بمشاركة 70 دولة.. “أردوغان” يدعو لزيادة المنتجات الحلال وتوسيع أسواقها

دعا الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“، العالم الإسلامي إلى العمل الدؤوب من أجل زيادة المنتجات الحلال وتوسيع أسواقه من خلال التطوير والعمل الدؤوب.

بمشاركة 70 دولة.. "أردوغان" يدعو لزيادة المنتجات الحلال وتوسيع أسواقها جاء ذلك في رسالة للرئيس “أردوغان” للمشاركين في قمة “حلال” الدولية، التي انطلقت، الخميس، في “إسطنبول” بمشاركة 70 دولة، وتستمر حتى 1 ديسمبر المقبل.
وأعرب الرئيس التركي في رسالته عن أمله في أن تُحقّق القمة ما قامت لأجله، ليصل العالم الإسلامي إلى الاقتصاد الحلال.
وانطلقت قمة الحلال الدولية بدورتها السابعة، الخميس، برعاية الرئاسة التركية، وبالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي.
وقال رئيس القمة، “يونس أتي”، في كلمته الافتتاحية: “لأجل كافة الأجيال في كل أنحاء العالم، اجتمع اليوم ممثلو 70 دولة في العالم لانطلاق قمة الحلال الدولية”.
وأشاد “آتي” بمنظمة التعاون الإسلامي ودورها في تنظيم هذه القمة.
كما تعهّد بالتقدّم في كل سنة خطوة للأمام للوصول إلى الرزق الحلال والطعام الحلال، وصولاً إلى اللذة الحلال، باستخدام المعايير الإسلامية.
وأكد “آتي” أن “العالم أكبر من 5 دول، كما قال الرئيس التركي، لذا سنُوطّد خطانا وسنتواصل لأجل أن نعيش مع الحق والحقيقة حتى يصبح هناك معنى لحياتنا”.
من جهته، شكر ممثل المركز الإسلامي للتنمية التجارة، “عبد العزيز علامي”، تركيا حكومة وشعباً، على استضافة القمة، مشيداً بدور القمة في وضع معايير إسلامية للمنتجات الحلال.
ولفت “علامي” الى أن هذه القمة، في نسخها الماضية، أسهمت في تبادل التجارة بين الدول الأعضاء لا سيما الأغذية الحلال التي وصلت قيمة تبادلها الى 154 مليار دولار، أي ما يعادل 24% من التجارة الاجمالية للدول الأعضاء.
وأضاف “تركيا تُشكّل الشريك التجاري الثاني ضمن 57 دولة، حيث بلغت قيمة تجارتها 77 مليار دولار عام 2017 دون القطاع الصناعي”.
ورأى “علامي” أن لهذه القمة أهمية كبرى، لتلبية مساعي الدول الإسلامية لمواجهة العولمة ومعالجة تبعات التحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
في السياق ذاته، أكدت “تاليا مونانوليا” – ممثلة جمهورية تتارستان – في القمة، على تعاون بلادها مع تركيا في عدة مجالات منها الاقتصادية والسياحية.
وتمنّت أن تكون هذه القمة جسرًا بين الدول المشاركة للوصول إلى أفكار جديدة.
ولفتت إلى سعي بلادها إلى وضع برامج التنمية الاقتصادية ووضع خطط حول التنمية الاقتصادية لعام 2019، وكانت منتجات الحلال من أهم الرؤى التي تبنّتها في خططها.
ووقّع رئيس قمة الحلال الدولي مع ممثلة تتارستان بروتوكول قمة “كوزان” للمنتجات الحلال الذي سيُعقَد عام 2020 بقيادة روسيا.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المعرض حتى الأول من ديسمبر المقبل، حيث يأتي هذا العام تحت شعار “الحلال من أجل جميع الأجيال: أهمية الأسرة والشباب”، وبمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وأجنبية من 70 بلداً مختصاً في مجالات الغذاء والتمويل والسياحة والمستحضرات التجميلية والصحة والتغليف والكيمياء والأزياء.
وسيشهد المعرض – الذي يُعدّ الأكبر من نوعه عالمياً في مجال منتجات الحلال – لقاءات بين مئات من وفود المبيعات القادمة من البلدان المختلفة، واجتماعات تسويقية وتجارية، في خطوة تستهدف لتعزيز مكانة القطاع الحلال في العالم، والذي تجاوزت قيمته 4 تريليون دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق