بعد قرار توقف قناة “Ten”.. “موسى” يواسي “الديهي”: “برنامجي هو برنامجك”

ساند الإعلامي الموالي للانقلاب “أحمد موسى” زميله “نشأت الديهي”، وذلك بعد الإعلان عن إيقاف قناة “Ten” بداية من الشهر المقبل، مشيراً إلى أن القناة كانت تحمل اسم «التحرير» وكان يعمل بها سابقاً.
بعد قرار توقف قناة Ten موسى يواسي الديهي برنامجي هو برنامجك موسى
وزعم “موسى”، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن الإعلامي “نشأت الديهي” له مواقف وطنية كثيرة جدًا، وهو أحد الإعلاميين الذىن لم يتغيّر موقفهم منذ ظهوره على الشاشة وحتى اليوم، ويعتبر سيفاً ضد جماعة “الإخوان” وقطر.
وأشار “موسى” إلى أن “الديهي” يقف بجانب الدولة، وغيابه عن الإعلام؛ سيجعل هناك فراغاً، مؤكداً أن برنامج “على مسئوليتي” هو برنامج “الديهي” وفي أي وقت الهواء مفتوح له لإبداء رأيه في أي موضوع.
وادّعى “موسى” أن زميله الانقلابي يخوض حرباً في صف الإعلاميين الشرفاء لمحاربة الجماعات الإرهابية، ويقف قلبًا صامدًا يدافع عن مصر، مطالبا قناة “Ten” مراجعة وإعادة النظر فيما يقوم به، وذلك لصالح الإعلام المصري.

وكانت إدارة قناة “Ten” المصرية، قد أعلنت مساء أمس الأربعاء، توقّفها عن البث بحلول نهاية شهر ديسمبر الحالي؛ لأسباب تمويلية وإعلانية.
وقالت إدارة القناة: “يأتي هذا القرار الصعب انطلاقاً من حرص القناة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها وتعاقداتها التشغيلية”.
وأضافت “واستباقاً لأي صعوبات مالية قد تُواجهها القناة في المستقبل نتيجة ضعف الإعلانات على شاشتها”.
وكشفت المصادر التي تعمل في قطاع الإعداد داخل القناة، رافضةً الكشف عن أسمائها خوفاً من عدم الحصول على مستحقاتها المادية، أن شعبية القناة انخفضت خلال الفترة الأخيرة، رغم أنها كانت الأعلى مشاهدة في مصر نتيجة تنوع برامجها ما بين السياسي والترفيهي والاجتماعي والرياضي.
وأضافت المصادر أن هناك العشرات من العاملين أُجبروا على الاستقالة خلال الأشهر الماضية؛ بسبب عدم وجود عقود تُثبت حقوقهم ومن دون تعويضات.
وأكدوا أن العام الجديد 2020 سيشهد غلق عدد من القنوات الفضائية؛ لأسباب عدة ما بين مالية وإدارية وسياسية.
فضلاً عن دمج عدد من القنوات الفضائية، وتخفيض عدد ساعات البث الهوائي، وإلغاء عدد من البرامج؛ بسبب قلة “المادة الإعلانية”، وهي ملامح الخريطة الإعلامية الجديدة خلال العام المقبل.
كما هدّدت شركات الكهرباء والتليفونات بقطع خدماتها عن عدد كبير من القنوات؛ لعدم التزامها بسداد الفواتير المستحقة عليها التي تجاوزت الملايين من الجنيهات.
فضلاً عن تكلفة إيجار الاستوديوهات التي تصل إلى خمسة ملايين جنيه، وبعضها يتجاوز عشرة ملايين في الشهر الواحد، وأصبحت ديون بعض القنوات تقف حائلاً أمام استكمال طريقها في البث.
وتواجه الفضائيات المصرية منذ أربع سنوات، وتحديداً منذ عام 2015، أزمات مالية طاحنة تُهدّدها بالإفلاس.
وهو ما أجبرها على تقليل العمالة وتخفيض رواتب العاملين فيها، فضلاً عن تأخّر بعضها في دفع المستحقات المالية لعدد من الشهور؛ نتيجة حالة الركود في السوق الإعلانية وعزوف الجمهور عن متابعة الموضوعات التي تبثها.
بالإضافة إلى انحدار مستوى الحوار للعديد من المذيعين في العديد من برامج “توك شو” الذي كان سبباً آخر في ابتعاد المشاهد عن متابعتها، وهو ما تسبَّب في حالة من الارتباك شهدتها القنوات الفضائية خلال الأشهر الماضية، ما بين غلق قنوات وانتقال ملكيات وتوقف برامج وتسريح عاملين.
وتأسّست قناة “Ten” في عام 2015، وذلك في علامة تجارية لقناة “التحرير” التي تأسّست عقب تنحّي الرئيس المخلوع “محمد حسني مبارك”، ثم انتقلت ملكيتها إلى رجل أعمال إماراتي، ويرأسها الإعلامي “عمرو عبد الحميد”، ويأتي الإعلامي “نشأت الديهي” نائبًا لرئيس المحطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق