مقتل 21 مدنياً سورياً ونشطاء يدشنون “#إدلب_تحت_النار” 

ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا نتيجة قصف طائرات روسيا وقوات نظام “بشار الأسد” على ريف مدينة “إدلب”، شمال غربي سوريا، يوم السبت، إلى 21.
مقتل 21 مدنياً سورياً ونشطاء يدشنون "#إدلب_تحت_النار"  سوري

وقال مصدر من الدفاع المدني لـ “العربي الجديد”: إن تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، قُتلوا وأُصيب 13 آخرون نتيجة قصف جوي روسي استهدف سوقاً ومدرسة في بلدة “بليون” بـ “جبل الزاوية” جنوب “إدلب”.
وأوضح أن ثلاثة مدنيين أحدهم طفل قُتلوا بقصف بطائرات حربية ومروحية تابعة للنظام على بلدة “تلمنس” وقرية “بجغاص” جنوب شرقي “إدلب”.
كما قُتل أربعة أطفال وسيدة بقصف لطائرات النظام المروحية على بلدة “إبديتا” في “جبل الزاوية”، فيما قتل أربعة آخرون، بينهم سيدتان وطفل بقصف مماثل على بلدة “البارة”.
وأضاف أن عدد الجرحى بالعشرات، ما يرجح ارتفاع عدد القتلى بسبب كثرة المصابين، وصعوبة بعض الحالات، ودمار معظم مستشفيات المحافظة.
ووثّق الدفاع المدني استهداف 23 منطقة بـ31 غارة جوية، 27 منها للطيران الحربي الروسي، و36 برميلاً من الطيران المروحي التابع لقوات النظام، إضافة إلى ستة صواريخ وقذائف مدفعية.
وطاول القصف مدينة “كفرنبل” وبلدات: “كفرومة” و”حاس” و”حزارين” و”كفرسجنة” و”بليون” و”إحسم” و”التح” و”البارة”، وقرى “معرزيتا” و”بزابور” و”البريج” و”كفرشلايا” و”إبديتا” و”وبلشون” بريف “إدلب” الجنوبي، بالإضافة إلى “الهلبة” و”باريسا” و”معرشورين” و”معصران” و”تلمنس” و”ريان” و”بجغاص” بريف “إدلب” الشرقي، و”اشتبرق” بريف “إدلب” الغربي.
وبلغ عدد الطلعات الجوية 79، بينها 28 لمروحيات من مطار “حماة” العسكري، و19 طائرة لطائرات حربية روسية من مطار “حميميم” بريف “اللاذقية”.
وقال فريق منسقي استجابة سوريا: إن عدد القتلى من المدنيين منذ بدء حملة قصف روسيا والنظام في الأول من نوفمبر بلغ 156، بينهم 52 طفلاً.
وأضاف في تقرير، اليوم الأحد، أن الحملة أدّت إلى نزوح أكثر من 16751 عائلة إلى الشمال السوري، موزعة على 92109 أشخاص.
من جانبهم، دشّن نشطاء على مواقع التوصل الاجتماعي, حملة بعنوان: “#إدلب_تحت_النار”؛ لتسليط الضوء على مجازر الاحتلال الروسي ونظام “الأسد” بحق الأبرياء والأطفال.
فكتب “فرات الوفا”: “#إدلب_تحت_النار رجل يحتضن رفات طفلته بعد مقتلها بغارة جوية روسية استهدفت المناطق الحيوية جنوب إدلب ! الحقد الروسي”.

وعلق حساب “متفائل”: “#إدلب_تحت_النار صورة هدية الى الامم المتحدة وجمعيات حقوق الطفل قبحكم الله”.

وتساءل “أبو القاسم”: “هل من متحدث له من عاقل واذان تصغي لاصوات البراميل والطائرات الروسية والاسدية؟؟!!!”.

وطالب “حسن الأسمر”: “#إدلب_تحت_النار #IdlibUnderFire نتمنى مشاركة الجميع هذا الهاشتاغ”.

ونوّه “هادي”: “لأن إدلب تحترق، لأنها أمام الأبادة، لأن أطفالها أشلاء، لأن ناسها مع ضيوفهم من السوريين باتوا معظمهم في العراء. قفوا معنا .. لأن #ادلب_تحت_النار”.

وعلّقت “دارين”: “#ادلب_تحت_النار #FSG هل بقي نوع من السلاح لم تجربه روسيا على الشعب السوري بقي النووي ممكن تجربه والعالم الخائن يقول لا حل إلا بالحل السياسي ماهذا الكذب والدجل”.

وغرّد “عبد الرحمن مصطفى”: “يواصل نظام الإجرام وحلفاؤه قصف أهلنا في ريف إدلب في انتهاك خطير للاتفاقيات الموقعة والتفاهمات التي تم التوصل إليها في سوتشي وأستانا. تبذل الحكومة السورية المؤقتة كل ما بوسعها لدفع الدول الفاعلة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتها لحماية المدنيين. #إدلب_تحت_النار#IdlibUnderFire”.

وأضاف “فواز”: “أطفال ونساء.. عوائل تحت الأنقاض… استهداف الأسواق والمشافي هذا ما حدث يوم أمس بريف إدلب. والمجرم هو الأسد وحليفه الروسي. #إدلب_تحت_النار #الخوذ_البيضاء”.

وعلق “محمد”: “الوداع الأخير نسخة إلى مجلس الأمن الدولي #إدلب_تحت_النار #IdlibUnderFire”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق