بينهم صهر “السيسي”.. 5 مرشحين لحقيبة الإعلام بالتعديل الوزاري المرتقب

رشّحت دوائر قريبة من الحكم في مصر، عدة أسماء لتولّي حقيبة وزارة الإعلام، المتوقع عودتها ضمن التعديل الوزاري المرتقب في البلاد.

وكشف مصدر حكومي بمجلس وزراء حكومة الانقلاب العسكري في مصر لـ “الخليج الجديد”، أن بورصة الترشيحات، يتصدّرها صهر قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، رئيس أركان الجيش السابق “محمود حجازي”، المُقال من منصبه منذ عامين.

وتفيد تسريبات متداولة، بإسناد ملف إعادة هيكلة الإعلام المصري لـ “حجازي” الذي يشغل حالياً مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات.

وتتضمّن الترشيحات، اللواء “سمير فرج” المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية في القوات المسلحة، ومحافظ الأقصر (جنوب) الأسبق.

ومن المرشحين أيضاً، رئيس مجلس إدارة “أخبار اليوم” (حكومية) “ياسر رزق“، المعروف بقربه من المؤسسة العسكرية في البلاد، والمُروّج لإصلاحات “السيسي” خلال الفترة المقبلة.

ويظهر كذلك ضمن القائمة المطروحة لتولي المنصب، رئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان المصري، “أسامة هيكل“، رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي.

وكان “هيكل” الذي عمل محرراً عسكرياً خلال مسيرته الصحفية، أول وزير للإعلام عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، في حكومة رئيس الوزراء الأسبق “عصام شرف”.

ومن ضمن المتداول أسماؤهم لشغل المنصب، عميد كلية الإعلام الأسبق، الدكتور “سامي عبد العزيز“، وهو ضيف دائم على الفضائيات المصرية، ويُعرَف عنه تأييده لـ “السيسي”.

جدير بالذكر أن الارتباك يسود الملف الإعلامي في مصر، بعد خلافات بين الرئاسة وجهاز المخابرات العامة، حول الفشل في إدارة الملف الذي كبَّد الدولة نحو 6 مليارات جنيه.

وقال مصدر مطلع لـ “عربي بوست”: إن سيطرة جهاز المخابرات برئاسة “عباس كامل“، على ملف الإعلام في مصر انتهت، وسط انتقادات حادة من مكتب “السيسي”.بينهم صهر "السيسي".. 5 مرشحين لحقيبة الإعلام بالتعديل الوزاري المرتقب الإعلام

وأضاف المصدر، أن اللواء القوي “محسن عبد النبي” مدير مكتب “السيسي” غير راضٍ عن إدارة الملف، الذي كان يُديره المقدم “أحمد شعبان” مدير مكتب “كامل”، بالتشاور مع “محمود” نجل “السيسي”.

ويُتهم جهاز المخابرات العامة بالفشل في إدارة الملف؛ بسبب نزع ملكيات القنوات الفضائية من رجال الأعمال دون رؤية لكيفية تطويرها أو إدارتها، وتكبّد خسائر فادحة بنحو 6 مليارات جنيه، بحسب “عربي بوست”.

وأغلقت مجموعة “إعلام المصريين” التابعة للجهاز – والتي كانت تملك غالبية القنوات الجديدة بعد الاستحواذ عليها من مالكيها – العديد من القنوات الخاصة، وشرّدت آلاف العاملين.

كذلك تم إغلاق “دي إم سي نيوز”، التي كان يُعوّل عليها “السيسي” كأقوى قناة إخبارية بعد 3 سنوات من الإعداد لها، إلى أن تم تسريح 90% من العاملين بها في أغسطس الماضي.

وجراء الفشل الاستخباراتي في ملف الإعلام، توجّهت بوصلة المواطن المصري لوسائل بديلة، مثل السوشيال ميديا، والقنوات المحسوبة على المعارضة في الخارج.

ومنذ مطلع الشهر الجاري تم استدعاء رجال الأعمال مرة أخرى لسوق الإعلام، حيث شهدت السوق عودة رجل الأعمال “أحمد أبو هشيمة” لشراء قناة “أون سبورت”، و”تايم سبورت”، ورجل الأعمال “طلعت مصطفى” لشراء مجموعة قنوات “الحياة”، ورجل الأعمال “محمد الأمين” لشراء قنواته السابقة في مجموعة “سي بي سي”.

وتمتلك مجموعة “إعلام المصريين” المملوكة للمخابرات العامة، أغلب شبكات القنوات الفضائية المصرية مثل “سي بي سي”، و”الحياة”، و”أون إي”، و”دي إم سي”، إضافة إلى مواقع إلكترونية ومحطات إذاعية وصحف أبرزها: “اليوم السابع”، و”صوت الأمة”، و”عين”، و”دوت مصر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق