المفوضية المصرية :على السلطات إخلاء سبيل “إبراهيم عز الدين” فورا

طالبت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، اليوم الأحد, بسرعة الإفراج الفوري غير المشروط عن الناشط الحقوقي إبراهيم عز الدين وإسقاط جميع التهم الموجه إليه والتحقيق في وقائع إخفاءه قسريًا لمدة 167 يوما، وتعريضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة.
المفوضية المصرية :على السلطات إخلاء سبيل "إبراهيم عز الدين" فورا  المفوضية

وأكدت المفوضية في بيان لها, على ضرورة عرض إبراهيم على الطب الشرعي بشكل عاجل، وكذلك عرضه على طبيب نفسي لمعالجة آثار ما تعرض له خلال فترة الاختفاء.
وأدانت المفوضية استمرار نهج الحكومة المصرية في استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ومعاقبتهم بسبب ممارسة عملهم المشروع المحمي بموجب القانون الدولي والدستور المصري في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق البشر دون تمييز.
وشددت المفوضية, على ضرورة وقف ممارسات نيابة أمن الدولة في توجيه اتهامات بشكل نمطي للمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين والمعارضين وحبسهم احتياطيا على خلفية اتهامات لا تقوم أدلة كافية على صحتها.

ويعمل إبراهيم عز الدين, كباحث عمراني بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات،وظهر في مقر نيابة أمن الدولة العليا مساء يوم 26 نوفمبرالماضي، عقب تعرضه للاختفاء القسري منذ شهر يونيو الماضي.
وقد تم التحقيق معه في القضية 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، حيث وجهت إليه النيابة اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وقررت حبسه على ذمة التحقيق لمدة 15 يومًا في سجن طرة.
.
كانت كل من أسرة إبراهيم والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، قد اتخذا كافة السبل القانونية من أجل الكشف عن مصيره ومكان احتجازه والسبب وراء إلقاء القبض عليه طوال فترة الأشهر الماضية.
ولكن قوبلت كل تلك المحاولات بتعمد إنكار معرفة الجهات الأمنية بوجوده لديهم أو بإلقاء القبض عليه.
.
ووفقًا لأقوال إبراهيم أمام النيابة، فقد تعرض للتعذيب البدني والنفسي والترهيب والتهديد بالقتل وإجباره على كتابة اعترافات، والاحتجاز في ظروف احتجاز لاإنسانية وتعريضه لممارسات الحرمان المطول من النوم والتجويع، والذي ساهم في زيادة معاناته وآلامه البدنية والذهنية والنفسية.
وداهمت قوات الأمن محل سكن صديقا له بالمقطم حوالي الساعة الواحدة فجر يوم 12 يونيو 2019، حيث استيقظ في غرفته محاطًا بخمسة من رجال الأمن يصوبون أسلحتهم نحو رأسه.
وبحسب شهادته، لم يقدم أي من رجال الأمن أذن النيابة لإلقاء القبض عليه أو تفتيش محل سكنه والتحفظ على ممتلكاته, ثم قاموا بعد ذلك بتعصيب عينيه وتقييد يديه بالكلابشات واقتياده إلى سيارة أسفل المنزل والتي انطلقت إلى مكان غير معلوم.

وفي يوم 25 نوفمبر سُمح له بحلاقة ذقنه وشعر رأسه وتم عرضه على النيابة بتاريخ 26 نوفمبر 2019 بعد ما يقرب من 6 أشهر من إخفاءه قسريًا، وقد تم تقديمه لنيابة أمن الدولة بأنه تم إلقاء القبض عليه في يوم 25 نوفمبر أي قبل عرضه بيوم واحد على النيابة التي لم تلتفت لحقيقة تعريضه للاختفاء القسري منذ قرابة الست أشهر.

#بيانالمفوضية المصرية للحقوق والحريات:على السلطات المصرية إخلاء سبيل إبراهيم عز الدين وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه…

Gepostet von ‎المفوضية المصرية للحقوق والحريات‎ am Sonntag, 1. Dezember 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق