نتنياهو مواجهة إيران وضم “غور” الأردن علي رأس المفاوضات مع “بومبيو”

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو“، اليوم الأربعاء، أن ملفي مواجهة إيران واعتراف واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على “غور” الأردن سيتصدران أجندة مفاوضاته في لشبونة مع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”. 
نتنياهو مواجهة إيران وضم "غور" الأردن علي رأس المفاوضات مع "بومبيو" نتنياهو
وذكر رئيس وزراء الاحتلال للصحفيين، أن مفاوضاته مع “بومبيو” ستأتي مواصلة للمكالمة الهاتفية التي أجراها الأحد الماضي، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

و صرح “نتنياهو” أن المفاوضات، ستتركز على ملف إيران وموضوعين آخرين، هما تشكيل حلف دفاعي مع الولايات المتحدة، والاعتراف الأمريكي المستقبلي بضم إسرائيل المتوقع لغور الأردن.

وشن رئيس وزراء الاحتلال هجوما جديدا على إيران، مشيدا بـ”الضغوط الهائلة” التي تمارسها إدارة ترامب على الجمهورية الإسلامية.

وقال نتنياهو إن “الإمبراطورية الإيرانية تهتز”، مشيرا إلى المظاهرات في إيران والعراق ولبنان، وادعى أن “لدى إيران طموحات لتطوير قنابل نووية وصواريخ باليستية عالية الدقة يجب التصدي لها من خلال تكثيف الضغط على طهران”.

ووجه رئيس حكومة الاحتلال بهذا الصدد انتقادات شديدة اللهجة إلى ست دول أوروبية (فنلندا وبلجيكا والدنمارك وهولندا والنرويج والسويد) أ،علنت مؤخرا عن انضمامها إلى آلية “إنستيكس” للتعامل التجاري مع إيران، مشددا على أن هذه الدول “تضعف العقوبات الأمريكية، بدلا عن تعزيزها”.

واتهم “نتنياهو” الدول الأوروبية المذكورة بدعم حكومة “إيران” في وقت “يخاطر فيه أناس بحياتهم ويموتون في شوارع طهران”، وقال إن على تلك الدول أن “تخجل من نفسها” لـ”تصرفاتها غير العادلة”.

و في سبتمبر الماضي، أعلن “نتنياهو” عن عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لإسرائيل في حال فوزه في الانتخابات العامة المقبلة.

وتبدأ منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا في الشمال وحتى البحر الميت، ويسيطر الإسرائليون على الجزء الواقع بين البحر الميت وحتى نهايته في الضفة الغربية.

وتقلص عدد السكان من 60 ألف نسمة إلى 5 آلاف في الفترة الواقعة بين 1967 و 1971، وفي عام 2016 كان يعيش في المنطقة ما يقرب 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، في حرب يونيو عام 1967. كما أعلنت ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في عام 1981، رغم معارضة المجتمع الدولي لذلك.

وانتشرت في المنطقة المستوطنات الإسرائيلية في أعقاب حرب 1967، وتعتبرها معظم دول العالم أراضٍ محتلة ومستوطنات غير قانونية.

و علي صعيد آخر، حذرت صحف عبرية، خلال الأيام الماضية، من تداعيات تشكيل “حلف دفاع” مشترك بين ” الإحتلال الإسرائيلي” والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن ضرره يفوق نفعه.

و في يوليو الماضي، أشار كبير المحللين السياسيين في صحيفة «معريب» العبرية، بن كسبيت، في تقرير له حول الموضوع، إلى أن الحديث عن الحلف الدفاعي هو لعبة انتخابية يتم إعدادها في كل من تل أبيب وواشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق