لماذا تصنف مصر كعالم ثالث؟ ومن هي دول العالم الثاني؟

استخدمت عبارة العالم الثالث مرارًا لوصف شعوب العالم النامية، ومنها مصر، وقد برزت تلك العبارة -رغم معناها الشائع- في فترة الحرب الباردة لوصف الدول التي لم تكن في صف حلف الناتو والرأسمالية، ولم تكن كذلك في صف الاتحاد السوفييتي والشيوعية.

بينما استُخدم مصطلح “العالم الأول” لوصف حلفاء الناتو والرأسمالية؛ وأشار مصطلح “العالم الثاني” لحلفاء الاتحاد السوفيتي والشيوعية.

دول “العالم الثالث” مصطلح يشير إلى شعوب غالبًا تقع في آسيا وأفريقيا وليسوا حلفاء للولايات المتحدة ولا للاتحاد السوفييتي، بينما تعد الولايات المتحدة من دول العـالم الأول، وروسيا من دول العـالم الثاني إذ لم يعد للاتحاد السوفييتي وجودا الآن.

مصطلح دول “العالم الثالث” ليس دقيقًا كفاية، لذا فهو الأكثر قابلية للتأويل.

مفاهيم مفتاحية

دول “العالم الثالث” هي شعوب نامية توصف بالفقر وتدني مستوى المعيشة لأغلب سكانها. يُستحسن استخدام مصطلح الدول النامية للإشارة للدول النامية اقتصاديًا. تقدم منظمة التجارة الع،المية مساعدات للدول التي تُعد في حالة نمو.

الشعوب النامية و دول العـالم الثالث

توصف دول “العالم الثالث” غالبًا بالفقر والتخلف الاقتصادي كما توصف بانخفاض مستوى التعليم وضعف البنية التحتية، بما فيها شبكات صرف صحي غير مناسبة، وصعوبة الحصول على رعاية صحية، ما يعني مستوى معيشة أقل من الدول الأكثر تقدماً.

بينما لا يوجد إجماع على ماهية الدول النامية، والعـالم الثالث قد صار أكثر عرضة للتغيير.

فمنظمة التجارة العـالمية مثلًا ليس لديها تعريف محدد لمصطلح الدول النامية، رغم أنها تعتمد لائحة الأمم المتحدة للدول الأقل نموًا والتي تشمل دولًا مثل أفغانستان وهاييتي وأوغندا واليمن ضمن عشرات الدول الأخرى.لماذا تصنف مصر كعالم ثالث؟ ومن هي دول العالم الثاني؟ عالم

تصف الدول الأعضاء في منظمة التجارة العـالمية نفسها بأنها إما دول متقدمة أو دول نامية، ما يمنحها حقوق تتأتى من وصف نفسها بالدول النامية.

على سبيل المثال تضمن منظمة التجارة العـالمية للدول النامية فترات انتقالية أطول قبل تطبيق الاتفاقيات الهادفة لزيادة فرص التجارة الخارجية وتلك الهادفة لدعم البنية الأساسية والمرتبطة بنطاق عمل المنظمة.

هل من الممكن أن تشكك إحدى الدول الأعضاء بالمنظمة في اعلان دولة أخرى عن وضعها التنموي، ما يُفقد يفقد الدولة المعلنة الامتيازات الممنوحة لها من المنظمة كونها دولة نامية؟

للخروج من هذا المأزق، طورت الأمم المتحدة مؤشر التنمية البشرية لتقييم مستوى النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدول.

هذا المؤشر يقيس، ومن ثم يرتب الدول طبقا للآتي: التعليم، متوسط العمر، نصيب الفرد من الدخل القومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق