5 شهور اعتقال بسبب “تحالف الأمل”.. “زياد العليمي” في سطور

“زياد العليمي” هو محامٍ، ونائب سابق في مجلس الشعب المصري، ووكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وعضو الهيئة العليا به.

حياته السياسية

قبل ثورة يناير كان أحد مديري حملة “البرادعي” الانتخابية، وأثناء الثورة كان عضو المكتب التنفيذي لـ “ائتلاف شباب الثورة”، والمتحدث الرسمي باسم الائتلاف.
خاض “زياد العليمي” انتخابات مجلس الشعب 2011-2012 ضمن قوائم الكتلة المصرية، عن الدائرة الرابعة بالقاهرة، وحاز على المقعد في الجولة الأولى.
واشتهر في البرلمان بمعارضته للمجلس العسكري وصداماته السياسية مع نواب “الإخوان”.

5 شهور اعتقال بسبب "تحالف الأمل".. "زياد العليمي" في سطور العليميعُرف عنه معارضته الشديدة للمجلس العسكري أثناء وجوده تحت قبة البرلمان في 2012، وخاض معارك كثيرة لكشف أخطاء المجلس العسكري الحاكم للبلاد آنذاك.
وخلال عضويته في البرلمان، واجه حملةً لرفع الحصانة عنه بسبب تصريحاته ضد رئيس المجلس العسكري وتهكّمه على الشيخ “محمد حسان”.
ونتيجة لرفضه تقديم اعتذار صريح لهما في جلسة مجلس الشعب المقامة في 19 فبراير مكتفياً بتعليق الأمر على إساءة فهم تصريحاته، قرّر رئيس المجلس حينها الدكتور “محمد سعد الكتاتني” إحالته إلى هيئة المجلس لاتخاذ الإجراءات المناسبة حياله.
كما شارك في احتجاجات الثلاثين من يونيو, ضد حكم الرئيس الراحل “محمد مرسي”، والتي أدَّت للانقلاب العسكري على أول رئيس شرعي منتخب.

اعتقاله

ألقت قوات الأمن فجر يوم الثلاثاء 25 يونيو 2019، القبض على البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي المحامي “زياد العليمي” في منطقة “المعادي” بالقاهرة.
وقال بيان الداخلية المصرية: إن المقبوض عليهم خطّطوا من خلال شركاتهم “لتمويل أعمال عنف ضد مؤسسات الدولة”، وتكثيف الدعوات الإعلامية “التحريضية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج.
واتهم البيان مجموعة تضم كلاً من “زياد العليمي” عضو البرلمان السابق، والصحفي “هشام فؤاد” عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، والمتحدث الإعلامي السابق باسم التيار الشعبي “حسام مؤنس”، ورجل الأعمال “عمر الشنيطي”.
وفي ردها على البيان قالت الكاتبة الصحفية “إكرام يوسف” – والدة “زياد العليمي” – عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك”: إن زياد “تعرّض للخطف مساء الإثنين 24 يونيو 2019 على يد عناصر ترتدي زياً مدنياً منسوبين لقطاع الأمن الوطني بعد زيارته لصديق في حي المعادي جنوبي القاهرة”.

الحالة الصحية لـ “زياد العليمي”

أما عن الحالة الصحية لـ “زياد” فهو مصاب بالسكر، وضغط الدم، وحساسية مُزمنة بالصدر، وربو ونقص بالأجهزة المناعية، وعدم مراعاة ظروف احتجازه قد ينتج عنها مخاطر على حياته.

اعتقالات سابقة

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها القبض على “زياد العليمي”، حيث تم إلقاء القبض عليه في عهد الرئيس المخلوع “محمد حسني مبارك” في مارس ٢٠٠٣، مع مجموعة من الكوادر السياسية والحقوقية من بينهم: المحامي “جمال عيد” رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والدكتورة “منى مينا”، و“نيفين سمير”، والاتهامات لم تتغير كثيراً عن الاتهامات التي يواجهها حالياً، فكانت التهم وقتها ”التظاهر وتهديد الأمن العام، وقلب نظام الحكم”، وأخلي سبيلهم في أبريل 2003 أي بعدها بشهر واحد.

“تحالف الأمل”

تأتي حملة الاعتقالات هذه – والتي ضمت “زياد العليمي” – في الوقت الذي ينشط فيه باعتباره أحد القيادات الشابة للتيار المدني في تشكيل تحالف مدني جديد تحت مسمى “تحالف الأمل” كان في طريقه للظهور للنور، يضم أحزاباً وحركات سياسية وشباباً مستقلين، يسعون لتنظيم صفوف التيارات المدنية من أجل خوض انتخابات مجلس النواب المزمع عقدها العام القادم.
وعلى الرغم من أن هذا التحالف كان هدفه الممارسة السياسية في ضوء الدستور والقانون، إلا أنه تم القبض على “العليمي” بالتزامن مع الإعداد للإعلان عن هذا التحالف.

الاتهامات الموجهة لـ “العليمي”

نسبت النيابة له اتهامات مشاركة جماعة إرهابية لتحقيق أغراضها مع العلم بأغراضها, ونشر وإذاعة أخبار كاذبة الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق