استمرار التظاهرات بالشارع اللبناني قبل ايام من تسمية رئيس الوزراء

استمرت التظاهرات اليوم الجمعة، في شمال وجنوب لبنان أمام عدد من المؤسسات الحكومية؛ رفضاً لتشكيل حكومة من رحم السلطة الحالية و المتمثل حالياً في رجل الأعمال “سمير الخطيب”، الذي تم طرحه من قبل “الحريري” و “حزب الله”.

و قطع متظاهرون طرقا فرعية ورئيسية في مدينة “طرابلس”، إلا أن عناصر الجيش والقوى الأمنية عمدت إلى فتحها من جديد.

و تجمهر عشرات المتظاهرين أمام المداخل الخارجية لبعض المؤسسات التربوية والحكومية، وذلك في محاولة لمنع الطلاب والموظفين من الدخول إلى صفوفهم ومكاتبهم.

استمرار التظاهرات بالشارع اللبناني قبل ايام من تسمية رئيس الوزراء

أما في أقصي الشمال بمدينة “حلبا” ، سار عدد من المحتجين أمام الدوائر والمؤسسات الرسمية، منها مصلحة المياه ومؤسسة كهرباء لبنان، حيث نجحوا في إقفالها.

وأطلق المحتجون شعارات مطلبية ومؤيدة للحراك الشعبي، مردّدين:” ثورة، ثورة” كما طالبوا بـ”حكومة مستقلة تحارب الفساد وتعيد الأموال المنهوبة”.

و يُذكر أن المعتصمون أقفلوا مدخل مبنى سراي (مؤسسة حكومية) مدينة زحلة البقاعية بعلم لبناني كبير.

و أكد المتظاهرون على رفض تشكيل حكومة “تكنو-سياسية”، مشدّدين على ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط لإنقاذ الوضع الاقتصادي في البلاد.

و في الجنوب اللبناني وتحديدًا في منطقة النبطية، اعتصم عدد من المحتجين أمام مصلحة تسجيل السيارات والآليات في المدينة (تابعة للدولة)؛ للمطالبة بـ”محاسبة ناهبي المال العام”.

وفي مدينة صيدا (جنوب)، أقفل عدد من المحتجين والذين أطلقوا على أنفسهم “الجناح الثوري لصيدا تنتفض”، مؤسسة المياه في المدينة بالسلاسل.

وفق ما جاء في بيان صادر عن “الجناح”، نقلته الوكالة اللبنانية للأنباء، يأتي هذا التحرك ردا على قطع المؤسسة للمياه في عدد من الأبنية والمنازل بصيدا للتأخر في دفع الفواتير المستحقة.

و جدير بالذكر أن الرئيس اللبناني “ميشال عون”، حدد يوم الإثنين القادم، موعداً للاستشارات النيابية المُلزمة لتسمية رئيس وزراء جديد للبلاد.

و الثلاثاء الماضي، إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال “سعد الحريري”، رجل الأعمال “سمير الخطيب”، لرئاسة الوزراء، وأيده “حزب الله” و حلفائه في هذا الترشيح، الذي لم يلقى تأييداً من المتظاهرين.

و منذ 17 أكتوبر، تشهد لبنان غليان في شوارعها، بدأ بمظاهرات لتحسين الوضع الاقتصادي و ضد الضرائب، و انتهى باستقالة “الجريري” من منصبه كرئيس للوزراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق