ليبيا.. حكومة “الوفاق” تعلن إسقاط مقاتلة تابعة لـ “حفتر” وأَسْر قائدها

أعلنت الحكومة الليبية، اليوم السبت، إسقاط مقاتلة حربية تابعة لقوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، جنوبي العاصمة “طرابلس”، وأَسْر قائدها.
جاء ذلك خلال بيان لعملية “بركان الغضب” – التي أطلقتها الحكومة الليبية المعترف بها دولياً – عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وقال البيان: إن “المقاتلة التي تم إسقاطها من نوع “ميغ 23”، وتمّت إصابتها في سماء محور اليرموك جنوبي طرابلس، وسقطت جنوبي مدينة الزاوية”، وذكرت أنها “ألقت القبض على الطيار إثر هبوطه من الطائرة بمظلة”.

#عملية_بركان_الغضب: قواتنا البطلة تنجح قبل قليل في إسقاط طائرة حربية نوع ميغ 23 تابعة لمجرم الحرب المتمرد حفتر، الطائرة…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Samstag, 7. Dezember 2019

ونشرت “بركان الغضب” مقطعاً مصوراً يظهر فيه عملية استهداف الطائرة التابعة لقوات “حفتر”.

#عملية_بركان_الغضب: مشاهد مصورة لحظة استهداف الطائرة الحربية التابعة لمجرم الحرب حفتر اليوم، في تأكيد لدقة قواتنا…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Samstag, 7. Dezember 2019

ليبيا.. حكومة "الوفاق" تعلن إسقاط مقاتلة تابعة لـ "حفتر" وأَسْر قائدها ليبي

ولليوم الثاني، تجدّدت اشتباكات بين قوات “بركان الغضب” وقوات “حفتر” في “محور الخلاطات” جنوبي “طرابلس”، بعد إرسال الأولى تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محورَيْ “الخلاطات” و”اليرموك”؛ لصدِّ أية هجمات لقوات اللواء المتقاعد.
وفي 18 أكتوبر الماضي، أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، تمكُّنها من “إسقاط طائرة مُسيَّرة إماراتية” داعمة لقوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، بمدينة “مصراتة” (غرب).
وأضافت عملية “بركان الغضب” أن دفاعاتها الجوية تمكّنت من إسقاط الطائرة بمنطقة “طمينة” شرقي “مصراتة” (200 كم شرقي طرابلس)، عقب قصفها عدة مواقع مدنية داخل المدينة، دون الحديث عن خسائر.
وفي سياق آخر، قالت القيادة العسكرية الأمريكية بأفريقيا: إن الجيش الأمريكي يعتقد أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرة أمريكية مُسيَّرة وغير مسلحة فُقدت قرب العاصمة الليبية، الشهر الماضي، ويطالب بعودة حطامها.
ومنذ عام 2011، تشهد ليبيا صراعاً دامياً، يتركّز حالياً بين حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، وقوات “حفتر” المدعومة إماراتياً وسعودياً ومن سلطات الانقلاب في مصر، والتي قتلت المئات ودمرت آلاف المنازل وشرّدت أهلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق