بعد فشل تشكيل الحكومة.. احتجاجات وقطع طرق وإضراب جزئي بمدارس لبنان

مع فشل رئاسة الجمهورية اللبنانية في الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة، نظّم المحتجون تظاهرات، وقطعوا عدداً من الطرق، وسط إضراب جزئي في المدارس.
بعد فشل تشكيل الحكومة.. احتجاجات وقطع طرق وإضراب جزئي بمدارس لبنان والأحد، قرّرت رئاسة الجمهورية تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس وزراء جديد لتجرى في 16 ديسمبر الجاري، عوضاً عن اليوم، بعد ساعات من إعلان رجل الأعمال “سمير الخطيب”، اعتذاره عن الترشح لرئاسة الحكومة المقبلة.
وفي العاصمة “بيروت”، فتحت المدارس والمعاهد التربوية أبوابها أمام الطلاب، كما فتحت المصارف أبوابها بشكل طبيعي، في ظلّ انتشار أمني كثيف في أغلب الشوارع الرئيسية للمدينة.
وقطع محتجون عدداً من الطرق الرئيسة في البقاع الغربي (محافظة البقاع)، فيما لم يتم الاستجابة لدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي من جانب عدد من الناشطين في المنطقة لإقفال المؤسسات التربوية.
وفي عاصمة الشمال اللبناني “طرابلس”، قطع المحتجون منذ ساعات الصباح، غالبية الطرق الرئيسية والفرعية في ظلّ انتشار كثيف لعناصر الجيش التي تسعى للتفاوض مع المحتجين لإعادة فتحها.
فيما التزمت معظم المدارس والجامعات في “طرابلس” بقرار الدعوة إلى الإضراب من جانب الناشطين في المدينة.
وفي “عكار” (أقصى الشمال)، قطع المحتجون عدداً من الطرقات الفرعية والرئيسية وأقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها أمام التلاميذ.
وحسب مراسلة وكالة “الأناضول”، يعمل الجيش اللبناني والقوى الأمنية على فتح جميع الطرقات التي أُقفلت في الصباح الباكر.
ولم تتمكّن القوى السياسية في لبنان من التوافق على تسمية رئيس وزراء جديد، منذ أن أجبرت احتجاجات شعبية، مستمرة منذ 17 أكتوبر الماضي، “سعد الحريري”، على تقديم استقالة حكومته، في 29 من الشهر ذاته، لتتحوّل إلى حكومة تصريف أعمال.
ومن جانب آخر، استعرض رئيس الجمهورية “ميشال عون”، اليوم، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان “يان كوبيتش”، التحضيرات للمؤتمر الذي سيعقد الأربعاء في باريس لـ “مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان”، وفق تغريدة على “تويتر” لرئاسة الجمهورية.
وسيُعقد المؤتمر لمدة يوم واحد في مقرّ وزارة الخارجية الفرنسية في باريس على مستوى الأمناء العامين لوزراء خارجية الدول الأعضاء للمجموعة.
وتضم “مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان” الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية وحكومات الصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وأطلق المجموعة في سبتمبر 2013، الأمين العام السابق للأمم المتحدة “بان كي مون”، والرئيس اللبناني السابق “ميشال سليمان”؛ من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته ومؤسسات دولته، ولتشجيع الدعم للجيش، واللاجئين السوريين، والمجتمعات اللبنانية المضيفة، والبرامج الحكومية والخدمات العامة التي تأثرت بالأزمة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق