمومة، كما ترأست اللجنة القومية للمرأة المصرية، وتولّت منصب رئيس المؤتمر القومي للمرأة، وتُعدّ المؤسس والرئيس لجمعية الرعاية المتكاملة التي أُسّست عام 1977 بهدف تقديم خدمات متنوعة ومختلفة في المجالات الاجتماعية والثقافية والصحية لأطفال المدارس.

وُجّهت لها اتهامات واسعة بالتدخل في إدارة البلاد في أواخر سنين حكم زوجها المعزول “حسني مبارك”؛ بهدف التمكين لتوريث ابنها “جمال” حكم البلاد بعد والده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق