إخلاء سبيل “محمد القصاص” ونشطاء يعبرون عن فرحتهم: “يا رب تكمل بالخير”

قرّرت نيابة أمن الدولة العليا، أمس الأحد، إخلاء سبيل الناشط “محمد القصاص” – نائب رئيس حزب “مصر القوية” وأحد أبرز وجوه ثورة 25 يناير – وذلك بعد 22 شهراً قضاها في الحبس الاحتياطي.
إخلاء سبيل "محمد القصاص" ونشطاء يعبرون عن فرحتهم: "يا رب تكمل بالخير" القصاص

وأوضح المحامي والناشط الحقوقي “خالد علي” عبر صحفته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن “نيابة أمن الدولة العليا (معنية بقضايا الأمن القومي)، قررت اليوم إخلاء سبيل القصاص بعد 22 شهراً من حبسه احتياطياً”.

الحمد للهنيابة أمن الدولة العليا قررت اليوم إخلاء سبيل #محمد_القصاص، بعد ٢٢ شهر من حبسه احتياطياً.❤️🌹😂😃

Gepostet von Khaled Ali am Sonntag, 8. Dezember 2019

القرار تضمّن أيضًا إخلاء سبيل المصور الصحفي “أحمد الطوخي”، بضمان محل إقامته هو و”القصاص”.
قرار إخلاء سبيل “محمد القصاص” لاقى ردود فعل مرحبة، حيث قالت الصفحة الرسمية لحركة ٦ إبرايل: “‏بعد ٢٢ شهر حبس احتياطي بتهمة الولاحاجة الا انتمائه لحزب معارض للسلطة الحاكمة #الحرية_للمعتقلين‎#الحرية_لمصر ‎#مصر”.

وقالت “منى سيف”: “إاخلاء سبيل القصاص بقرار من النيابة .. يعني مافيش استئناف. يعني من بكرة متابعة اجراءات اخلاء السبيل وقريب يا رب الاسفلت ينور، عقبال د. عبد المنعم ابو الفتوح .. قريب ان شاء الله”.

وعبّر “عبد الرحمن فارس” – الصحفي بجريدة “العربي الجديد” – عن سعادته البالغة، قائلاً: “‏دا من أسعد الأخبار الي الواحد سمعها من شهور طويلة… يارب تكمل بالخير يا#محمد_القصاص”.

وقال “محمد مهران”: “‏خبر سعيد وسط الكآبه اللى عايشينها ربنا يتمهالك بخير يا ‎#محمد_الـقصاص ويردك لأهلك سالما”.

وقال “محمد عصام”: “‏خبر اخلاء سبيل محمد القصاص دا انا مش مستوعبه زى وصولنا كأس العالم ولحد دلوقتى عاجز ان اكتب اى حاجة ربنا يكملها على خير يارب وتوصل بيتك بالسلامة يامحمد⁦”.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت “الـقصاص” في فبراير 2018، بعدما داهمت منزله في غياب ساكنيه، وجرى تجديد حبسه على مدار العامين الماضيين.
واتهم “القصاص” في القضية رقم 966 لسنة 2017 حضر أمن دولة عليا، والمعروفة إعلامياً بـ “مكملين 2″، بنشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير على الأمن القومي للبلاد، والانضمام لجماعة أُسّست خلافاً لأحكام القانون والدستور.
وواجهت النيابة “القصاص” خلال التحقيقات بالاتهامات الموجهة إليه، والتي كان أولها الترويج والمشاركة في إعداد مواد إعلامية مغلوطة عن الوضع في مصر، وإمداد القنوات والمواقع الإخبارية لجماعة “الإخوان” بها، فأنكر “القصاص” أن يكون له أي دور في المنظومة الخاصة بهم.
وأكد “القصاص” أنه ليس عضواً في جماعة “الإخوان”، وانفصل عنهم بعد أن قدّم طلباً بتأسيس حزب مختلف عن حزب “الحرية والعدالة”، حيث رفض قرار الجماعة وتم فصله منها، مشيراً إلى أنه كان من المؤيدين والداعمين لمظاهرات 30 يونيو 2013، والتي كانت بالأساس ضد جماعة “الإخوان المسلمين”.
وأنكر “الـقصاص” أيضاً عقد أي اجتماعات تتعلّق بإدارة الملف الإعلامي لجماعة “الإخوان” أو حتى لاعتصامات داخل الشارع المصري.
بدأ “الـقصاص” العمل السياسي منذ أن كان طالباً بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، كان حينها عضواً بجماعة “الإخوان المسلمين”، قبل أن ينشق عنها في مايو 2011 بعد ثورة 25 يناير؛ وذلك لاختلافه مع قياداتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق