الناشطة السياسية “منى سيف” ترد على الإشاعات الموجهة لها ولوالدتها

ردت الناشطة السياسية “منى سيف” على حملة التشويه الإعلامية المنظمة منذ أسابيع حولها وحول والدتها الناشطة “ليلى سويف”.

وأكدت “سيف” أنها عادة ما كانت تتجاهل تلك الاشاعات ولكن: ” أنا قررت إني هاشتبك معاها ببوست واحد جد -وأتمنى تساعدوني وتشاركوه – وبعدين مش هاتفاعل تاني معاها أيا كانت التفاصيل”.

وقالت “سيف” عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: ” وأنا صغيرة كانت واحدة من صور تمردي على أهلي هو إن أنا كنت مصرة ما اشتبكش خالص مع الشأن العام ومتمسكة بتجاهل المشهد السياسي المصري” لافتة: “انتو اللي جيبتوا رجلي”.

وأضافت: “لما فضيتوا اعتصام الشباب المتضامنين مع حركة استقلال القضاء وقبضتوا على أصحابي وقتها كان أهلي مسافرين وأنا كنت لوحدي وسمعت عالموبايل صوت أصحابي وهم بيزعقوا وبيتقبض عليهم، نزلت ضميت عليهم لأني كنت خايفة العدد يبقى قليل وما يكملوش”.

الناشطة السياسية "منى سيف" ترد على الإشاعات الموجهة لها ولوالدتها

وأردفت “سيف”: “لما تعملوا حملة مستهدفة تشويهنا وتستندوا لاتهامات النيابة عشان تشوهوا المواطنين اللي بنطالب بحقوقهم فده غير مجدي وفاقد معناه تماما، لأن نفس النيابة دي هي اللي متهمة أخويا دلوقتي برضو بالانتماء إلى جماعة إرهابية، وهي اللي سبق واتهمته بأنه نظم مظاهرة الشورى -رغم أن كل الأطراف عارفة إنه ما نظمهاش- وبناءا عليه اتسرق من عمره 5 سنين.. ولسه عمره بيتسرق في سجونكم وأقسامكم”.

وتابعت: “طول ما النيابة مختارة تتجاهل بلاغات المواطنين اللي بيتعرضوا لانتهاكات زي التعذيب والإخفاء في أماكن احتجاز أمن الدولة بالشهور، وما بتترددش في حبس أي مواطن كلامه مزعل الدولة.. هتفضل اتهاماتها كلمات كبيرة مصاغة عشان تخض وترهب لكنها لاتمت للحقيقة بصلة”.

وأكدت “سيف”: “أنها ضد عقوبة الإعدام والأحكام العسكرية للمدنيين مطالبة بالحق في العدالة مطلقا بغض النظر عن البني ادمين”.

وطالبت بـ “الحرية لكل مظلوم أيا كانت أراءه.. أي سجين مظلوم يستحق دعمي لرفع الظلم عنه”.

بوست جد (وباعتذر أنه طويل)فيه حملة تشويه اعلامية منظمة بقالها أسابيع بدأت ضد ماما وبعدين امتدت لتشملني عادة بأتجاهل…

Gepostet von Mona Seif am Dienstag, 3. Dezember 2019

و“منى سيف الإسلام”، هي ناشطة سياسية ومؤسسة مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين” التي تتبنى قضية الدفاع عن جميع المدنيين المحالين إلى القضاء العسكري، ابنة المحامي الحقوقي البارز “أحمد سيف الإسلام”، والسياسية البارزة “ليلى سويف” عضو حركة استقلال الجامعات وحركة كفاية، وشقيقة الناشط السياسي المعتقل “علاء عبد الفتاح”، وشقيقة الناشطة السياسية “سناء سيف”.

إلى جانب كونها باحثة بيولوجية متخصصة في دراسة مرض السرطان، أنشأت مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية” وذلك بعد شهرين فقط من تولي المجلس العسكري قيادة البلاد خلفاً لمبارك.

ولجأت “منى”، في التعبير عن قضيتها، في بداية الأمر، إلى النشر عبر مدونتها التي حملت عنوان “ماعت”، حيث سردت الكثير من وقائع قيام الشرطة العسكرية باستخدام القوة في فض اعتصامات ميدان التحرير واعتقال الثوار وتحويلهم إلى محاكمات عسكرية.

وركزت “منى” على المعتقل كإنسان وليس كرقم، فكانت عبر المدونة، تروي قصص أناس خلف قضبان “العسكري”.

وفي يونيو 2012، اختارها البرلمان الهولندي ضمن قائمة من خمسة حقوقيين، للفوز بجائزة “المدافعون عن حقوق الإنسان في الخطوط الأمامية” “فرونت لاين ديفندرز”.

في مطلع نوفمبر الماضي، كانت رسائل مشابهة تنشر في الإعلام المصري للهجوم على والدة منى وعلاء، الدكتورة “ليلى سويف”.

وتحت عنوان “اليساريون الأناركيون يدعمون الجماعات الإرهابية”، نشر عدد من المواقع الإخبارية المصرية أخبارًا شبه موحدة لشن حملة هجوم جديدة على أسرة الناشط الحقوقي علاء عبد الفتاح.

وعلى نفس المنوال وبنفس العناوين، نشرت مواقع وصحف إخبارية خاصة تقارير هي الأخرى، يبدو أنها مرسلة جميعًا من جهة أمنية تتبنى الهجوم على تلك الأسرة الحقوقية الخالصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق