“الحوثيون”: رصدنا أنشطة “تآمرية” للإمارات وندعو السودان لسحب قواته

قال مسؤول عسكري في جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، اليوم الأحد: إن جماعته ترصد “نشاطاً تآمرياً” لدولة الإمارات في اليمن، داعيةً السودان إلى سحب قواته المشاركة ضمن “التحالف العربي”.
جاء ذلك في تصريحات لـ “محمد ناصر العاطفي” وزير الدفاع في حكومة “الحوثيين” – غير المعترف بها دولياً – نشرتها صحيفة “المسيرة” الورقية التابعة لهم، وفقاً لما نقله الموقع الإلكتروني لقناة “المسيرة” الفضائية الناطقة باسم “الحوثيين”.
وأضاف “العاطفي” في تصريحه: “قواتنا ما زالت عند وعيدها في ما يخص العدو الإماراتي، ونرصد عن كثب نشاطه التآمري”، ولم يذكر أي تفاصيل.
ودعا المسؤول العسكري “الحوثي” السودان إلى سحب قواته من “التحالف العربي”، قائلاً: “نُكرّر الدعوة والتحذير للنظام السوداني بسرعة سحب قواته من اليمن قبل فوات الأوان”.
وصرّح أن قوات جماعته “استكملت كـل جوانب البناء التي تؤهّلُها لشن هجوم استراتيجي شامل يشلّ قدرات العدو”، في إشارة إلى “التحالف العربي”، كما اتهم دول التحالف بأنها “غير صادقة فيما يخص السلام”.
وقال: “إذا استمر العدوان والحصار فلن نقف مكتوفي الأيدي.. الصناعات العسكرية اليمنية تمضي في سباق مع الزمن إلى درجة مذهلة ومستوى لا يقارن حتى مع الدول التي سبقتنا في هذا المجال بعشرات السنين”.
وتابع: “سيأتي اليوم الذي نعلن فيه بأن أجواء اليمن أصبحت مُحرّمة على طيران التحالف”، وأكمل مؤكداً أن “جماعته تعمل من أجل تحييد طيران التحالف “بنسبة 100%”.
جدير بالذكر أن جماعة “الحوثي” هدّدت أكثر من مرة باستهداف منشآت حيوية في دولة الإمارات في حال استمرار هجماتها ضمن قوات “التحالف العربي”.
وكان المتحدث العسكري للحوثيين العميد “يحيى سريع”، قال في سبتمبر ماضي: إن “لدى جماعته بنكاً يتضمّن عشرات الأهداف في العاصمة الإمارتية أبو ظبي وإمارة دبي، سيتم استهدافها”.

"الحوثيون": رصدنا أنشطة "تآمرية" للإمارات وندعو السودان لسحب قواته حوثيوفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء السوداني “عبد الله حمدوك”، الجمعة الماضية، نيّته إعادة الجنود السودانيين المشاركين في حرب اليمن.
وقال “حمدوك”، في مقابلة مع مركز أبحاث “أتلانتيك كاونسل” الأمريكي: إن تواجد قوات سودانية في اليمن هو “إرث تركه النظام السابق” في إشارة إلى نظام الرئيس المخلوع “عمر البشير”.
وأضاف أن “الصراع في اليمن لا حلّ عسكري له؛ سواء من طرفنا أو من أي طرف آخر في العالم، ويجب حلّه عبر الوسائل السياسية”.
يُذكر أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “أنور قرقاش”، صرّح في العاشر من نوفمبر الماضي، أنّ للمتمردين “الحوثيين” دوراً في مستقبل اليمن، معرباً عن تفاؤله بأن يتحوّل اتفاق السلام بين الحكومة والانفصاليين الجنوبيين إلى نقطة انطلاق لحل شامل، وفقاً لما نقلته “فرانس برس”.
وأُنشئت قوات “التحالف العربي” المُكوّنة من السعودية والإمارات وبمشاركة السودان، في مارس 2015، لخوض قتال ضد “الحوثيين”، لدعم سلطات الرئيس “عبد ربه منصور هادي” المعترف بها دولياً.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حرباً بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي “الحوثيين”، المتهمين بتلقّي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة “صنعاء” منذ سبتمبر 2014.
وأوقعت الحرب في اليمن حوالي 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية. ويَعتبر مسؤولون في المجال الإنساني أن الحصيلة أعلى بكثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق